الثلاثاء، 27 مايو، 2014

لماذا تم الرمزلبعث المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام برمز الدّابة؟

لماذا تم الرمزلبعث المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة 
والسلام برمز الدّابة؟
والجواب لأولي الألباب:
إنما تمّ الرمز لبعث المسيح عيسى ابن مريم - عليه الصلاة والسلام - برمز الدّابة كون بعثه من أسرار الكتاب وأشراط الساعة الكبرى، ونعم تتنزّل روحه من السماء من عند بارئها ثم يبعث الله جسده من تابوت السكينة ولذلك رَمَزَ لبعثه بالدّابة لخروجه من تابوت السكينة من باطن حمّةٍ في الأرض فيخرج حياً يدْأب على الأرض، ولذلك رَمَزَ له بالدّابة بسبب بعثه حيّاً يدْأب على الأرض كونه سوف يخرج حياً يدْأب على وجه الأرض أخي الكريم، وجميع ما يدْأب يسمّى دابّة ومن ثم يأتي نوع هذه الدّابة
 فهل هي من بني الإنسان أو الحيوان.
فلا تحرِّف الكلم عن مواضعه المقصودة حبيبي في الله وكن من الشاكرين أن قدّر الله خلقك في أمّة الإمام المهدي المنتظر في الأمّة المعدودة في الكتاب الحاضرين للبعث الأول أولئك الأشهاد، وكن من الشاكرين أن أعثرك الله على دعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور لتكون من الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، فما أعظم ندم الذين عثروا على دعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني في عصر الحوار من قبل الظهور ولم يتّبعوا الحقّ من ربّهم!! 
وقد أعطيناك من وقتي ووقت الأنصار ما تستحق بارك الله فيك فلا تضيّع وقتنا، وتدبّر كثيراً في البيان الحقّ للذكر حتى يُتِمَّ الله لك نورك فيتبيّن لك أن ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ، وكن من الذين يقولون:
{ رَبَّنَا أَتَممْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }  
[التحريم:8]،
وجاهد في البحث عن الحقّ لتتبعه فمن ثم يهدك الله إلى الحقّ حتى لا تكون لك الحجّة على ربّك ما دمت تبحث عن الحقّ لتتبعه، فكان حقاً على الحقِّ أن يهديك إلى سبل الحقِّ في كل مسألة. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا }
صدق الله العظيم [العنكبوت:69]
وإذا كنت تبحث عن الحقّ لتتبعه كان من المفروض كلما غُلبت في مسألة فمن ثم تعترف، فتقول: فأمّا هذه فأعترف أن الحقّ فيها هو مع الإمام ناصر محمد اليماني. ولكنك تُعرض عنها حتى ننساها وقد تناسيناها، وكذلك سوف نتناسى فتواك عن أجساد الأنبياء بأنها تكون من بعد موتهم جيفةً قذرةً وعظاماً نخرةً، ألا وإنّ الأنبياء والمهدي المنتظر من ضمن الدّواب من جنس البشر فلا تغالط في الحقّ هداك الله، فاتقِ الله وأعلم أنّ الله ليعلم ما في نفسك فاحذره، واعلم أنّ الله غفورٌ رحيمٌ لمن تاب وأناب، وشرُّ الدّواب في محكم الكتاب الصُّمُّ البُكْمُ الذين لا يعقلون فلا تكن منهم. وقال الله تعالى:
{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 22 ) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ}
صدق الله العظيم [الانفال]
ألا تجده يتكلم عن الدّواب من البشر؟ فما خطبك تجادل في محكم الكتاب؟ فكن من خير الدّواب من أولي الألباب المتفكرين الذين يتدبرون القول فيتّبعون أحسنه من بعد التّفكر بالعقل، ولا تكن من أصحاب الاتّباع الأعمى بل فكِّر في كل شيء وجدت عليه آباءك هل يقبله العقل والمنطق؟ ولا تتبع فتوى الشيطان فيقول لك بل آباؤك أعلم وأحكم فتكون من الجاهلين، واعلم أنّ الله سوف يسألك عن سمعك وبصرك وفؤادك كيف تتبع 
ما لا يقبله عقلك ولا يطمئن إليه قلبك. وقال الله تعالى:
{ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ
عَنْهُ مَسْئُولًا (36) }

صدق الله العظيم [الإسراء]
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق