الجمعة، 23 مايو، 2014

ما الفرق بين سحر التخييل وسحر الفرق والجمع بين الازواج والعشاق؟ وأيهما الد الخصام لله رب العالمين ؟

 ما الفرق بين سحر التخييل وسحر الفرق والجمع بين الازواج والعشاق؟ 
وأيهما الد الخصام لله رب العالمين ؟
والجواب لأولي الألباب : 
 بسم الله الرحمن الرحيم
وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين، وبعد..
لقد سألتَ عن شىءٍ لذو خطر عظيم على الإسلام والمسلمين فأولئك هم ألدُّ الخصام لله رب العالمين وأشدُّ خطراً من أهلِ سحرِ التخييل فهم لا يستوون، وذلك لأن الذين تُعلِّمهم الشياطين سحر التخييل، يأمُرهم الشياطين أن يقولوا إنهم سحرةٌ وهذا النوع من السحر هدف الشياطين منه هو حتى لا يفرق الناس بين السحر والمعجزة حتى لا يُصدِّق الناس رُسل ربهم لأن أيدهم بآيات المعجزات للتصديق لدعوتهم. 
وأما سؤالك يا أخ محمد هو عن سحرة من نوع آخر بل هم أشد خطرا على الإسلام والمسلمين فلايستويان أهل سحر التخييل وأهل سحر الفرق والجمع بين العشاق والأزواج 
فأما أهل سحر التخييل: 
 فتأمرهم الشياطين أن يقولوا إنهم سحرة، وهذا النوع من السحر كما أفتيناكم من قبل بأن هدف الشياطين منه هو الصد عن الإيمان بآيات الله معجزة للتصديق لأحد المرسلين وذلك حتى يقول الناس إنما أنتم سحرة فلنأتينكم بسحرة مثل هذه الآيات التي تحاجُّونا بها كما فعل فرعون مع موسى وهؤلاء السحرة لا يعلمون ماهو هدف الشياطين من تعليمهم لسحر التخييل ويعتبرون أهل هذا النوع من السحر في ضلال ويوجد أمل في إيمانهم لأن تبين لهم الحق كما تبين لسحرة فرعون فخروا للحق ساجدين لأنهم يعلمون بأن ما جاء به موسى ليس سحر كمثل سحرهم مجرد تخييل إلى أعين الناس بل الحق من ربهم ثعبان مُبين تحولت عصا موسى آية للتصديق من رب العالمين فخروا للحق ساجدين بعدما تبين لهم الحق، 
 وأما ما تسأل عنهم يامحمد فليس هم من هذا النوع بل أشد خطراً على الإسلام والمسلمين ولم يكونوا على ضلال مُبين كمثل أصحابهم بل هم من شياطين البشر من الذين يكفرون باطن الأمر وهم يعلمون إنه الحق من ربهم فيظهرون الإيمان والإحسان ليزعم الناس إنهم من الصالحين الأخيار وهؤلاء النوع من السحرة يعبدون الشياطين فهم عبدة الطاغوت وهم يعلمون إنه الطاغوت؛ الشيطان الرجيم فهم ليسوا على ضلال مُبين كأصحابهم بل يتبعون سبيل الباطل وهم يعلمون وبعد أن صار الإتفاق بينهم وبين الشياطين على إطفاء نور الله والفساد في الأرض لإهلاك الحرث والنسل قال لهم الشياطين نحن سوف نُعلِّمُكم سحر من نوع آخر ولكن عليكم أن تعلموا إنما نحن فتنة للمُسلمين فلا تكفروا ظاهر الأمر وتظاهروا بالإيمان والإحسان ليظن الناس فيكم خيرا، وكذلك عليكم أن تصلوا في المساجد لكي تنجح الخطة الأخطر لصد الناس عن الهُدى فتهلكون بالسحر الحرث والنسل فلا يلدون إلا فاجرا كفارا ولاتقولون للناس إنكم سحرة بل روحانيين وإن لديكم جنود من الجن صالحين هبة من الله لأنكم صالحين فمنَّ الله عليكم بخدم من الجن صالحين تأييداً لصلاحكم، والله يمُنُّ على من يشاء وإن هذه لحظة من الله لكم نظراً لصلاحكم .
وأنا المهدي المنتظر الحق الذي لا يفتي بغير الحق حقيق لا أقول على الله ورسوله غير الحق أُفتي بالحق في هؤلاء الشرذمة الخبيثة فأُبيِّن حقيقة مكرهم من القرآن العظيم وأفصِّلها تفصيلاً لأولي الألباب منكم فهل يتذكر إلا أولو الألباب، وإليكم الفتوى في شأنهم من الكتاب بالقول الحق والصواب وفصل الخطاب، وقال الله عنهم في محكم كتابه القرآن العظيم؛قال تعالى:
{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) }
صدق الله العظيم [الأنعام :113]
وهؤلاء النوع من شياطين البشر من الذين يتكلمون عن علوم الغيب والحظ قد أفتاكم الله إنما توحي إليهم الشياطين خطفات غيبية يسترقونها لهم من الملأ الأعلى بالسماء الدُنيا فيوحون إلى أوليائهم زُخرف القول غرورا وأكثرهم كاذبون، لا يتحقق مما يقولون شيئا ولكنها توجد بعض الأحيان خطفات حقيقة سمعها أحد الشياطين من حديث الملأ الأعلى الملائكي يتكلمون عن علوم الغيب فيما يريويه لهم أمين السر الروح الأمين جبريل عليه الصلاة والسلام عن الله سبحانه وتعالى الذي لا يعلم الغيب في السماوات والأرض سواه وهو يوحي ما يشاء لأمين السر جبريل عليه الصلاة والسلام خليفة الله على الملائكة بالملأ الأعلى فهو مُطاع ثم أمين، ولكن الشياطين يعلمون إنه قد يؤيد الله لأحد أنبيائه بعلوم غيبية فيصدقه الناس فكيف السبيل لإفشال هذه الآية الغيبية والتي قد تكون سبب للتصديق من الناس برسل ربهم ولذلك يذهبون لاستراق السمع من الملأ الأعلى بالسماء الدُنيا وقبل نزول القرآن كان الإستراق يسير عليهم فيسترقون قصص مفصلة كما استرقوا قصة مولود يلد في بني إسرائيل في ذلك العام حتى إذا بلغ أشده أبتعثه الله إلى فرعون نبياً ورسولاً وإنه سوف يقول له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى أو يأخذه الله نكال الآخرة والأولى وعندما علم العرافون المشعوذون الأفاكون بهذا النبي عن طريق أوليائهم شياطين الجن ومن ثم ذهبوا إلى فرعون فأخبروه بذلك غير إنهم لم يقولوا له بأنه ولد في بني إسرائيل نبي يبعثه الله إليه بل قالوا ولد في هذا العام غلام في بني إسرائيل عدوٌ لك يافرعون فإذا لم تقضِ عليه فسوف يأخذ منك ملكك فانظر ماتفعل حتى لا يذهب منك ملكك قبل فوات الأوان وقال فرعون سوف نقضي على جميع مواليد هذا العام والذي لا يزال في بطن أمه سيتم ركضه وهو في بطن أمه حتى ينزل ومن ثم قضى فرعون على جيل كامل من بني إسرائيل فلم ينجي الله منهم إلا موسى عليه الصلاة والسلام فأتى به إلى فرعون لكي يربيه بنفسه فيرده إلى أمه لكي يدفع فرعون لها أجر الرضاعة لكي يعلم الذين يصدقون العرافين من الملوك والرؤساء إنهم لا يستطيعون أن يردوا قضاء الله وقدره بالمكر المُضاد منهم تصديقاً لكلام العرافين والذين لا يحذرونهم إلا من الصالحين فقط، ألم يحذروا فرعون من موسى وهو رجل صالح؟ ولا تجدوهم يخبرون الملوك والرؤساء فيحذرونهم من الكافرين أبداً فهل تدرون لماذا وذلك لأنهم أوليائهم وهذه مهمة من مهمات أخرى لا يزالون مكلفين بها ولكن الشياطين أمروهم أن لا يقولوا للناس علّمنا الشياطينُ فيحبطون خطتهم بل قسموهم إلى قسمين قسم يسند تنبؤاته
 إلى حركات الكواكب والنجوم والأبراج المُفتراة ولا دخل للنجوم بذلك بل علمهم الشياطين أوليائهم من الجن ولذلك،
 قال محمد رسولالله صلى الله عليه وأله وسلم: 
[ كَذَبَ المُنَجِّمونَ وَلَوْ صَدَقُوا ]
 صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
بمعنى: إنهم كذبوا في قولهم بأنهم علموا ذلك الخطفة الغيبية من خلال رصدهم  لمواقع الكواكب والنجوم حتى ولو صدقوا في قولهم الغيبي بل علمهم الشياطين  بذلك وأما القسم الأخر والأخطر فيسلكون طريق الصلاح لإهلاك الحرث والنسل  وكذلك يقولون بالغيب الحاضر 
بمعنى: إنه ليس غيباً، لم يحدث بعد بل بعد حدوثه وأكثرهم كاذبين فمنهم من يقول لمن جاء إليه اسمك كذا وكذا وجئت من أجل كذا وكذا ومن ثم يزداد يقين في المشعوذ فيظن شفائه على يده بينما أخبره باسمه شيطان من نفس المنطقة التي جاء منها هذا المارق من دين الإسلام الذي ذهب إلى العرافين حين ابتلاه الله فانقلب على وجهه يدعو من ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير ومن ذهب إلى عراف يرجو منه الشفاء تصديقاً له إنه يشفي المرضى فقد كفر بالقرآن العظيم الذي نزله الله على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منه آيات شفاء للمؤمنين من مسوس الشياطين جميع الآيات التي توحد الله وتسبحه وتذم الباطل وتتوعده وآيات الدعاء والتعويذ فيعيذكم الله من مس الشيطان فيشفي مريضكم ويبطل السحر ويذهب الحسد
 ولكن عليكم أن تعلموا بأن القرآن ليس مثله كمثل العسل وذلك لأن العسل 
قال تعالى عنه: { فيه شفاء للناس } 
 أي: بشكل عام وأما القرآن فشفاؤه حصريا على المؤمنين به والمصدقين به فجعل الله من شفاء ورحمة للمؤمنين وقد يبتلي الله يقين المؤمن بالقرآن فيطيل عليه فترة المعالجة بالقرآن فهل يقول قرآنا عليه القرآن فلم يخرج المس منه برغم إنه يصرخ ولكنه لم يخرج ومن ثم ينقلب على وجهه فيذهب إلى العرافين المشعوذين من الذين يسمون أنفسهم الروحانيِّين وإنهم يملكون من الجن الصالحين. 
وأنا المهدي المنتظر أفتي في شأنهم مقسماً بالله العلي العظيم إنهم يعلمون أنهم لا يملكون من الجن الصالحين بل الشياطين تملكهم فتسخرهم ضد الله ورسوله بل يعبدون الشياطين من دون الله وهم يعلمون إنهم أعداء الله والمسلمين وإن يتظاهروا بالصلاح والإحسان فهم يعلمون إنما ذلك خداع للمؤمنين تنفيذاً لأمر الشياطين المتفقين معهم على إطفاء نور الله وقال لهم الشياطين إنما نحن وأنتم فتنة نريد أن نفتن المُسلمين عن الحق فلا تكفروا ظاهر الأمر وتظاهروا بالصلاح ومنهم من يقولون إنهم من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ليس منهم بل من ذُريات الشياطين
 قاتلهم الله أنّى يؤفكون. 
وهل تعلمون يامعشر المُسلمون لماذا يتظاهروا بالصلاة والصلاح 
 والإحسان ظاهر الأمر؟ 
وذلك لكي يستطيعون أن يفسدوا في الأرض فيهلكون الحرث وهُن نساءكم ليهلك نسلكم فلا يخرج إلا نكدا فلا يلدون إلا فاجرا كفارا عاق عاصيا لربه وعاقً لوالديه جبارا شقيا وقد حذركم الله يامعشر المُسلمين من هؤلاء الشياطين الصالحين ظاهر الأمرمكر ضد الله ورسوله ويبطنون الكفر وهم يعلمون إنهم مجرمين وإنهم ليسوا على الحق المبين وإنما يتظاهرون بالصلاح والإحسان تنفيذا لخطة الشياطين الذين علموهم سحر الجمع والتفريق وقالوا لهم إنما نحن وأنتم فتنه للمسلمين فلا تكفروا ظاهر الأمر ليعجب الناس بقولكم ولكن الله 
قد نبأنا بأخباركم وقال الله عنكم:
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللهَ أَخَذَتْهُ العِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ المِهَادُ (206) }
صدق الله العظيم [البقره]
ولكني المهدي المنتظر أعلم إن الآية تتكلم عنكم وعن قوم آخرين ولدوا من الحرث الذي أهلكتموه ليهلك النسل فلا يلدوا إلا فاجرا كفارا وإذا قيل له إتقِ الله أخذته العزة بالإثم كِبراً وغرور فأما أنتم فلا تأخذكم العزة بالإثم بل تتظاهرون بالتقى والصلاح وإن الله وهب لكم جن صالحين ولكني أشهد الله وملائكته والصالحين من عباده إنكم تعلمون إنهم أولياؤكم من الشياطين فأنتم لهم عابدون وعبادتكم لهم أن يسخروكم في الصد عن سبيل بإهلاك الحرث والنسل حتى لا يلدن النساء إلا فاجراً كفاراً كما فعلتم من قبل بحرث قوم نوح فكانوا لا يلدون إلا فاجرا كفارا وفتنتم امرأة نوح التي خانت زوجها مع أحدكم يامعشر المشعوذين فأنجبت فاجرا كفارا وكان يظن نوح إنه ابنه ولكن الله أفتاه إنه ليس ابنه وإنه ثمرة عمل غير صالح بسبب خيانة امرأة نوح مع أحد المشعوذين.
وقال الله تعالى:
{ وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (47) }
صدق الله العظيم [هود]
ومن ثم بين الله في موضع آخر إنه ليس ابنه نتيجة خيانة زوجته وإنه ثمرة عمل غير صالح. وقال الله تعالى:
{ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا }
صدق الله العظيم [التحريم:10]
ويامعشر نساء المسلمين من الذين يتزوجون عليهن أزواجهن ومن ثم تذهب أحدكن إلى عراف مشعوذ فتطلب منه أن يحبب إليها زوجها ويكره إليه الأخريات
 ومن ثم يقول لها ولكني سوف أخبرك بسر وعاهديني أن لا تخبري أحداً فتقول له العهد ومن ثم يقول إن طلبك هذا لا بد أن يكون على نجاسه وأنتِ جُنابة مني ولك ما تطلبين فبعضهن تخاف الله فتقول لا أستطيع وذلك لأنها كانت تظن الأمر عادي فذهبت بجهالة منها وأكثرهن توافق لطلب المشعوذ الذي يزعم الصلاح ومن ثم يجامعها شيطان رجيم حتى إذا أنجبته وقيل له إتقِ الله كما قال نوح لابنه الذي يظن إنه ابنه فأخذته العزة بالإثم وقال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء وليس ثمرة الزنى من مشعوذ كمثل ثمرة زنى الزُناة المؤمنين وقال الله عنهم:
{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ }
صدق الله العظيم [الأحزاب:5]
ولكن ذريات الزنا من المشعوذين تختلف، وهل تدرون لماذا وذلك لأن الذي جامعها من بعد الإتفاق إنه ليس المشعوذ وحده بل فيه شركاء متشاكسون من الجن والإنس وتلك طريقة من طرق المشاركة في البنين من الشيطان الرجيم ومن ثم يعطي لها السحر لزوجها فيتبع السحر خادم السحر مس شيطان رجيم حتى إذا جامعها زوجها تتم المشاركة الروحية من الشيطان مع الإنسان سواء كان في المرأة أو الرجل ولذلك علمكم محمدرسول الله أن تقولوا حين تأتون نساءكم من حيث أمركم الله أن تقولو اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا، فمن قال ذلك عصم الله ذريته فلا يشاركه الشيطان شيئا سواء كان فيه أو في زوجته وذلك نوع من المكر الآخر للمشاركة وأفتي بقتل المشعوذين لإن قدرتم عليهم من قبل توبتهم ومنهم العوبلي في اليمن في مدينة رداع أشهر المشعوذين في اليمن من الذين يحذرون علي عبدالله صالح من المهدي المنتظر الحق غير إنه لا يقول له إني المهدي المنتظر بل يحذره من أسرتي فيقول أحذر من تلك الأسرة حتى لا يزيحونك من مكانك ولو أطلع الرئيس اليماني علي عبدالله صالح على بياني هذا لعلم إني لا أنطق إلا بالحق بإذن الله وللأسف بأن الرئيس اليماني علي عبدالله صالح صدَّق العرافين الأفاكين في هذا الشأن ولكني ليس شراً له كما يزعم المشعوذون وأقسم بالله العلي العظيم أني خيرا لعلي عبدالله صالح من ولده والله على ما أقول شهيدا ووكيل فلا يتبع العرافين إنما يحذرونه من الصالحين ألم يحذرون فرعون من موسى وهو رجل صالح ولا تجدهم ياعلي عبدالله صالح قط حذروك من الكافرين وذلك لأنهم أولياؤهم،
 فهل فهمت الخبر في بيان المهدي المنتظر الناصر لمحمد رسول الله والقرآن العظيم الإمام ناصر محمد اليماني
 وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق