الأحد، 7 يناير 2018

نصيحةٌ إلى كافة الباحثين عن الحقّ في العالمين وكافة المسلمين الحيارى المترددين أن يتفكّروا ثم يقرروا أمرهم وأرجو من الله أن لا يكون أمرهم عليهم غمّة ..

الإمام ناصر محمد اليماني
21 - ربيع الثاني - 1439 هـ
08 - 01 - 2018 مـ
02:22 صباحاً

( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

نصيحةٌ إلى كافة الباحثين عن الحقّ في العالمين وكافة المسلمين الحيارى المترددين 
أن يتفكّروا ثم يقرروا أمرهم وأرجو من الله أن لا يكون أمرهم عليهم غمّة ..
بسم الله الواحد القهار البالغ لأمره، ويخلق ما يشاء ويختار ويزيده بالبيان الحقّ لذكره فيبيّن القرآن بالقرآن، وكذلك يستنبط البرهان من محكم القرآن ما يقرّ من الأحاديث الحقّ في سنّة البيان، وكذلك يستنبط من محكم القرآن ما ينفي أحاديث الشيطان المكذوبة عن النبيّ المدسوسة في سنّة البيان، ليجعله للناس إماماً قادراً على الحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، فيهيمن عليهم بسلطان العلم أجمعين، فيجعله من الذين أمر الله المسلمين والناس أجمعين أن يطيعوا أمره كونهم وجدوه أحسنهم تأويلاً لذكره وتقبله عقولهم أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59)}
صدق الله العظيم [النساء].
فإذا كان إماماً مصطفًى لهم من ربهم فحتماً يجدوه أحسنهم تأويلاً وتفصيلاً للكتاب لا ريب فيه فيحكم بين المختلفين في الدين من المسلمين في جميع ما كانوا فيه يختلفون فيجعله الله الحَكَمَ المهيمنَ عليهم أجمعين بحكم الله بينهم بسلطان العلم الملجم يستنبطه لهم من محكم القرآن العظيم، فذلك هو البرهان لمن اصطفاه الله للمسلمين إماماً بعد أن ذاع الخلاف بينهم في دينهم وتفرّقوا إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون لأن كلّاً منهم يزعم أن الحقّ معه، فاختلفوا وفشلوا وذهبت ريحهم وصارت العزّة لعدوّهم كما هو حالهم اليوم. ولذلك قال الله تعالى:
{مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}
 صدق الله العظيم [النساء].
فانظروا لقول الله تعالى:
{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)} 
صدق الله العظيم،
فتلك فتوى لكافة المسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم لئن أرادوا أن يعلموا الإمام المصطفى لهم من ربهم
 فتجدون الفتوى في قول الله تعالى:
 {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} 
 صدق الله العظيم،
 فمن ثم لا يجدون في صدورهم حرجاً مما قضى بينهم بالحقّ ويسلّموا تسليماً لحكم الله ربهم، كون الإمام المصطفى إنما يستنبط لهم حكم الله بينهم من محكم كتابه في جميع ما كانوا فيه يختلفون سواء إختلافهم في تفسير آياتٍ في القرآن أو ما اختلفوا فيه من أحاديث سنة البيان.
وأشهد الله وأشهد جميع المسلمين إذا لم يهيمن عليهم الإمام ناصر محمد اليماني بسلطان العلم من محكم كتاب ربهم فإذا لم أفعل فلستُ الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد حتى يجدوني أخرس ألسنتهم بحكم الله الحقّ المباشر من محكم الذكر، حتى ولو وجدتهم متفقين على شيءٍ من أحاديث سنّة البيان فمن ثمّ أنسفه من محكم القرآن نسفاً فنقذفُ بالحقّ على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهقٌ، كمثل حديث الشيطان الرجيم المتفقين عليه أنه عن النبيّ وهو ليس عنه؛ بل حديث شيطانٍ رجيمٍ لتوحيد كافة الكافرين على محاربة الإسلام والمسلمين ليطفئ نور الله للعالمين فذلك من أخطر الأحاديث المدسوسة الواردة عن الشيطان الرجيم على لسان المؤمنين المنافقين الذين يُظهرون الإيمان ويُبطنون المكر فلا تفوتهم محاضرةٌ للنبيّ حتى يقوموا بالتَبْييت بأحاديث تخالف لمحكم القرآن التي لا تحتاج لتفسيرٍ ولا بيانٍ كونهن من الآيات المحكمات من آيات أمّ الكتاب يعقلهن ويفهمن كلّ مسلمٍ ذو لسانٍ عربيٍّ مبينٍ،
 مثال قول الله تعالى:
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29)}
صدق الله العظيم [الكهف].
وأتحدى كافة المسلمين على حدّ سواء علماءهم وعامَتهم وكل من بلغ رشده أن يقول أنه لا يعلم
 ما المقصود بقول الله تعالى:
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} 
 صدق الله العظيم،
كون الفتوى جليّة بيّنة لعلماء المسلمين وعامتهم أجمعين أنه لا إكراه في دين الله بدليل قول الله تعالى:
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}
  صدق الله العظيم.
وتصديقاً لفتوى الله الأخرى في محكم كتابه: 
 {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)} 
صدق الله العظيم [البقرة].
وتصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿٤﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾}
 صدق الله العظيم [الكافرون].
وتصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15) لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ (19) لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (20)}
صدق الله العظيم [الزمر].
وتصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (42)}
صدق الله العظيم [الرعد].
فلم يأمر الله كافة رسله بالكتاب أن يُكرهوا الناس على الإيمان بربهم وعبادته ذلك كون الله لا ولن يتقبل عبادة مؤمنٍ يعبد الله خشية أحدٍ من عبيده من دونه. تصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿18﴾}
صدق الله العظيم [التوبة].
{وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ (25) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29)}
  صدق الله العظيم [التكوير].
وربّما يودّ كافة عُلماء المسلمين أن يقولوا بلسانٍ واحدٍ:
"وأين حديث الشيطان الرجيم الذي يخالف كافة هذه الآيات المحكمات وهو متفقٌ عليه أنه حديث حقٍّ عن رسوله؟"،
فمن ثم يقيم عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الحجّة وأقول:
 ذلكم حديث الشيطان الرجيم المعتصمين به في كتيباتكم كما يلي:
"أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدا رَسُولُ اللّهِ. وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ. 
فَإِذَا فَعَلُوا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا. وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللّهِ".
متفق عليه
ويا معشر علماء المسلمين وعامتهم،
 بما أنّ هذا الحديث جاءكم من عند غير الله ورسوله؛ بل من أحاديث الشيطان الرجيم فبعد عرضه على محكم كتاب الله القرآن العظيم فحتماً وجدتم بينه وبين الآيات المحكمات من آيات أمّ الكتاب إختلافاً كثيراً ليس بنسبة تسعةٍ وتسعين وتسعة من عشرة فحسب؛ بل بنسبة مائة بالمائة لا شكّ ولا ريب، وأما حكمة الشيطان من هذا الحديث المفترى على لسان أوليائه الذين يُظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر لصدّ الناس عن اتّباع الذكر فالحكمة الشيطانيّة هو لتوحيد كافة الكافرين ضدّ الدين الحقّ من ربهم كونه حتماً سيقول الكافرون: 
"مادامت هذه عقيدة المسلمين ورسولهم أنه لا خيار للناس أجمعين فإمّا أن يؤمنوا بالله ورسوله ويتّبعوا ما جاء به رسوله محمدٌ رسول الله إلى الناس أجمعين؛ فحسب عقيدتهم أنه لا خيار للناس فإمّا أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويعبدوا الله كرهاً؛ ما لم فيحقّ لهم أن يقتلونا ويسفكوا دماءنا وينهبوا أموالنا ويسبوا نساءنا وأطفالنا، إذاً وجب على الكافرين كافةً من الناس أجمعين أن يحاربوا المسلمين وما جاء به رسولهم من قبل أن تقوى شوكتهم". فذلك ما يريده الشيطان الرجيم من حديثه هذا المفترى لتوحيد كافة الكافرين ليقفوا صفّاً واحداً ليطفئوا نور الله للعالمين.
ألا ترون أنّ حكمة الشيطان توضحت للجميع من هذا الحديث المفترى وهو بهدف توحيد كافة الكافرين وإقناعهم لحرب القرآن العظيم وإطفاء نور الله للعالمين؟ برغم أنه لم يقل الله ذلك في محكم كتابه القرآن العظيم ولم يقله خاتم الأنبياء والمرسلين إلى الناس أجمعين محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين وجميع المؤمنين الذين اتّبعوه في قول الله تعالى:
{قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (109) حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110) لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111)}
صدق الله العظيم [يوسف].
وكذلك كافة الرسل لم يأمرهم الله على أن يُكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين يعبدون ربهم الله خشيةً من الرسل وأتباعهم؛
 بل قال الله تعالى:
{وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36) إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (37) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (38) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (39) إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (40)}
صدق الله العظيم [النحل].
وربما يودّ أحد المترددين أن يقول:
"يا ناصر محمد اليماني، إن منطقك هو الحقّ كونه منطق الله ورسوله وكنتُ قاب قوسين أو أدنى حتى سمعت بإعلان مقتل الزعيم علي عبد الله صالح، فمن ثم قلتُ الحمد لله أني لم أتّبع المدعو ناصر محمد اليماني كون ناصر محمد اليماني يقول أنها تكررت عليه رؤيا إستلام عاصمة الخلافة الإسلاميّة صنعاء من الزعيم علي عبد الله صالح وها هو قُتل الزعيم علي عبد الله صالح".
فمن ثم يقيم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الحجّة على الذين لا يعلمون وأقول:
لقد فتنتَ نفسك بنفسك كونك برغم قناعتك التامة بالبيان الحقّ للقرآن العظيم الذي يفصّله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني تفصيلاً ويغربل السُّنة النبويّة ويطهّرها من الأحاديث الشيطانيّة تطهيراً على خلاف ما وجدتم عليه آبائكم في كثيرٍ ما أنتم عليه وبرغم قناعتكم فمنكم من ظنّ بنسبة 99 في المائة أنّ الإمام ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر الحقّ ناصر محمد وإنما وسوس له الشيطان أن يتريّث عن المبايعة والاتّباع للحقّ من ربه حتى ينظر هل يسلّم الزعيم علي عبد الله صالح قيادة عاصمة الخلافة الإسلاميّة العالميّة صنعاء إلى ناصر محمد اليماني؟ 
فمن ثم نقول لأولئك أن يتوبوا إلى ربهم فيتّبعوا الحقّ من ربّهم، وإن أعرضوا حتى يسلّم القيادة الزعيم علي عبد الله صالح إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فمن ثم نقول لهم:
 ألا والله أنه حتى لو كان حقاً تمّ قتل الزعيم علي عبد الله صالح ثم بعثه الله ليسلّم القيادة إلى الإمام ناصر محمد اليماني فإنّ من كانت تلك عقيدته أنه لن يتّبع الحقّ من ربه حتى يسلّم القيادة الشهيد الحي الزعيم علي عبد الله صالح إلى الإمام ناصر محمد اليماني فإنهم لن يتّبعوا الحقّ من ربهم حتى ولو كلّمهم علي عبد الله صالح من بعد موته كما يزعمون كما لم يؤمنوا بالحقّ من ربهم من أوّل مرةٍ فيذرهم في طغيانهم يعهمون.
ويا معشر الذين لا يعلمون البيان الحقّ في عِلم الهدى فاسمعوا ما سوف أقول: فوالله ثم والله ثم والله لو يقول لكم الإمام ناصر محمد اليماني فهل لو يبعث الله علي عبد الله صالح من بعد موته كما تزعمون فهل سوف تصدّقون وتتبعون؟ وأعلمُ علمَ اليقين ما هو جواب كافة المسلمين إلا من رحم ربي، فحتماً فسوف تقسمون بالله جهد أيمانكم أنه لو يحدث ذلك أنكم سوف تتبعون البيان الحقّ للقرآن العظيم. فمن ثم نترك الجواب من الربّ مباشرةً من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب. قال الله تعالى:
{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ ۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110)}
صدق الله العظيم [الأنعام].
وحتى ولو افترضنا أنه تمّ قتل الزعيم علي عبد الله صالح أليس الله على بعثه حيّاً لقديراً؟ فإن كان حقّاً قُتل فتذكّروا قول الله تعالى:
{إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (37) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (38) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (39) إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (40)} 
صدق الله العظيم [النحل].
وما نريد أن نختم به هذا البيان نصيحة لكافة الأنصار السابقين الأخيار أن لا تراهنوا الناس على تصديق رؤيا التسليم من الزعيم علي عبد الله صالح القيادةَ إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فلا تزيدوا المسلمين فتنةً إلى فتنتهم لأنفسهم سواء كان الزعيم علي عبد الله صالح حيّاً يرزق أو تمّ قتله، كونهم سوف يراهنوكم أنه لو تتحقق الرؤيا فإنهم سوف يصدّقوا، ونسوا قول الله تعالى:
{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (9) مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ (11)}
صدق الله العظيم [الجاثية].
وربّما يودّ المعرضون عن التذكرة كافة الحمير المستنفرة أن يقولوا:
"يا ناصر محمد اليماني، ما رأيك أن نذبح بقرةً فتضربه بقطعةٍ منها فيحييه الله كمثل مقتول بني إسرائيل
 الذين كلٌّ منهم أنكر أنه من قتله؟". 
فمن ثم يردّ عليهم قسورة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 لا تذبحوا بقرةً فإن الله بالغ أمره، ودَعوا أمره إلى الله، وخيرٌ لكم أن تتبعوا التذكرة القرآن العظيم فإنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لا يحاجكم بوحيٍ جديدٍ؛ بل بما بين أيدكم بالبيان الحقّ للقرآن المجيد إن كنتم به مؤمنون، فوالله ثم والله لن يتّبع بيان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا من كان من المسلمين كوني أحاجِكم بآيات الله من محكم القرآن العظيم، وعليه فلن يتبع آيات الله في محكم كتابه القرآن العظيم إلا من كان من المسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (77) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (81) ۞ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82)}
صدق الله العظيم [النمل].
وقال الله تعالى:
{يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69)}
صدق الله العظيم [الزخرف].
ألا وأن آية أصحاب الكهف والرقيم هي أكبر من آية تسليم القيادة من علي عبد الله صالح فالذين لا يعلمون
 قد يَفتنوا أنفسهم بأنفسهم فيقولون:
 "بل سوف نتأخر عن المبايعة والتصديق حتى نرى هل سيبعث الله الرقيم عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم 
وأصحاب الكهف".
فمن ثم نقول لهم:
إذاً أخّروا التصديق والاتّباع لداعي الحقّ من ربكم حتى يقع القولُ عليكم عذابٌ من رجزٍ أليمٍ فمن ثم تصدقوا!
 فتذكروا قول الله تعالى :
{وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (77) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (81) ۞ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82)}
صدق الله العظيم [النمل].
ألا وإنّ الدابة إنسانٌ يكلّمكم بعد تنزيل روح المسيح إلى جسده في تابوت السكينة فيخرج عليكم هو وأصحاب الكهف ولكن بعد وقوع العذاب الأليم، كونكم لو كنتم تعقلون يا معشر المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين إذاً لصدّقتم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم كوني لا أحاجكم بتفسيرٍ كتفاسيركم التي تسعون في المائة مفتراةٌ؛ بل نحاجكم بالقرآن العظيم ونبيّن القرآن بالقرآن لقومٍ هم به يؤمنون.
وربما يودّ أحد المعرضين عن التذكرة أن يقول:
 "يا ناصر محمد اليماني نحن ننتظر دابةً لها أربع أرجلٍ تكلمنا"، 
فمن ثم نقيم عليكم الحجّة بالحقّ ونقول:
 فهل تنتظرون الإنسان عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم يكلّمكم كهلاً من بعد بعثه من الله، أم تنتظرون بقرةً تكلّمكم لها أربع قوائم؟ أم إنكم لا تعلمون أنّ الإنسان دابةٌ من ضمن دواب الأرض؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45)}
صدق الله العظيم [فاطر].
أي لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من إنسانٍ، ولكن أشرّ الدواب عند الله الصمّ البكم الذين لا يعقلون، فوالله ثم والله لا يتّبع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا من كان من أولي الألباب الذين يتفكّرون بعقولهم هل ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ ويقبل بيانه العقل والمنطق، أم من الذين يتخبطهم الشيطان من المسّ الذين يدّعون شخصيّة المهديّ المنتظَر من زمنٍ لآخر بغير علمٍ مقنعٍ للعالمين؟
ألا وإنما ذلك مكرٌ من الشياطين حتى إذا بعث الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد الحقّ فتقولون:
 "إن هو إلا كمثل الذين اعتراهم الشيطان بمسّ سوءٍ"، 
 فمن ثم يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني:
 ولكني الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ ناصرَ محمدٍ أدعوكم لما يحيي قلوبكم إلى اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والتوراة والإنجيل والأحاديث الحقّ في السُّنة النبويّة إلا ما خالف في التوراة والإنجيل وأحاديث السُّنة لمحكم القرآن العظيم المهيمن عليهم أجمعين، فإني أشهد الله وأشهد كافة العالمين أني المهديّ المنتظَر الكافر بما خالف لمحكم الذكر القرآن العظيم ومعتصمٌ به حبلَ الله المحفوظ من التحريف من اعتصم به هُدي إلى صراطٍ مستقيمٍ ومن اتّبعَ ما خالفه أضلّه الله عن الصراط المستقيم، وأتحداكم لئن إستخدتم عقولكم لتجدونها تفتيكم بالحقّ فتقول لأنفسكم إنكم أنتم الظالمون يا من ترجحون النقل عن العقل فتتبعون حتى الشيء الذي لم تقبله عقولكم! فكيف تحسبون أنكم لمهتدون؟ فهل سبب دخول أهل النارِ النارَ إلا عدم إستخدام عقولهم من أصحاب الاتّباع الأعمى؟ فانظروا إلى نتيجة عدم إستخدام العقل. وقال الله تعالى:
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)}
صدق الله العظيم [الملك].
وقال الله تعالى:
{إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11)}
صدق الله العظيم [يس].
وقال الله تعالى:
{وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (157)}
صدق الله العظيم [الأنعام].
فإن أعرض البشر عن الدعوة إلى اتّباع الذكرِ القرآن العظيم ذكرهم وذكر من قبلهم فماذا نبشّرهم به يا إله العالمين؟
 والجواب تجدونه في محكم الكتاب:{ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } 
صدق الله العظيم [الإنشقاق].
ولكن يا إله العالمين هل بعذابٍ قبل يوم القيامة بحسب أيامهم؟
 والجواب في محكم الكتاب تجدوه في قول الله تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:58].
ولكن الدعاء يردُّ القضاء، اللهم فاجعل عذابك حصريّاً على الذين لو علموا أنّ ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهديّ المنتظَر الحقّ من ربهم فسيئت وجوههم، أولئك كرهوا الحقّ من ربهم وكرهوا رضوان الله على عباده وظلموا أنفسهم باليأس من رحمة الله فهم مبلسون، أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولو أنهم اتّبعوا الحقّ من ربهم لكان خيراً لهم، فلكم أخشى على المسلمين عذاب يومٍ عقيمٍ بسبب إعراضهم عن الداعي إلى الصراط المستقيم، فوالله ثمّ والله ثمّ والله إنّ من أعرض عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فإنّه في النار وبئس القرار كونه لم يكذّب ناصر محمد اليماني؛ بل كذّب بكلام الله الواحد القهّار، وما عندي غير كتاب الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف ولسوف أجاهدكم به بالدعوة إلى اتّباعه جهاداً كبيراً وأقيم عليكم الحجّة منه وأنسف كلّ المفترى على الله ورسوله نسفاً بمحكم القرآن العظيم فنجعله كرمادٍ اشتدت به الريح في يوم عاصفٍ.
ويا معشر المؤمنين بالقرآن العظيم كافة شياطين البشر، ويا معشر المسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم الأميين والنصارى، أقسم بالله العظيم لنجعلنّكم بين خيارين اثنين لا ثالث لهما إمّا أن تتبعوا القرآن العظيم المرجع والمهيمن على التوراة والإنجيل وأحاديث السُّنة النبويّة أو تكفروا وتعرضوا عن اتّباعه، ومن أعرض عن اتّباعه وهو يعلم أنه الحقّ من ربه فهو من نصيب الشيطان كأمثال أشرّ الدواب دونالد ترامب، ولسوف تعلمون من الغالب على أمره ومن لا ناصر له من دون الله سبحانه الواحد القهار ربي وربكم، فاخشوا الله شديد العقاب ولا تخشوا أشرّ الدواب دونالد ترامب، وأني الإمام المهديّ أعلن التحدي بقدرة ربي لمن أراد أن يبرم مكراً ضدّي. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (78) أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (79)}
صدق الله العظيم [الزخرف].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (51)}
صدق الله العظيم [القمر].
فاتّبعوا ذكر الله القرآن العظيم واعتصموا بحبل الله حين تجدون ما يخالفه خيرٌ لكم، فمن اعتصم بحبل الله هُدي إلى صراطٍ مستقيمٍ.تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175)}
صدق الله العظيم [النساء].
ويا معشر المسلمين لا يزيدكم رسلُ الشيطان للإصلاح بينكم إلا مكراً منهم ونفاقاً، ألا والله لا يريدون لكم العزّة؛ بل يريدون تحقيق استكمال تحقيق مكر الشيطان لضرب المسلمين بأيدي بعضهم البعض لنجاح المخطط الترامبي الأمريكيّ اليهوديّ وقبيله الروسي لتحقيق دولة اليهود الكبرى من القطب إلى القطب بادئين بالشرق الأوسط ليستقووا بخيراته على احتلال كافة دول النصارى والمسلمين في العالمين وكافة دول البشر الرافضين لسياسة ترامب العدائيّة، وأرى دول النصارى يكادون أن يخشوا أشرّ الدواب دونالد ترامب كمثل قادة المسلمين الذين ترامب أشدّ رهبةً في صدورهم من الله، ولسوف يعلمون من المنتصر هل أشرّ البشر دونالد ترامب أم خير البشر المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؟
 وربي الله الواحد القهار، وربّ ترامب من اتخذه إلهه من دون الله حَبَسَه الله فيه ومن كان على شاكلته ليجعل الخبيث بعضه فوق بعضٍ فيركمه في نار جهنم جميعاً، ولسوف تعلمون أنّ العزّة لله في العالمين جميعاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ (10)}
صدق الله العظيم [فاطر].
وربما يودّ أحد السائلين في العالمين أن يقول:
"يا ناصر محمد اليماني، إننا نراك أعلنت الحرب الإعلاميّة في بياناتك ضدّ ترامب من قبل أن يتسلّم القيادة من أوباما برغم أنك كنت لطيفاً مع بوش الأصغر وأوباما وتخاطبهم بالقول اللين وهم قد صاروا رؤساء الولايات المتحدة الأمريكيّة، وأما دونالد ترامب فاختلفت سياستك من بعد نجاحه في الإنتخابات ومن قبل أن يتسلّم القيادة ترامب من أوباما، فما السرّ يا من يزعم أنه المهديّ المنتظَر؟"، 
ومن ثم يردّ عليهم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول:
 والله الذي لا إله غيره أني لم أظلم ترامب شيئاً كوني أعلم أنه من أشرّ البشريّة في نيّته الخبيثة، فوالله ثمّ والله أنّ دونالد ترامب يريد أن يجعل كافة البشر أمّةً واحدةً على الكفر ليكونوا معه سواء والشيطان في نار جهنم، وأنه قرن الشيطان، وأنه من ألدّ أعداء الله، وعدوٌّ للمسلمين أجمعين، وعدوٌّ للنصارى أجمعين إلا من كان على شاكلة ترامب؛ المنافقون في طائفة النصارى الذين يُظهرون أنهم نصارى المسيح عيسى ابن مريم وهم من ألدّ أعداء النصارى ومن ألدّ أعداء المسلمين وإنما يلعبُ على الحبلين وهو أشرُّ عدوٍّ للنصارى ولكافة المسلمين، ألا والله ما أعلنت الحرب الإعلاميّة عليه وكشف سياسته تجاه العالمين من قبل أن يتسلّم القيادة من أوباما إلا وأنا أعلم أن دونالد ترامب من أشرّ الدواب من اليهود المتطرفين في حزب الشيطان وليس بضلالٍ منه؛ بل عبدٌ للطاغوت إبليس الشيطان الرجيم ولذلك اتّخذته عدواً لدوداً، ولا يخفى عليّ من أمره شيء بإذن الله، وأني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلن التحدي لولي الشيطان دونالد ترامب ومن كان على شاكلته من شياطين البشر أجمعين وكان حقٌّ على الله أن ينصر عبده وخليفته الحقّ في الأرض الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ويخذل أعدائي ويُلقي الله في قلوبهم رعباً شديداً بمجرد ما تسوّل لهم أنفسهم بالمكر بخليفة الله وعبده المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، ولينصرنّ الله من ينصره، إنّ الله لقويٌّ عزيزٌ، فما ظنكم بعبدٍ اللهُ معه وجعله بأعينه؟ سبحانه يسمع ويرى ويعلم السرّ وأخفى وهو العليم الخبير وهو على كلّ شيءٍ قديرٍ نعم المولى ونعم النصير.
وربّما يودّ أحد الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أن يقول:
"يا إمامي لقد زوّدت التحدي في هذا البيان، وإننا نخشى عليك من شرّ أعداء الله"، فمن ثم يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد في عصر حواره لكافة أنصاره في العالمين وأقول:
أريد تقريب الفتح المبين عاجلاً رحمةً بالضعفاء والمساكين وكافة المظلومين في العالمين سواء المظلومين الكافرين أو المسلمين فلا فرق لدي بين مظلومٍ مسلمٍ ومظلومٍ كافرٍ لا يحارب المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني في دين الله، فلا فرق لدي بين المسلمين والكافرين الذين لا يحاربون دين الله الإسلام، وأمرني الله أن أعدل بين المسلم والكافر في كافة حقوق الإنسان، وأن أرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، وأن لا أُجبر الكافر على الإيمان؛ بل أمرني الله أن أبرّ الكافر وأقسط إليه وأرحمه وأُحسن إليه وأُكرمه وأُخالقه بخُلُقٍ حسنٍ فيزيدني الله ربي بحبه وقربه وجميع النصارى الحقّ، وكذلك اليهود الذين يريدون أن يأمنوا شرّ المهديّ المنتظَر وشرّ الأشرار من قومهم وكارهين سياسة دونالد ترامب فكذلك سوف أبرّهم وأقسط إليهم.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (7) لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)}
صدق الله العظيم [الممتحنة].
ألا وإن سياسة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ثابتةٌ ثبوت الجبال الراسيات الشامخات أو أشدّ ثبوتاً، فلا سياسةَ كذبٍ وخداعٍ لدى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وظاهره كباطنه وجعله الله من الصادقين وإماما للمتقين وخليفة الله على العالمين، ولم يأمرني الله بقتال ملوك ورؤساء وأمراء العالمين على عروشهم؛ بل أمرني أن أتركهم له وحده فينصرني عليهم نصراً عزيزاً مقتدراً، سبحان الله ربي الواحد القهار! تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)}
صدق الله العظيم [القلم].
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمد اليماني.

 

الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

بشيرٌ بالخير ونذيرٌ من شرٍّ كبيرٍ من الله الواحد القهار على من أبى واستكبر عن دعوة الاحتكام إلى الذكر القرآن العظيم .

[ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
09 - ربيع الثاني - 1439 هـ
27 - 12 - 2017 مـ
04:49 صباحاً

 ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
 
بشيرٌ بالخير ونذيرٌ من شرٍّ كبيرٍ من الله الواحد القهار على من أبى واستكبر عن دعوة
 الاحتكام إلى الذكر القرآن العظيم .
بِسْم الله الواحد القهار،
 والصلاة والسلام على النبيّ المختار وآله الأخيار وجميع المرسلين من ربّهم ومن تبعهم من المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أما بعد..
وَيَا أحبتي الأنصار إن الذي أفك وأشاع أن الحوثيين يحشدون ضدّ الإمام ناصر محمد اليماني فاعلموا أنّ ذلك كذبٌ ونفاقٌ تولّى كبره فاسقٌ مجهولٌ لإنشاء الفتنة بين أنصار الإمام ناصر محمد اليماني وبين أنصار الله الحوثيين، ومن ذا الذي يتجرأ على الإقدام على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فيكون آخر يومٍ في حياة المعتدي بإذن الله سواء الذي في الداخل أو الخارج بإذن الله؟
 فكم عاصر دعوتي رؤساء منذ ثلاثة عشر عاماً ولم نقتتل نحن وأحد من الأحزاب كونهم يعلمون أن الإمام ناصر محمد اليماني داعي لتحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر ويسعى لتحقيق التعايش السلميّ بين المسلمين والكفار الذين لا يحاربوننا، ولسنا من سفاكي الدماء من أجل السلطة؛ ونعوذ بالله، وجميع الأنصار في العالمين لم يضايقهم أحدٌ من أنظمة دولهم كونهم علموا أن ناصر محمد اليماني هو الوحيد الذي يقدر أن ينهي آفة الإرهاب بسلطان العلم الملجم في العالم من محكم القرآن العظيم ويقضي على حجّة ترامب الذي يتحجج بالإرهاب لاحتلال الشرق الأوسط وكافة دول المسلمين، فلا تصدّقوا المغرضين من خارج صنعاء الذين يريدون أن يقتتِلَ أنصار الإمام ناصر محمد اليماني والحوثيون فتلك شائعاتٌ من المرجفين وأشباههم. والذي أغضبني هو لماذا تصدقون وتزَوبِعون هذه الشائعات افتراءً على أنصار الله الحوثيين ولم نرَ منهم ما يخلّ بأمن الإمام ناصر محمد اليماني ولا أعلم أنهم يتعرضون لأحدٍ من أنصاري؟ ومنكم كاد يعلن النفير لولا أنه اتّصل بي كثيرٌ من الأنصار فقلت لهم:
 هذا نبأ زورٍ وبهتانٍ ولم يحدث من ذلك شيئاً. فتذكروا قول الله تعالى:
 {إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿٦﴾}
  صدق الله العظيم [الحجرات].
ويشهد الله أني أخرج بنفسي وفي عدّة سياراتٍ مسلحين في صنعاء وأجدُ كلّ الاحترام في كل النقاط سواء من أنصار الله الحوثيين في صنعاء أو في مأرب وفي كلّ المحافظات، ولخَليفة الله ربٌّ يحميه.
وبالنسبة لأنصار الله الحوثيين فلم أجد منهم نحوي إلا كلّ الاحترام، ويتمّ التبليغ للعمليات للشيخ ناصر محمد القردعي وموكبه فيقولون يمرّ حتى بعشرين سيارة، وهذا منطق المشرفين من أنصار الله كون كلَّ قياديِي الأحزاب في اليمن يعلمون أني رجلٌ ذو انتقاد بنّاءٍ لصالح جميع الأحزاب ووحدة المسلمين ويعلمون أني لا متحزبٌ ولا أتشدد لمذهبٍ، فإما يأتي من الشيخ ناصر محمد الخير ما لم فلن يأتي منه الشرّ اتجاه مسلمٍ ولا اتجاه كافرٍ لا يحاربه في الدين، وحتى ولو كان هناك من الحوثيين من يجهلني فبمجرد ما يقوم بالزوبعة ضدّي كونه أول مرةٍ يسمع عني فبمجرد ما يبلِّغ قياداته العليا ففوراً يقولون له:
"أين أنت نائم؟ هذا رجل دعوته منذ ثلاثة عشر عاماً وينفي تعدد الأحزاب السياسية والمذهبية، فلا يجوز اعتراضه أو خلق مشكلةٍ معه وأنصاره، فإن أظهره الله على العالمين بآيةٍ من عنده فهو عزٌّ للإسلام والمسلمين وفخرٌ لليمانيين والعرب خاصةً وفخرٌ للمسلمين عامةً، ودعوته عالميّة وليست دعوة محليّة كونه لا يمثل حزباً سياسياً ولا مذهبيّاً".
 انتهى كلام قياديين حوثيين من أنصار الله، ويقسمون أن هذا ردّهم لبعضهم بعضاً على الذين يجهلون خبري من مشرفيهم الصغار.
ويا معشر الأنصار فهل تريدونني أصدق المرجفين المبلبلين وأكذّب عيني ومعاملة أنصار الله معي ومع أنصاري؟ ألا والله ثمّ والله لا ولن نقاتل إلا من قاتلنا أنا وأنصاري، وهيهات هيهات أن يُدخلنا المتحزّبون في خضم حروبهم.
وعلى كل حالٍ بالنسبة للأنصار الجدد المنضمين من بعد إشاعة مقتل الزعيم علي عبد الله صالح فمن سمعتُم منهم يدعونكم لقتال الحوثيين فاعلموا إنه إما يجهل كثيراً من بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أو إنه ليس أنصارياً بل متحزّباً كونه يجهل بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني والتي أزكّيها بالقسم بربّي في كثيرٍ من البيانات أني لن أقاتل أحداً من أجل السلطة، وليس ما جاء في بياني هذا حديثٌ جديدٌ فلا أتقلب في بياني مع التقلبات السياسيّة؛ بل هذا مبدأ راسخٌ عليه رسوخ الجبال الراسيات منذ بدْءِ الدعوة المهديّة ثلاثة عشر عاماً، وليس خوفاً من أحدٍ بل الحقّ من الله كوني خليفة الله في الأرض لا أفسد فيها ولا أسفك الدماء من أجل أن أعتلي عرش مسلمٍ ولا كافرٍ، كيف ونحن نسعى لتحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر! فهل معقولٌ أن تتقلب مبادئ دعوتي مع التقلبات السياسيّة؟ وأعوذ بالله.
وبالنسبة للأنصار فأسلحتهم الشخصيّة تكون جاهزة لأي طارئٍ في خضم حروب الأحزاب على السلطة، فلم تنطفئ بعد ونحن صَمَّامُ أمانٍ لجميع الأحزاب، فلا نحقد على أيٍّ منهم ولا نضمر العداء لأيٍّ من أحزاب المسلمين؛ بل الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هو الحل الأخير بعد وصولهم إلى طريقٍ مسدودٍ تماماً ليس في اليمن فحسب بل في كافة شعوب المسلمين ذات الأحزاب والحروب والخراب، فلا تصغوا بآذانكم للمبلبلين الذين يريدون إنشاء فتنةٍ بيننا وبين أنصار الله، وأقسم بربي لم أرَ منهم نحوي أيَّ استفزازٍ ولو رأيت لما خضعت مثقال ذرةٍ ولكانت ردّة فعلي شديدة عنيدة فوراً سواء لأنصار الله الحوثيين أو من الذين على شاكلتهم القادمون الذين لا يزيدون الشعب اليماني إلا ظلماً وجوراً، وأقسم بالله العظيم لو امتلكُ جنوداً تعدادهم بالمليار لما شاركت في نجاح خطة الشيطان ترامب لمحاربة مسلمٍ ولا كافرٍ لم يحاربنا في ديننا، فلا تكونوا من الجاهلين ولا تصدقوا المبلبلين، وتَلَقّوا الأوامر من الإمام ناصر محمد اليماني وليس من غيري فقد كَلَّتْ يدي من كثرة الردود على الأنصار أنها إشاعةٌ محصورةٌ كذباً لا نعلم من تولى كبر هذا الإفك، فاطمئنوا واعلموا يا أصحاب المكتب أنكم لا تعرفون من أنصاري في مختلف محافظات اليمن إلا بنسبة واحدٍ في المائة.
ويا أنصارنا في صنعاء وضواحيها وفي مختلف محافظات اليمن بالنسبة لأسلحتكم الشخصيّة التي أمرناكم بامتلاكها من استطاع من المقتدرين فليس ذلك إلا من باب تنفيذ أمر الله في محكم كتابه خذوا أسلحتكم وخذوا حذركم، واستعداداً للدفاع لمن أراد الاعتداء علينا وأنصارنا بالسلاح ليس إلا بحجّة إننا ندعو إلى نفي التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله والاحتكام إلى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ ووحدة صفّ المسلمين، وجميع الذين فرّقوا دينهم أحزاباً على ضلالٍ مبينٍ ولسنا منهم في شيء جميعاً.
وبالنسبة للأنصار الجدد المبايعين من بعد إشاعة مقتل الزعيم عفاش فكأني أرى أناساً منهم يودّون لو أنّ ناصر محمد اليماني يقود حزب المؤتمر بعد علي عبد الله صالح، فكأنهم يريدون أن يصبح الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني قائد حزبٍ سياسيٍّ فيخوض الحرب للوصول إلى السلطة كمثل الأحزاب الذين يسعون إلى السلطة باسم الدين! 
فمن ثم نردّ على الجاهلين وأقول:
 الله المستعان على ما تصفون، فليس من أنصاري من يدعوني إلى القتال للوصول إلى السلطة، وأعوذ بالله أن يتّبع المهديّ المنتظر الحقّ ناصر محمد اليماني أهواء الذين لا يعلمون بما كتبتُه من آلاف البيانات على مدار ثلاثة عشر عاماً، فهل قط سمعتم مني نبرة القتال للوصول إلى سلطة اليمن أو غيرها؟ أفلا تتقون!
وربما يودّ المظلومون أن يقولوا:
 "ألا ترفع عنا ظلم الحوثيين وظلم الإصلاحيين القادمين؟"،
 فمن ثم يرد عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 بل أنا مسؤول عن رفع الظلم في العالم أجمع ولكن بعد أن يمكن الله خليفته في الأرض بآيةٍ من عنده تظلّ أعناقهم من هولها خاضعين لخليفة الله وعبده كافة دول البشر، فلست خليفة الله في اليمن فحسب؛ بل خليفة الله على العالَم، فوالله لا فرق لدي بين يمانيّ وصيني.
وربما يودّ أحد السائلين أن يقول: 
"وهل لا تزال تعتقد أنّ أوّل من سوف يسلمك القيادة من بين قادات البشر هو الشهيد الحي علي عبد الله صالح تكرمةً من الله له لسرٍّ يعلمه الله حسب أحلامك!؟"، 
فمن ثم يردّ الإمام المهديّ على كافة السائلين والمرجفين وأقول لهم:
 إن رؤيا تسليم القيادة من علي عبد الله صالح تخصّني وما يهمني أني لم أكذب على ربّي، وأفوّض أمر تسليم القيادة من الزعيم علي عبد الله صالح لله ربي الذي يعلم السرّ وأخفى، وأقول سبحان الله العظيم من يحيي العظام وهي رميمٌ سواء كان ميتاً أم حيّاً يُرزق فلله الأمر من قبل ومن بعد، وسوف يُظهرني على كافة البشر في ليلةٍ وهم صاغرون، ولعنة الله على من افترى على الله كذباً لعناً كبيراً، ورؤيا علي عبد الله صالح تخصّني وليست من الدين في شيء، وبيني وبينكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله ذِكركم الذي بين أيديكم وعنه سوف يحاسبكم الله وليس كتاب الله علي عبد الله صالح رحمه الله حيّاً أو ميتاً، فأجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم يا علي محسن صالح الأحمر ويا أيها السيد عبد الملك الحوثي لنفي تعدد الأحزاب السياسيّة والمذهبيّة في دين الله، فلا تتخذوا الدين وسيلةً للوصول إلى السلطة، وكفى فساداً في اليمن، وكفّوا عن سفك دماء بعضكم بعضاً، وظلمتم الأبرياء في الشعب اليماني ظلماً عظيماً، فلا يمرّ يومٌ واحدٌ إلا بحزنٍ جديدٍ وأعينُ اليتامى تدمع على آبائهم، وأرامل وأمهات أطفالٍ رُضَّعٍ وشيبات رُكَّع، فلا أنتم تسألون عنهم ولا تعطوا راتب أبيهم الشهيد المُغرر به إلى زوجته وأولاده، فكم أنتم ظالمون وقومٌ لا ترحمون؛ بل قلوبكم كالحجارة أو أشدّ قسوةً! 
ألا والله الذي لا إله غيره لا يرحم الله من لا يرحم عباده الضعفاء والمساكين، فلا خير في الإصلاحيين القادمين أظلم وأطغى، ولا خير في الحوثيين حتى يتوبوا إلى ربهم ليغفر لهم ذنوبهم وإعراضهم عن الدعوة للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فكان أولى بتصديق الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أحزاب اليمن والشعب اليماني وكافة حكام وشعوب المسلمين، فما أحوجكم لخليفة الله المهديّ ناصر محمد اليماني.
وأما تحالف النقد العربي فقد دمّر اليمن تدميراً وأصبحت عاصفة تدميرٍ وليست عاصفة تحريرٍ؛ بل زادوا الشعب ظلماً وجوعاً وفقراً وغلاءً في الأسعار وخراباً ودماراً، فليتقوا الله الواحد القهار فلا حجّة لهم تدمير كافة المباني الحكوميّة المدنيّة وترويع الشعب اليماني المغلوب على أمره من ظلمٍ إلى ظلمٍ إلى ظلمٍ، أم تظنون الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني طامعاً في الحكم؟ فوالله الذي لا إله غيره ولا أعبد سواه لا يساوي عندي ملكوت العالم شسع نعل قدمي وإني لحكم العالم بأسره لمن الكارهين ولكن ليس لي الخيار، وسوف يظهر الله خليفته الذي اصطفى واختار على كافة البشر في ليلةٍ وهم صاغرون بعذاب يومٍ عقيمٍ.
لا غفر الله لكلّ شيطانٍ رجيمٍ تبيّن له الحقّ من ربّه فكان من المستكبرين، أو لعنة الله على ناصر محمد اليماني إن لم يكن المهديّ المنتظر إلى يوم الدين، ربّ افتح بيني وبين المجرمين بالحقّ وأنت خير الفاتحين، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
 

الأحد، 24 ديسمبر 2017

إعلان بشارة العذاب من محكم الكتاب لأشرّ الدواب دونالد ترامب ومن كان على شاكلته والله محيط بالكافرين ..

الإمام ناصر محمد اليماني
06 - ربيع الثاني - 1439 هـ
24 - 12 - 2017 مـ
04:08 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )


إعلان بشارة العذاب من محكم الكتاب لأشرّ الدواب دونالد ترامب ومن كان 
على شاكلته والله محيط بالكافرين ..
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٥٨﴾ فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم [الدخان].
اللهم فقد أعرضوا فماذا تأمر به عبدك وخليفتك في الأرض الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟ والجواب من الربّ مباشرة:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}
صدق الله العظيم [الدخان].
ولكني أراها في الكتاب آياتٍ تترى عذاباً نكراً؛ ألواناً من العذاب الأليم ليخضعوا لخليفة الله في الأرض عبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني! والجواب من الله الواحد القهار في محكم الذكر:
{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾ وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ﴿٥﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٦﴾}
صدق الله العظيم [الشعراء].
فهل يا أرحم الراحمين سوف تعلن الحرب على أعدائك في الأرض برّاً وبحراً؟ والجواب في محكم الكتاب قال الله تعالى:
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾}
صدق الله العظيم [الروم].
ويا الله يا أرحم الراحمين، وهل كذلك سوف تعلنها جوّاً؟ والجواب في محكم الكتاب، قال الله تعالى:
{أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ﴿٤٢﴾ أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ اللَّـهِ ۚ سُبْحَانَ اللَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٤٣﴾ وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ﴿٤٤﴾ فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ﴿٤٥﴾ يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴿٤٦﴾ وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٧﴾ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩﴾}
صدق الله العظيم [الطور].
يا أرحم الراحمين وبماذا ننذرهم من بعد إقامة الحجّة على القوم المجرمين؟
والجواب من الربّ في محكم كتاب علام الغيوب، قال الله تعالى:
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ﴿١٣﴾}
صدق الله العظيم [فصلت].
ويا أرحم الراحمين، ما هي صاعقة ثمود؟ والجواب في محكم الكتاب:
{ إنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ }
صدق الله العظيم [القمر:31].
ويا أرحم الراحمين، وما هي صاعقة عاد؟
{إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ ﴿١٩﴾ تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ﴿٢٠﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٢١﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٢٢﴾} [القمر].
قد أعرض كلُّ شيطانٍ مريدٍ تبيّن له الحقّ في البيان الحقّ للقرآن المجيد، اللهم لا تهلك إلا الذين لو علموا علم اليقين أني خليفة الله وعبده المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ويريدون أن يطفئوا نور الله في العالمين، اللهم فبمَ نبشّرهم من لدنك وحدك يا شديد العقاب ويا سريع الحساب؟ ونترك الجواب من الربّ من محكم كتاب علام الغيوب، قال الله تعالى:
{فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾}
صدق الله العظيم [الإنشقاق].
ويا أرحم الراحمين، قد علمنا المقصود في قولك ربي:
 {وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾}
صدق الله العظيم،
أي والله أعلم بما سيفهمون أنه الحقّ من ربهم وهو بلغة العذاب الأليم. ويا أرحم الراحمين إنك قلت وقولك الحقّ:

 {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، اللهم فلا تُهلك إلا الذين هم للحقّ كارهون من بعد ما تبيّن لهم أنه الحقّ من ربّهم فإنك محيطٌ بالكافرين، اللهم فأهلكهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً؛ أولئك الشياطين المغضوب عليهم وليسوا بضالين، اللهم فاحكم بينهم وبين عبدك وخليفتك بالحقّ عاجلاً غير آجل بالحقّ وأنت أسرع الحاسبين، كونهم لا أمل في هداهم. اللهم وإن عبدك يسألك بحقّ لا إله إلا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن تهدي من عبادك ما دون ذلك أجمعين، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين. وقال الله تعالى:{أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ﴿٤٢﴾} 
صدق الله العظيم [الطور].
وأشهد الله الواحد القهار بأني أتحداهم بكيدٍ كلمح بالبصر أي كسرعة البصر أي كسرعة الضوء.تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴿٥٠﴾ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٥١﴾}
صدق الله العظيم [القمر].
اللهم أني عبدك تركتهم لك وحدك تصديقاً لوعدك لعبدك في محكم كتابك:
{فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ ۖسَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿٤٥﴾}
صدق الله العظيم [القلم].
اللهم إنك أرحم بعبادك الضعفاء والمساكين والمظلومين في العالمين من عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، اللهم إنك تعلم أيَّ عبادك أولى بعذابك صلياً في الدنيا وفي الآخرة وليس لعبدك من الأمر شيئاً؛ بل الأمر لك ربي وحدك لا شريك لك في حكمك وليس لعبدك من الأمر شيئاً؛ بل الأمر كلّه لله الواحد القهار. ربّ اغفر وارحم وأحكم بيني وبين الشياطين بالحقّ وأنت خير الفاتحين وأسرع الحاسبين وخير الفاصلين، واجعل عذابك رحمةً وهدًى لما دون ذلك من عبادك إنك محيطٌ بالمجرمين أينما كانوا فإنهم لا يعجزونك، نعم المولى ونعم النصير، سبحان ربك ربّ العزّة عمّا يصفون،
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

 

الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017

ردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على رؤيا الأنصاري علي حسن الدعبوش التي أرسلها على الخاص..

الإمام ناصر محمد اليماني
01 - ربيع الثاني - 1439 هـ
19 - 12 - 2017 مـ
09:28 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
 
 ردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على رؤيا الأنصاري علي حسن الدعبوش 
التي أرسلها على الخاص..
 
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي حسن الدعبوش
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك أمامي وخليفه حبيب قلبي ربي وعلى من اتبعك وسار على نهجك من يومنا إلى يوم الدين .الرؤيا هي :-
(رأيت رؤيا في منامي الليله البارحه بعد صلاه الفجر ...رأيت اني اتابع التلفزيون وفي مقاطع كيف تم قتل الرئيس علي عبدالله صالح .. وفجأءه رأيت على عبدالله صالح تحت مجموعه من الناس لباسهم مدني وهو يقول ادعولي..الشيخ ناصر حوالي ثلاث مرات . أسلم نفسي له .وعلى رقبته شال . (فقتل) ولم أرى دم .والصوره في التلفزيون ليست ملونه عادي بدون تلوين كأنها من كيمره مراقبه منازل .صوره غير واضحه مشوشة .وظهر المقطع في قناه .....وانا صرخت على وجه الذين كانوا مجتمعين عندي في منزلي فرج الله قريب حتى قمت وانا ارددها وقمت من نومي )))
.وربي يشهد على ذالك . ياامامي اني ما أقول لك إلا الصدق وقد كنت سوف ارسل لك رساله في وقتها ولم يكن معي رصيد ..فوجدت عزيمة في نفسي اني اقول لك تلك الرؤيا . وكم وكم من رسائل كتبتها كثيره أريد أرسلها ولم أستطيع . بمعنى اني اتراجع عنها إلا هذه الرؤيا .... اخوك ويحبك في الله /علي حسن الدعبوش
الحمدالله الذي ثبتنا على معرفه الحق بعباده نعيم رضوان نفسه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حبيبي في الله علي حسن الدعبوش المكرم والمحترم،
إنما الرؤيا موعظةٌ من الله أو تبشيرٌ من الله كونها لا تُبنى عليها أحكامٌ شرعيّةٌ في دين الله حتى لا يجعل الله فرصةً للذين يفترون على الله الكذب فيبدلوا دين الله تبديلاً أو بأضغاث الأحلام التي هي منوعاتٌ ومطولاتٌ وخصوصاً للذين يصحون حين ميقات الصلوات ثم يرجع ينام ولم يقُم يصلي نظراً للرغبة في النوم خصوصاً في الصلاة الوسطى الفجر، فإذا أقامهم الله ليصلّوا الصلاة الوسطى ففضلوا مواصلة النوم وربهم أعلم بعذرهم ولكنهم قد يروا أضغاث أحلامٍ منوعاتٍ مطولاتٍ، فتلك أضغاث أحلامٍ، فتلك من الشيطان مغالطةً منه حتى لا يميّزون ما بين الرؤيا الحقّ من الله وما هي من الشيطان، ولو أنهم قاموا ليؤدّوا الصلاة الوسطى الثقيلة عليهم بسبب النوم خصوصاً أصحاب النوم المتأخر فتكون عليهم ثقيلةٌ كبيرةٌ إلا على الخاشعين المخلصين لربّ العالمين.
وأما الرؤيا فهي إمّا قصيرةٌ في موضوعٍ واحدٍ، وغالباً تكون الرؤيا قصيرة وفي موضوعٍ واحدٍ مترابطٍ ويُعلم وليس شرط أن يقوم النائم في نهايتها فنادراً ما يحدث هذا؛ بل يرى الرؤيا في منامه مقطعاً يعرضه الله عليه فينتهي مقطع الرؤيا والنائم مواصلٌ نومه وليس شرط أن يفيق من منامه حين نهايتها، وعلى كل حالٍ فإن الصدق والكذب منها يُعلّمهم الله لمن يشاء من أصحاب تأويل الأحاديث من المحسنين كما أخبر الفتيان الرجل الصالح حسب ما يرونه.وقال الله تعالى:
{وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36)}
صدق الله العظيم [يوسف].
وهم لا يعلمون أنه نبيّ بل يرونه من الصالحين في الأخلاق والعمل من خلال معايشتهم له في السجن ومن الذاكرين لله والمنفقين كونها كانت تصل له هدايا مالية من النسوة اللاتي شغفن بحبه من نسوة الوزراء، وكانت أغلبها تأتي من مصادر مجهولةٍ، وإنما مجرد رسولٌ يأتي فيزور يوسف فيقول:
 "هذه لك هدية من فاعلة خير"، فيأخذها يوسف عليه الصلاة والسلام كونه علم أنما ذلك تشجيعٌ منها لتقواه ويعلمن أنه محبوسٌ ظلماً ولكنهن لم يتجرأن أن يخبرن أزواجهن بسبب شغفهن بحبه وكذلك من خوفهنّ من امرأة رئيس مجلس الوزراء ورئيس المالية لمملكة مصر، وحين كانوا يرون يوسف من المحسنين المنفقين للمساكين في السجن معه ولذلك اختاروه من بين السجناء بتأويل أحاديث رؤياهم، وبما أنه من المحسنين المنفقين الصالحين ويعلّمه الله من تأويل الأحاديث ما يشاء سواء كان أصحاب الرؤيا من الصادقين أم أضغاث أحلامٍ أم كاذبين برؤيا قصيرة.
وعلى كل حال ليست الرؤيا تأتي غالباً كما رآها النائم في نومه فمنها ما هي رؤيا محكمةٌ ومنها ما هي تحتاج إلى تأويلٍ، وأما الرؤيا المحكمة التي لا تحتاج إلى تأويلٍ فهي تأتي متكررةً في منامه بنفس مضمون الرؤيا، كمثل رؤيا محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان يرى أنه يتزوج زينب امرأة زيدٍ فعلم أنه إذا طلقها زيدٌ وانقضت عدتها فعليه أن ينفذ أمر الله الخصوصي له، فكان كلما شاهد رؤيا أن يتزوج زينب امرأة زيدٍ بن حارثة ففي صباح تلك الليلة يأتيه زيدٌ بن حارثة فيقول:
 "يا رسول الله إني أريد أن أطلق زوجتي"، ثم يقول له محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36) وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ۖ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا (38)}
صدق الله العظيم [الأحزاب].
فكلما تكررت الرؤيا فيأتي زيدٌ إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام وقال:
"يا رسول الله إني أريد أن أطلق زوجتي"، ثم يكرر له القول عليه الصلاة والسلام:
{ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ} صدق الله العظيم.
وليست تلك موعظةً لزيدٍ كون الزواج بالتراضي وليس لنبي الله الحقّ أن يرغمه على بقائها في ذمّة زوجٍ، ولكن جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم أنه إذا طلق زيدٌ زوجته فهي أصبحت عليه أمر من الله مفروضٌ. فجاء زيدٌ ذات يومٍ وهو قد طلق زوجته ولم يطلب الإذن من النبيّ كما في كلّ مرةٍ فهنا وضع الله نبيّه أمام الأمر الواقع فقال له النبيّ:
 "فزوجتك لا تزال زوجتك فلا يجوز لك أن تخرجها من بيتك خروجاً نهائياً الى بيت أهلها، ولا يجوز لها أن تخرج خروجاً نهائيّاً إلى بيت أهلها كون تطبيق الطلاق بالفراق ليس من لحظة لفظ الطلاق؛ بل لا تزال زوجته تروح وترجع إلى بيته كما كان من قبل لفظ الطلاق، فلا تزال زوجتك حتى انقضاء العدّة من يوم لفظ الطلاق، وأحصوا العدة فإن اتفقتما قبل انقضاء العدّة بطلت عدّة الطلاق ولا يحسب ذلك طلاقاً، وأما إذا انقضت عدة الطلاق ولم تتراجعا فيتمّ تطبيق الطلاق شرعاً بالفراق فلا تعود للزوجٍ إلا بعقدٍ جديدٍ".
ولكن النبيّ قد علم أن ذلك أمرٌ مقضيٌ فلا مفرّ من الزواج بها من بعد انقضاء عدتها بالخروج النهائي إلى بيت أهلها، وكان النبيّ يخشى ألسنة المنافقين الحداد والذين في قلوبهم مرضٌ والمرجفون أن يقولوا:
"شُغفَ بها حباً"، وحتى ولو قال: "بل أمرٌ من الله في رؤيا المنام"؛ بل سيقولون: "شُغفَ بها حباً وهي في ذمّة زوجٍ"، كذباً وافتراء على نبيّ الله، ولذلك كان يريد من الله أن لا يحقق هذه الرؤيا فكان يقول لزيدٍ في كل مرةٍ: {أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ} ولكن الله أولاً أراد أن يُكرم زينب بنت جحش أكرم نساء رسول الله من بعد خديجةٍ كون الله أمر رسوله بادئ الأمر أن يخطبها لزيدٍ ورفض أبوها وأمها كونها بنت شيخ بني مخزومٍ وقالوا:
"لو خطبها محمدٌ رسول الله له لكانت بشرى لدينا سارة وأمّا أن يخطبها لزيدٍ وهو يعلم أنه من الموالي فلا". وكانت زينب تتسمع لما يدور بين أبيها وأمها ورسول رسولِ الله الذي بعثه لخطبتها، حتى إذا سمعت ردّ أبويها لرسول رسول الله فلما أراد أن ينصرف فتحجبت وخرجت فقالت لرسول رسول الله:
"ارجع" بصوتٍ عالٍ، فرجع. فمن ثم التفتت إلى أبويها فقالت بصوتٍ غاضبٍ: "أتقولون لرسول رسول الله لا؟ فبعزّة ربي وجلاله..." وكررت في قسمها أنها لن تتزوج إلا زيداً حتى ولو كان رقيقاً؛ بل تقديراً لطلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكرمها الله وزوّجها للنبيّ بعد إذ قضى زيداً منها وطرا، ومن تواضعَ لله رفعه. وكذلك حتى ينفي دعاءهم لزيدٍ أنه ابن محمد، وكذلك حتى لا يكون على المؤمنين حرجٌ في أزواج أدعيائهم، وتنزّل بيان الرؤيا التي كان يخفيها النبيّ في نفسه وأنه ليس قد شغف بها حباً بل أمرٌ من الله في رؤيا المنام. وذلك هو البيان الحقّ لقول الله تعالى:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36) وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ۖ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا (38)}
صدق الله العظيم [الأحزاب].
وبالنسبة لرؤياك فلكم غيّرك شاهد إعلان وتسليم القيادة من علي عبد الله صالح من رؤيا المبشرات بتصديق المهديّ المنتظَر وهي تخصّ أصحابها وبالذات الذين هم في حيرةٍ من الأمر لئن أراد الله أن يعظ من يشاء منهم في منامه، فاتقِ الله حبيبي في الله علي حسن الدعبوش، فكما تبيّن لي في رؤياك أنك كنت موقناً في نفسك أنّ الزعيم علي عبد الله صالح حتماً سوف يُسلّم القيادة للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ولم تشكّ في ذلك مثقال ذرةٍ، وأراد الله أن يزلزل يقينك والأنصار ثم يُحْكم الله آياته كيفما يشاء وإلى الله ترجع الأمور.
وهذا بيانٌ لك موعظة وبيانٌ من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ذكرى للذاكرين كوني كنت أريد أن أردّ عليك بردٍ قصيرٍ جداً في الرسالة على الخاص ولم أدرِ إلا وقد صار بياناً طويلاً ومُفصّلاً رغم أنفي ولم أكن أنوي كتابة بيانٍ! ولله الأمر من قبل ومن بعد. فهل استطاع أن يغيّر قدر رؤيا أمر الله إلى نبيّه برغم أنّ النبيّ حاول أن يغيّر قدر الرؤيا علّها لا تتحقق؟ ومحاولة تغييرها وإنما ذلك خشية من كلام الناس ولكن الله أحقّ أن يخشاه ولا يبالي بكلام المرجفين والمنافقين من بعد تصديق الرؤيا الأمر اليه من ربه، وتعلمون ذلك من خلال رد النبيّ على زيد بن حارثة الذي اتخذه النبي له ولداً، ولذلك كان النبي يقول لزيد:
{وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ۖ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا (38)}
صدق الله العظيم،
خشية من كلام الناس أن يسلقوه بألسنةٍ حدادٍ خصوصاً المرجفون.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
اخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.