الأحد، 28 أغسطس، 2016

بيان التعزير والتشهير، وبيان حدّ السارقين بالخفية، وبيان حدّ النّهابين المتقطعين للمسافرين

 
بيان التعزير والتشهير، وبيان حدّ السارقين بالخفية، وبيان حدّ النّهابين المتقطعين للمسافرين ..
بِسْم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله المكرمين، وآلهم المطهرين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ 
إلى يوم الدين، أمّا بعد..قال الله تعالى: 
{وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49)}
 صدق الله العظيم [الطور].
والله الذي لا إله غيره إنّ عذاب الله لآتٍ في هذه الأمّة فيرسله الله على الظالمين من السماء والأرض، ولسوف يبدو لكم من الله ما لم تكونوا تحتسبون، ولقد أعلنت لكم وأسررت لكم إسراراً، وحذّرتكم أنّ الله غضِب لكتابه الذي أبيتم أن تحتكموا إليه فيما كُنتُم فيه تختلفون.
وربّما يودّ أحد عامة المسلمين أن يقول:
 "وما يدرينا أنك أنت المهديّ المنتظَر! فلكم ادّعى شخصيّة المهديّ المنتظَر كثيرٌ من الشخصيّات؛ أكثر من ثلاثين كذاباً وكلّاً منهم يقول إنّه المهديّ المنتظَر، ولذلك نظنّ أنك لست إلا على شاكلتهم يا ناصر محمد اليماني، ولذلك يجب عليك أن تعذر عامة المسلمين كوننا منتظرين إذا صدّق العلماء أنك المهديّ المنتظَر صدقناك واتّبعناك، وإن كذّبوا كذّبناك" 
 فمن ثمّ يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني: 
 بئس العقول عقولكم وبئس العلماء علماءكم الذين لا يفرّقون بين البعير والحمير ولا يفرّقون بين التعزير والتشهير، فوالله الذي لا إله غيره إنّ الفرق بين المهديّ المنتظَر الحقّ وبين مدّعي شخصيّة المهديّ المنتظَر باطلاً وافتراءً هو كالفرق بين جملٍ بعيرٍ بين ثلاثين من الحمير! فهل لا تستطيعون أن تميّزوا البعير من بين مجموعة الحميرٍ؟ فكذلك علماؤكم الذين تنتظرون تصديقهم حتى تتبعوا، فكذلك لا فرق لديهم بين التعزير والتشهير برغم أنّ الفرق عظيمٌ بين التعزير والتشهير، فَلَو تسألون كافة علمائكم وتقرأون كتيّباتهم لوجدتم أنّ التعزير حدٌّ من حدود الله يقام على المفسدين في الأرض. فمن ثمّ يقيم عليكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الحجّة من محكم كتاب الله لتعريف التعزير، 
فتجدون الله يفتيكم أنّ التعزير هو شدّ أزر الأنبياء وأئمة الكتاب، 
 فكيف تجعلون ذلك حداً على المفسدين في الأرض؟ فهل أنبياء الله في نظركم مفسدون في الأرض؟ ألم يأمركم الله بتعزيرهم؟ وتجدون فتوى الله في محكم كتابه في القرآن العظيم في آياتٍ بيّناتٍ لعلماء الأمّة وعامة المسلمين في آياتٍ بيناتٍ لا يكفر بها إلا الفاسقون، فهل تستطيعون يا كافة علماء المسلمين وعامتهم أن تنكروا بأنّ التعزير في محكم الكتاب هو شدّ الأزر وليس إقامة حدّ التعزير؟ بل تجدوه العكس تماماً! ويفتيكم الله أنّ التعزير هو شدّ الأزر نصرةً لأنبيائه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)} 
صدق الله العظيم [الفتح].
وكذلك اللهُ أمَرَ كلّ أمّةٍ أن تعزّر رسولهم الحقّ من ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} 
 صدق الله العظيم [المائدة:12-13].
فانظروا ليوسف القرضاوي الذي يسمّى حدّ الرجم حداً تعزيريّا ويقول:
 "إنّه قد حكم به النبيّ بادئ الأمر كونه كان في الشريعة اليهوديّة".
 وَيَا سبحان الله! بل حدٌّ يهوديٌّ موضوعٌ مفترى في دين محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولم ينزّل اللهُ حدَّ الرجم بالحجارة حتى الموت؛ بل ذلك حدٌّ في حكم الطاغوت جاء به الشيطان الرجيم ليتمّ تطبيقه على الذين يرتدّون عن عبادة الطاغوت والأصنام إلى عبادة الله الحقّ، ثم حكم الطاغوت عليهم بالرجم بالحجارة حتى الموت. ولذلك قال الله تعالى في قصة أصحاب الكهف؛ قال الله تعالى:
{إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾}
  صدق الله العظيم [الكهف].
فالسؤال الذي يطرح نفسه:
 فهل تحكمون بحكم الطاغوت الشيطان الرجيم؟ فذلك حكمٌ جاء به الشيطان الطاغوت وأمر أولياءه أن يطبّقوا حدّ الرجم على من ارتدّ من عبادة الأوثان إلى عبادة الرحمن، فوالله إنكم لتحكمون بحكم الشيطان وتذرون حكم الرحمن في محكم القرآن.
وبالنسبة لحدّ الرجم للزاني المتزوج، نعم هو حدٌّ يهوديٌّ مفترى على الله ورسله ولم يكن شريعةً يهوديّةً ولم يُنزل به سلطاناً لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن العظيم. 
وثانياً، كيف يحكم به النبيّ بادئ الأمر؟ ألم ينهى الله رسوله ويحذّره أن يتبع أهوائهم؟ بل أمره الله أن يحكم بينهم فيما اختلفوا فيه في التوراة والإنجيل ثم يأتيهم الله بحكمه الحقّ من محكم القرآن، كون الله جعل القرآن هو المهيمن على التوراة والإنجيل وأحاديث السّنة النبويّة فما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فهو مفترىً من عند غير الله.
وأما التعزير فلا أجده في كتاب الله أنه حدودٌ جزائيّة؛ بل العكس تماماً هو دعوةٌ من الله أنْ تقرضوا رسله وأئمة الكتاب.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ}
 صدق الله العظيم.
وقال الله تعالى: 
{أنا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)} 
صدق الله العظيم [الفتح].
فكيف تجعل التعزير حداً جزائيّاً يا قرضاوي؟
 بل الحدّ الجزائيّ هو التشهير بالقاتل من بعد تنفيذه عليه بالصلب، فمن ثمّ يدفن جثمانه في القبر وأما رأسه فيُمَلَّحُ ويُعلّق بالشارع العام ليكون عبرةً لمن يعتبر للذين يقتلون الناس ظلماً وعدواناً، ويسمّى ذلك تشهيراً وليس تعزيراً، كون التعزير هو شدّ الأزر وأمّا التشهير فهو أن تشهّروا حدود الله للذين أقمتم عليهم حدَّ الله إذا لم يعفُ وليّ الدّم لوجه الله.
وكذلك حدّ السرقة فتُقطع أيديهم بالضرب من المعصم؛ 
أي الكف ليدٍ واحدةٍ حتى تقطر بالدم من السوط، ولا يقصد الله أن تقطعوا أيديهم بقصّها؛ بل الجروح في كفّ السارق الأيسر فقط، وذلك بالجلد حتى تقطر يدّه دماً كما سوف نوضحه من بعد التمكين.
وبالنسبة للذين ينهبون الناسَ أموالهم في السبيل، 
 فذلك نهبٌ أعظم من السَّرقة الخفيّة كونه يرافقه قهرٌ عظيمٌ للمنهوب الضعيف، فحكم الله في الكتاب أن تقطّع أيديهم وأرجلهم من خلافٍ، أي تقطّع بالجَلد من الجروح حتى تقطرَ يده اليسرى وحَفَا قدمه من الأسفل، فلا يقصد الله أن تقصوا أيديهم وأرجلهم؛ إذاً فكيف إذا سرق مرةً أخرى فماذا تقطعون اليد الأخرى، أم الرجل الأخرى!! إذاً فكيف يزيل نجاسة الأذى؟ وكيف يتوضأ؟ وكيف يشتغل لأولاده من بعد التوبة والردع؟ أم ولا ولن تستطيعوا أن تقولوا أنّ الله يقصد قَصّ أيديهم كون النسوة لم يقصصن أيديهنّ حين رأين يوسف؛ بل قطّعن أيديهن بالسكاكين؛ أي جروحٍ، ولا يقصد قَصّ اليد.
بيان التعزير والتشهير، وبيان حدّ السارقين بالخفية، وبيان حدّ النّهابين المتقطعين للمسافرين ..
بِسْم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله المكرمين، وآلهم المطهرين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ 
إلى يوم الدين، أمّا بعد..قال الله تعالى: 
{وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49)}
 صدق الله العظيم [الطور].
والله الذي لا إله غيره إنّ عذاب الله لآتٍ في هذه الأمّة فيرسله الله على الظالمين من السماء والأرض، ولسوف يبدو لكم من الله ما لم تكونوا تحتسبون، ولقد أعلنت لكم وأسررت لكم إسراراً، وحذّرتكم أنّ الله غضِب لكتابه الذي أبيتم أن تحتكموا إليه فيما كُنتُم فيه تختلفون.
وربّما يودّ أحد عامة المسلمين أن يقول:
 "وما يدرينا أنك أنت المهديّ المنتظَر! فلكم ادّعى شخصيّة المهديّ المنتظَر كثيرٌ من الشخصيّات؛ أكثر من ثلاثين كذاباً وكلّاً منهم يقول إنّه المهديّ المنتظَر، ولذلك نظنّ أنك لست إلا على شاكلتهم يا ناصر محمد اليماني، ولذلك يجب عليك أن تعذر عامة المسلمين كوننا منتظرين إذا صدّق العلماء أنك المهديّ المنتظَر صدقناك واتّبعناك، وإن كذّبوا كذّبناك" 
 فمن ثمّ يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني: 
 بئس العقول عقولكم وبئس العلماء علماءكم الذين لا يفرّقون بين البعير والحمير ولا يفرّقون بين التعزير والتشهير، فوالله الذي لا إله غيره إنّ الفرق بين المهديّ المنتظَر الحقّ وبين مدّعي شخصيّة المهديّ المنتظَر باطلاً وافتراءً هو كالفرق بين جملٍ بعيرٍ بين ثلاثين من الحمير! فهل لا تستطيعون أن تميّزوا البعير من بين مجموعة الحميرٍ؟ فكذلك علماؤكم الذين تنتظرون تصديقهم حتى تتبعوا، فكذلك لا فرق لديهم بين التعزير والتشهير برغم أنّ الفرق عظيمٌ بين التعزير والتشهير، فَلَو تسألون كافة علمائكم وتقرأون كتيّباتهم لوجدتم أنّ التعزير حدٌّ من حدود الله يقام على المفسدين في الأرض. فمن ثمّ يقيم عليكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الحجّة من محكم كتاب الله لتعريف التعزير، 
فتجدون الله يفتيكم أنّ التعزير هو شدّ أزر الأنبياء وأئمة الكتاب، 
 فكيف تجعلون ذلك حداً على المفسدين في الأرض؟ فهل أنبياء الله في نظركم مفسدون في الأرض؟ ألم يأمركم الله بتعزيرهم؟ وتجدون فتوى الله في محكم كتابه في القرآن العظيم في آياتٍ بيّناتٍ لعلماء الأمّة وعامة المسلمين في آياتٍ بيناتٍ لا يكفر بها إلا الفاسقون، فهل تستطيعون يا كافة علماء المسلمين وعامتهم أن تنكروا بأنّ التعزير في محكم الكتاب هو شدّ الأزر وليس إقامة حدّ التعزير؟ بل تجدوه العكس تماماً! ويفتيكم الله أنّ التعزير هو شدّ الأزر نصرةً لأنبيائه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)} 
صدق الله العظيم [الفتح].
وكذلك اللهُ أمَرَ كلّ أمّةٍ أن تعزّر رسولهم الحقّ من ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} 
 صدق الله العظيم [المائدة:12-13].
فانظروا ليوسف القرضاوي الذي يسمّى حدّ الرجم حداً تعزيريّا ويقول:
 "إنّه قد حكم به النبيّ بادئ الأمر كونه كان في الشريعة اليهوديّة".
 وَيَا سبحان الله! بل حدٌّ يهوديٌّ موضوعٌ مفترى في دين محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولم ينزّل اللهُ حدَّ الرجم بالحجارة حتى الموت؛ بل ذلك حدٌّ في حكم الطاغوت جاء به الشيطان الرجيم ليتمّ تطبيقه على الذين يرتدّون عن عبادة الطاغوت والأصنام إلى عبادة الله الحقّ، ثم حكم الطاغوت عليهم بالرجم بالحجارة حتى الموت. ولذلك قال الله تعالى في قصة أصحاب الكهف؛ قال الله تعالى:
{إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾}
  صدق الله العظيم [الكهف].
فالسؤال الذي يطرح نفسه:
 فهل تحكمون بحكم الطاغوت الشيطان الرجيم؟ فذلك حكمٌ جاء به الشيطان الطاغوت وأمر أولياءه أن يطبّقوا حدّ الرجم على من ارتدّ من عبادة الأوثان إلى عبادة الرحمن، فوالله إنكم لتحكمون بحكم الشيطان وتذرون حكم الرحمن في محكم القرآن.
وبالنسبة لحدّ الرجم للزاني المتزوج، نعم هو حدٌّ يهوديٌّ مفترى على الله ورسله ولم يكن شريعةً يهوديّةً ولم يُنزل به سلطاناً لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن العظيم. 
وثانياً، كيف يحكم به النبيّ بادئ الأمر؟ ألم ينهى الله رسوله ويحذّره أن يتبع أهوائهم؟ بل أمره الله أن يحكم بينهم فيما اختلفوا فيه في التوراة والإنجيل ثم يأتيهم الله بحكمه الحقّ من محكم القرآن، كون الله جعل القرآن هو المهيمن على التوراة والإنجيل وأحاديث السّنة النبويّة فما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فهو مفترىً من عند غير الله.
وأما التعزير فلا أجده في كتاب الله أنه حدودٌ جزائيّة؛ بل العكس تماماً هو دعوةٌ من الله أنْ تقرضوا رسله وأئمة الكتاب.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ}
 صدق الله العظيم.
وقال الله تعالى: 
{أنا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)} 
صدق الله العظيم [الفتح].
فكيف تجعل التعزير حداً جزائيّاً يا قرضاوي؟
 بل الحدّ الجزائيّ هو التشهير بالقاتل من بعد تنفيذه عليه بالصلب، فمن ثمّ يدفن جثمانه في القبر وأما رأسه فيُمَلَّحُ ويُعلّق بالشارع العام ليكون عبرةً لمن يعتبر للذين يقتلون الناس ظلماً وعدواناً، ويسمّى ذلك تشهيراً وليس تعزيراً، كون التعزير هو شدّ الأزر وأمّا التشهير فهو أن تشهّروا حدود الله للذين أقمتم عليهم حدَّ الله إذا لم يعفُ وليّ الدّم لوجه الله.
وكذلك حدّ السرقة فتُقطع أيديهم بالضرب من المعصم؛ 
أي الكف ليدٍ واحدةٍ حتى تقطر بالدم من السوط، ولا يقصد الله أن تقطعوا أيديهم بقصّها؛ بل الجروح في كفّ السارق الأيسر فقط، وذلك بالجلد حتى تقطر يدّه دماً كما سوف نوضحه من بعد التمكين.
وبالنسبة للذين ينهبون الناسَ أموالهم في السبيل، 
 فذلك نهبٌ أعظم من السَّرقة الخفيّة كونه يرافقه قهرٌ عظيمٌ للمنهوب الضعيف، فحكم الله في الكتاب أن تقطّع أيديهم وأرجلهم من خلافٍ، أي تقطّع بالجَلد من الجروح حتى تقطرَ يده اليسرى وحَفَا قدمه من الأسفل، فلا يقصد الله أن تقصوا أيديهم وأرجلهم؛ إذاً فكيف إذا سرق مرةً أخرى فماذا تقطعون اليد الأخرى، أم الرجل الأخرى!! إذاً فكيف يزيل نجاسة الأذى؟ وكيف يتوضأ؟ وكيف يشتغل لأولاده من بعد التوبة والردع؟ أم ولا ولن تستطيعوا أن تقولوا أنّ الله يقصد قَصّ أيديهم كون النسوة لم يقصصن أيديهنّ حين رأين يوسف؛ بل قطّعن أيديهن بالسكاكين؛ أي جروحٍ، ولا يقصد قَصّ اليد.
وعلى كلّ حالٍ لسوف نترك المزيد من التفصيل في حدّ السرقة وقطع السبيل كونه أنواع على قدر الجريمة، 
 فمنهم الذين همّوا وتمّ القبض عليهم وهم قطّاع سبيلٍ إلا أنهم لم يفعلوا شيئاً بعد، فأولئك حدّهم النفي من الأرض، ولا يقصد الله أن تنفوهم فوق قومٍ آخرين فسوف يفسدون في أرضهم؛ بل يقصد الله بالنفي من الأرض أي من الشارع العام إلى السجن بين أربعة حيطانٍ بحسب جزائه زمناً معلوماً، وذلك ردعٌ له حتى لا يعود لما فعل، وإن عاد فيضاعف الحدّ الجزائيّ باستثناء حدّ الزنى بالتراضي بين الزاني والزانية مائة جلدةٍ على حدّ سواء في كلّ مرة إلا قاطع السبيل المغتصب فمائتي جلدة، فتقطّع أيديهم وأرجلهم من خِلافٍ فمائة لتقطّع كفّ يده اليسرى ومائة لتقطّع حفا قدمه الأيمن كون حدّ المرأة المغتصبة يرفع عنه ويضاف الى المغتصب،
 إلا من اغتصب طفلةً فماتت فهنا حدّه الصلب فيفصل رأسه عن جسده فيعلّق رأسه للتشهير في الشارع العام للعظة والعبرة.  
ولا يزال لدينا الكثير من التفصيل في حدود الله للمفسدين في الأرض لمنع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان. ولا تستوي السرقات فليس سارق السيارة كمن يسرق بيضةً، وكذلك قد جعل الله لصاحب السرقة سلطان حقِّ العفو إن أراد أن يعفو لوجه الله، وإن أبَى أن يعفو صاحب البيض عن بيضته وتبيّن أن سارقها كان مسكيناً جائعاً فحتى ولو لم يعفو عنه صاحب البيضة فلا يجوز أن يُقام حدّ السرقة على المسكين ويعطى ثمن البيضة من بيت مال المسلمين، كون للمسكين حقٌّ في بيت مال المسلمين.
 وكذلك سرقة الطعام الجاهز من قبل المساكين ليُشبعوا جوعهم فيتمّ التحقيق في قضية السرقة فإن تبيّن أنهم مساكين لا يجدون ما يأكلون 
فهنا لا يجوز إقامة حدّ الله عليه؛ بل يُعطى قيمة الطعام من بيت مال المسلمين. 
 ولو كانت هناك عدالةً في مصارف بيت مال المسلمين ورحمةً لما سرق المسكين بيضةً أو طعاماً ليُشبع جوعه. وعلى كلّ حالٍ لقد جعل الله سلطاناً لصاحب السرقة كما جعل الله سلطاناً لولي دم المقتول ظلماً فإمّا القصاص وإما أخذ الديّة والعفو لوجه الله. ولكم شوّهتم دين الرحمة للعالمين أيما تشويهٍ! 
وأمّا الذين يقطعون السبيل فلم يحلّ الله قتلهم إلا في حالةِ أنهم قتلوا أحداً في السبيل، فهنا يتمّ القبض عليهم، وحكم القصاص بالسيف، فيحكم الحاكم بقطع عنقه إلا أن يعفو ولي الدم. وإن قاوم المفسدون في الأرض أمن البلاد والعباد فهنا تتمّ محاربتهم وقتلهم حتى ولو لم يكونوا قتلةً، فما دام قاتلوكم فقاتلوهم، وإن سلّموا أنفسهم فيأخذ كلٌّ منهم حكمه الجزائيّ بالحقّ حسب ذنبه من غير ظلمٍ. 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
 خليفة الله في الأرض يقول فصلاً ويحكم عدلاً بما أنزل الله؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

 

الجمعة، 19 أغسطس، 2016

شهادةٌ بالحقّ، وكفى بالله شهيداً ..

 
 
  شهادةٌ بالحقّ، وكفى بالله شهيداً ..
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alawab مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم 
 والصلاة والسلام على خاتم الانبياء صلوات ربي وسلامه عليه وال بيته الطاهريين شهادة رؤية غروب القمر البدراقسم بالله العظيم انني شاهدت القمر البدر وهو يغرب بالافق الغربي في وقت الضل (من بعد صلاة الفجر حتى شروق الشمس ) وصورته ولكن للاسف لاادري ماذا جرى للفيديو واخر مشاهدة للقمر البدر وهو يغرب ويختفي وراء الغيوم بالافق الغربي كان الساعة 4.59صباح يوم الخميس 15ذو القعدة (حسب اىتقويم ) وتبين لي انه السادس عشر وليس الخامس عشروهذا دليل على أن غرة شهر ذو القعدة 1437كانت الأربعاء وليست الخميس والله على ما اقول شهيد ووكيل واصطحبت ابني ليكون شاهدا معي على هذا الحدثرجاء من الانصار بالمغرب العربي تونس و الجزائر والمغرب ان يصوروا غروب القمر البدر وهو يغرب بالفرقة قائمة لاتتكاسلوا ولاتكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه إثم قلبه
     
بِسْم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وعلى جميع المؤمنين..
وأقسم بالله العظيم من يحي العظام وهي رميم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم إنّك أيّها الأوّاب لمن الصادقين في رؤيته لغروب بدر ليلة السادس عشر خلال ميقات الظلّ، وأشهد لله شهادةً أحاسب عليها بين يدي الله أنّ بدر ليلة الخميس غرب من بعد دخول ميقات الظلّ في اليمن، أي غرب من بعد دخول ميقات الظلّ مباشرةً وأمّا القاهرة فمؤكد خلال ميقات الظلّ،  

ولذلك نقول لكم دائماً:
إنّ منزلة القمر في ليلة السادس عشر يغرب القمر في خلال ميقات الظلّ؛
 بمعنى أنّ دولاً يغرب فيها بعد دخول ميقات الظلّ مباشرةً كما شاهد الإمام المهديّ بنفسه غروب القمر البدر الثاني ليلة السادس عشر يغرب بعد دخول ميقات الظلّ مباشرةً، وكفى بالله شهيداً.وما كانت من الدول غرب السعودية واليمن فكان يغرب فيها خلال ميقات الظلّ، وهكذا يستمرّ غروب القمر البدر لليلة السادس عشر خلال ميقات الظلّ من بداية الظلّ إلى نهايته، ألا وإنّ ميلاد القمر واحدٌ في ثانيةٍ واحدةٍ في العالمين، وينفصل عن الشمس شرقاً.
ألا وإنّ الإمام المهديّ ليؤمن بعلم علماء الفلك الفيزيائيين ولكنه قد حدث الخلل الكونيّ وأنتم لا تزالون على برنامجكم القديم! بل الجريمة التي لا تُغتفر لبعض علماء الفلك؛ فأقسم بالله العظيم أنّ منهم من شاهد بتليسكوبه الفضائيّ وبالعين المجردة رؤية هلال المستحيل في السعودية وشاهد الهلال أمامه فأخذته الدهشة الكبرى كيف يرى هلال ذلك الشهر وهو بحسب علم الفلك الفيزيائي سوف يغرب قبل غروب الشمس جرم القمر بكلّه؟ فكيف يشاهد الهلال أمام ناظريه وهو بحسب علمه وكافة علماء الفلك أنّ جرم القمر المظلم سوف يغرب في تلك الليلة قبل غروب الشمس بأفق مكة المكرمة؟
 ثمّ يتفاجأ برؤية هلال المستحيل أمام ناظريه!
 فمنهم من كتم الشهادة عنده من الله، فهو آثِمٌّ قلبُه لسبب أنه أخذته العزّة بالإثم بسبب كثرة جدالهم الشديد في رؤية هلال المستحيل، ومن الفلكيين من علموا بهذه الظاهرة الغريبة الكونيّة فأسرّوا النجوى، ومنهم من غيّر حسابات تقويمه للسنة الجديدة بمنزلة، ومنهم من انسحب من علم الفلك برمّته كونه شكّ في دقة علم الفلك؛ برغم أنّ دقة العلم الفلكيّ الفيزيائيّ هو علم حقٍّ، 
وإنما سبب الخلل الفلكيّ أنه أدركت الشمس القمر بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور بسبب دخول العصر في أشراط الساعة الكبرى، فلا بدّ من حدوث الخلل الفلكيّ. 
ولكم أفتيتكم يا معشر علماء الفلك أنّ سبب رؤية هلال المستحيل علميّاً هو بسبب أنّ الهلال يُولَد من قبل الكسوف والاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال كما سوف يحدث في هلال الشهر الذي يلي شهر ذي القعدة ويليه شهر ذي الحجّة القادم لعامكم هذا 1437 .
وننصح المحكمة العليا بالمملكة العربيّة السعوديّة أنّ يجعلوا جنباً إلى جنبٍّ لجان الرؤية الشرعيّة وترافقهم كذلك لجنة الفيزياء الفلكيّة، وقد يزيد الخلل الفلكيّ الأكبر! وقد أعذر من أنذر، فاسمعوا ما سوف أكتبه على نفسي، وأقول:
ألا لعنة الله على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إذا كنت مفتريّاً على ربّي بأنّ الشمس أدركت القمر تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبَر وآية التصديق الكونيّة للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، بغض النظر عن إعلانكم لغرّة الشهر لذي الحجّة أم يغمّ عليكم، والمهم ما أريد قوله أنّ الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، وما خفي كان أعظم، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
ولا أزال ملتزماً بعدم تحديد موعد العذاب، وكذلك على الأنصار الالتزام ويتركوا الأمر لله ويُفوضوا الأمر لله هو أعلم بما يوعون، وعلينا البلاغ وعلى الله الحساب،
 فاتقوا الله يا أولي الالباب، وأنيبوا إلى ربكم ليهدي قلوبكم، وقولوا:
"اللهم إنّ كان هذا هو المهديّ المنتظَر الحقّ المصطفى من لَدنك فبصّرنا ببيان علّمه للقرآن ولا تجعله علينا عمًى".
ولكن للأسف، كثيرٌ من المسلمين يقول كما قال الكفار في عصر تنزيل الكتاب إليهم؛
 إذ قالوا:
{اللَّـهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [الأنفال:32]! 
  فهل أصبحتم مثلهم يا معشر المسلمين!
 كمثل الكفار الذين قالوا هذا الدعاء العجيب على العقل والمنطق؟
 أليس من المفروض أنّ يقولوا: 
"اللهم إنّ كان هذا هو الحقّ من عندك فبصّرنا بالحقّ واجعلنا من أنصاره السابقين الأخيار"؟ 
ولكن انتظاركم لتصديق آيات العذاب هو كمثل انتظار الكفار الذين قالوا: 
 {اللَّـهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ}.
فهلّا تشابهت قلوبكم في عصر البيان مع الذين قالوا: 
"اللهم إنّ كان هذا هو الحقّ من عندك فاهدنا اللهم إلى الحقّ في الكتاب والقول الصواب"، 
وأولئك الذين أنقذوا أنفسهم من العذاب واتّباع القول الصواب حتى يبصّركم الله بالحقّ ولا يجعله عليكم عمًى؛ 
كما بدر السماء وصار يبدر في وقتٍ مبكّرٍ ولم يحدث لكم ذكراً!
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.