السبت، 7 ديسمبر، 2013

مالحكمه من تقبّيل الحجر الأسود بالذّات دون سائر حجارة الكعبة ؟


  مالحكمه من تقبّيل الحجر الأسود بالذّات دون سائر
حجارة الكعبة ؟
  والجواب لأولي الألباب:  
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله والأطهار وجميع 
المؤمنين إلى يوم الدين..
والحق نقول: 
 إنما السُّنة الحق هو أن تقبِّلوا بيت الله المعظم في أي مكان فيه تعظيماً لرب هذا البيت، وأشهد لله أن حصر التقبيل على الحجر الأسود بدعةٌ ما أنزل الله بها من سلطان. فكيف تعظمون حجراً ونسيتم تعظيم بيت الله المعظم؟ بل ومنكم من يَمُتْ وهو يزاحم في تقبيل الحجر الأسود أو يتسبب في موت مؤمن وهو يزاحم في تقبيل الحجر الأسود!!
***
ويا رجل، تعال لنعلمكم عن سرِّ تميُّز لون الحجر الأسود كون نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام بحث عن حجرٍ يختلف لونه عن حجارة البيت لتكون نقطة علامة مميزة لكي يبدأ من عندها الطواف بالبيت العتيق وينتهي الطواف عند ذلك الحجر، وإنما جعلها علامة فقط في بيت الله المعظم لكي يبدأ الطواف بمحاذاة تلك النقطة وينتهي عند تلك النقطة ولكن الطواف هو بالبيت العتيق وليس بالحجر الأسود. 
 تصديقاً لقول الله تعالى:{ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) }
صدق الله العظيم [الحج]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البَيْتِ أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ

 وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ‏}
صدق الله العظيم [الحج:26]

وإنما الحجر الأسود علامة لبدء الطواف بالبيت المعظم فيبدأ من محاذاته وينتهي بمحاذاته في كل طواف وينتهي الطواف بالبيت العتيق عند تلك النقطة أي عند نفس النقطة التي بدئ الطواف منها، ولذلك تمّ اختيار حجر مميز اللون عن لون أحجار بيت الله المعظم، وإنما ذلك لتكون علامة لبدء الطواف، ولكنكم جعلتم منها أسطورة ما أنزل الله من سلطانٍ، وهي حجر لا تضر ولا تنفع أفلا تعقلون!
ولدينا ما نثبت به من العلم أن حصر التقبيل على حجر في بيت الله

بدعة وضلال مبين. 
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق