الأربعاء، 19 يوليو، 2017

المهديّ المنتظَر يدعو قادات المسلمين العرب والعجم إلى إعلان النفير للدفاع عن بيت الله المعظّم المسجد الأقصى وإن اثّاقلتم إلى الأرض فأبشّركم بعذاب الفتح الكبير ..

الإمام ناصر محمد اليماني
  25 – شوال - 1438 هـ
19 – 07 – 2017 مـ
08:09 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
 المهديّ المنتظَر يدعو قادات المسلمين العرب والعجم إلى إعلان النفير للدفاع عن بيت الله 
المعظّم المسجد الأقصى وإن اثّاقلتم إلى الأرض فأبشّركم بعذاب الفتح الكبير ..
بسم الله الواحد القهّار الناصر لخليفته وجنده عزَّ من والاه وأذلّ من عاداه، لا إله غيره ولا نعبد سواه ونحن له مسلمون، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وعلى الذين استجابوا لدعوتهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى جميع ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين في الدول العربيّة والأعجميّة، إني الإمام المهديّ الناصر لمحمدٍ رسول الله وجميع الأنبياء والمرسلين بنصرة دعوتهم الحقّ إلى عبادة الله وحده لا شريك له. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25)} 
صدق الله العظيم [الأنبياء].
وتصديقاً لقول الله تعالى:  
{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163) وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا (164) رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) لَّٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا (166) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا (167) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (169) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بالحقّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الحقّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابن مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (173) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175)} صدق الله العظيم [النساء].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
 {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابن مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابن مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وأُمّه صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ۚ وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الحقّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)} 
 صدق الله العظيم [المائدة].
وربّما يودّ النصارى من أهل الكتاب أن يقولوا:
 "يا ناصر محمد اليماني، ألا تفصّل لنا تفصيلاً قول الله الموجّه إلينا في القرآن في قول الله تعالى:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الحقّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)}
صدق الله العظيم؟"
 فمن ثمّ يردّ على النصارى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 تلك فتوى من الله منذ القدم عن كيفية المكر المدبّر من شياطين البشر والأخطر من ضرب السيف البتّار، وهو أن يُظهروا الإسلام ويُبطنوا الكفر والمكر لصدّ المسلمين عن اّتباع أنبيائهم، وذلك المكر من إعداد إبليس الشيطان الرجيم عن طريق شياطين البشر والذي تم اتّخاذه بعد أن رفع الله إليه روح المسيح عيسى ابن مريم بزمنٍ أن تُظهر طائفةٌ منهم أنهم اتّبعوا دين النصارى فيظهروا الإسلام الذي جاء رسول الله المسيح عيسى ابن مريم، وهم من ألدّ أعداء الله وأعداء رسوله المسيح عيسى ابن مريم، وإنما أظهروا الإيمان وأبطنوا الكفر والمكر ليبالغوا في عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وأُمّه وآل عمران وأسلّم تسليماً، فنجحوا بطريقة المبالغة بغير الحقّ في المسيح ابن مريم وأُمّه حتى أضلّوا النصارى عن الصراط المستقيم فأعادوا ذرّيات الحواريين إلى الشرك بالله فخالفوا ما دعاهم إليه المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلّم كونه دعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وإلى عدم الشرك بالله في قول الله تعالى: 
{وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)} 
 صدق الله العظيم [المائدة].
ولكن بسبب طريقة النفاق لمجموعةِ منافقين من معشر يهود أعلنوا بعد زمنٍ أنهم اتّبعوا دين الإسلام الذي جاء به رسول الله المسيح عيسى ابن مريم ليس إلا مجرد خطة نفاقٍ ليُخرجوا ذرّيات الحواريين من النور إلى الظُلمات فيشركوا بالله مخالفين لمضمون دعوة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم، فأوقعوا النصارى الحقّ فيما حذّرهم منه رسول الله المسيح عيسى ابن مريم في قول الله تعالى:
 {وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)} 
صدق الله العظيم.
 فنجح المنافقون من أنصار الشيطان في إضلال أنصار الله الحقّ من ذرّيات الحواريين.
وربّما يودّ رهبان النصارى أن يقولوا:
 "أرنا في محكم القرآن فتوى الله في شأن المنافقين القدامى الذين تنصّروا كذِباً ونفاقاً ليبالغوا في رسول الله المسيح عيسى ابن مريم حتى أضلّوا النصارى الحقّ عن الصراط المستقيم فجعلوهم يشركون بالله مخالفين لدعوة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم"، صلّى الله عليه وعلى أمّه وآل عمران المكرمين في العالمين وأسلّم تسليماً. 
فمن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
نستنبط ذلك المكر الخفي من خلال تحذير النصارى من أهل الكتاب من أن يتّبعوا أهواء منافقين بينهم لا يعلمونهم، وأفتاهم الله أنهم ضلّوا عن الصراط المستقيم بتعمدٍ منهم فأضلّوا كثيراً من أمم النصارى والعالمين.
 وتلك الفتوى نستنبطها من خلال قول الله تعالى:
 {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الحقّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)}
  صدق الله العظيم [المائدة].
وكذلك استخدموا نفس الطريقة في عصر بعث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فتظاهرتْ طائفةٌ من اليهود أنهم اتّبعوا دين الإسلام الذي جاء به خاتم الأنبياء والمرسلين محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه والمسلمين الحقّ من النصارى والأميين وأسلّم تسليماً.
وربّما يودّ الذين يزعمون أنهم لا يزالون مُسلمين لربّ العالمين من أتّباع النبيّ الأميّ أن يقولوا: 
"كذلك نحن المسلمون العرب والعجم من أتباع النبيّ الأمّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فهل كذلك نجحوا بمكرهم فلم نعد مُسلمون لربّ العالمين؟ فأتنا بالبرهان المبين من محكم القرآن العظيم إن كنت من الصادقين". 
فمن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
يا معشر المسلمين العرب والعجم، والله ثمّ والله إنّكم لا تكذّبون الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؛ بل تكذّبون الله وآياته التي نذكّركم بها في محكم القرآن العظيم من آيات أمّ الكتاب البيّنات لا يكفر بها إلا الفاسقون منكم، فحين تجدون أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يدعوكم إلى اتّباع كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ويفتيكم أنّ كتاب الله القرآن العظيم وسنّة رسوله كليهما من عند الله ويفتيكم أنّ كتاب الله القرآن العظيم محفوظٌ من التحريف وأحاديث السُّنة ليست محفوظةً من التحريف ولذلك جعل الله القرآن هو المهيمن على تصحيح الأحاديث النبويّة وغربلة السُّنة من الأحاديث المفتراة على الله ورسوله ولذلك تجدونني في كثيرٍ من البيان الحقّ للقرآن أفتيكم بالحقّ أنّ أحاديث السُّنة النبويّة فيها الحقّ والمدرج والباطل الموضوع المفترى من عند غير الله، وبأنكم حتماً سوف تجدون بين ذلك الحديث المفترى على الله ورسوله وبين محكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً؛ بنسبة مائة بالمائة التضاد بين الحقّ والباطل. وليس للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا شرطٌ واحدٌ عليكم أن تستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنون، وهو الذي بين أيدكم من قبل أن يبعث الله الإمام المهديّ ناصر محمد، وكثيرٌ من علمائكم يحفظونه عن ظهر قلبٍ.
وربّما يودّ كافة قادات المسلمين وعلماؤهم وشعوبهم أن يقولوا:
 "عجباً شرطك هذا يا ناصر محمد اليماني! ومن قال لك أننا نكفر بالقرآن العظيم بُرهان الله على العالمين؟". 
فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ وأقول:
 إنما الكفار الذين ندعوهم إلى الاحتكام إلى محكم كتاب الله كتاب الله القرآن العظيم فأعرضوا عن دعوة الحقّ من ربهم ذلكم ذكر الله المحفوظ من التحريف من أعرض عنه فقد احتمل وزراً كبيراً. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا (99) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا (100) خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاء لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلا (101)} صدق الله العظيم [طه].
وربّما يودّ أحد عامة المسلمين العرب أن يقول: 
"يا ناصر محمد اليماني، إنّ القرآن العظيم بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ وليس بأعجميٍّ فأقم علينا الحجّة نحن العرب من محكم القرآن العظيم بشرط أن يكون برهان علمك من الآيات المحكمات البيّنات لقادات المسلمين وعلماء الدين في شعوبهم وليس هم فحسب؛ بل شرط أن يفقه سلطان علمك حتى راعي الإبل في الصحراء وهو لا يكتب ولا يقرأ فإذا سمعها فشرطٌ عليك أن يفقهها فيتّبع سلطان العلم الحقّ من ربّه أو تأخذه العزّة بالإثم وحسبه جهنم".
فمن ثمّ يردّ على السائلين من المسلمين العرب الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
والله ثم والله إنّ طائفةً من شياطين البشر من الذين أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر قد ردّوكم عن دين الله الإسلام فأصبحتم 
بعد إيمانكم كافرين، كون المسلمين الحقّ هم الذين قال الله عنهم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
 {إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (77) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الحقّ الْمُبِينِ (79) إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (81)} صدق الله العظيم [النمل]. فتذكّروا قول الله تعالى: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الحقّ الْمُبِينِ (79) إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (81)} 
صدق الله العظيم.
فاسمعـوا ما أقوله لكم بالحـــقّ :
فليس لدي كتاب فاطمة الزهراء كم يزعم بعض الشيعة الاثني عشر، فلا أعلم لها بكتابٍ غير الكتاب الذي تنزّل على أبيها هذا القرآن العظيم الذي بين أيدكم وتؤمنون به أجمعون سنّةً وشيعةً وفرقهم، ولا ولن أتّبع ما جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله في البخاري ومسلم إلا ما وافق كتاب الله أو لم يخالفه ويقبله العقل والمنطق، ولن أتّبع ما يخالف لمحكم القرآن العظيم في كافة كتب السُّنة والشيعة، وأعلن الكُفر المطلق بكافة ما جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله القرآن العظيم سواء يكون في كتب الشيعة أو السُّنة، ومتبعٌ لكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ بشرط إما أن تأتي موافقةً لمحكم كتاب الله القرآن العظيم أو لا تخالفه في شيءٍ ويقبلها العقل والمنطق، وأمّا أن أتّبع علماءكم الذين اعتصموا بكلّ ما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فأعوذُ بالله أن أكون من علمائكم في شيءٍ، أولئك معتصمون بما جاء من عند غير الله ورسوله ويحسبون أنهم مهتدون، وأبشّرهم وشعوبَ المسلمين من أتباعهم وجميعَ المعرضين عن الذّكر القرآن العظيم والكفّارَ به بعذاب يومٍ عقيمٍ في عصر بعث الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي يأتي بتفصيل الكتاب لا ريب في بيانه كونه يبيّن للناس القرآن بالقرآن ونفصّله تفصيلاً. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (2) وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3) إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (4)} 
صدق الله العظيم [هود].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52)} 
صدق الله العظيم [الأعراف].
وذلك بيني وبينكم أن آتيكم بالتفصيل من محكم التنزيل وأجاهدكم بالبيان الحقّ للقرآن بالقرآن جهاداً كبيراً 
بالآيات البينات. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99)} 
 صدق الله العظيم [البقرة].
وكذلك بالآيات المُبَيِّناتٍ لآياتٍ أُخَر. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (34)} 
صدق الله العظيم [النور].
وأقسم باسم الله الرحمن الرحيم الذي علّمني البيان الحقّ للقرآن العظيم، إنّ كافة علماء المُسلمين والنصارى واليهود لا يستطيعون أن يقيموا الحجّة على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولو في مسألةٍ واحدةٍ في القرآن العظيم ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً؛ بل الوقت قصيرٌ! 
وبما أني أعلم أنّي خليفة الله في الأرض ولم أفترِ على ربي أنه اصطفاني المهديّ المنتظَر ناصر محمد خليفة الله في الأرض فيحقّ لي أن آمر ملوك وأمراء ورؤساء البشر إلى السعي لتحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر وإلى التعايش السلمي بين المسلم والكافر ورفع ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان.
 ذلك هو التطبيع يا صاحب السمو الملكي سلمان بن عبد العزيز لا ضرر ولا ضرار على مُسلمٍ أو كافرٍ.
وأما أن يمنع المعتدون من بني إسرائيل المسلمين أن يذكروا اسم الله ويسبّحوه له في المسجد الأقصى فهنا يرفض الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني التطبيع مع يهود تلِّ أبيب، وأخصّ المعتدين منهم على بيت الله المعظم المسجد الأقصى ويريدون أن يكونوا أولياءه وهم ليسوا بأوليائه، كون أولياءه هم المسلمون لربّ العالمين العابدون لله وحده لا شريك له فلا يدعون مع الله أحداً.
وها هي الخطّة الصهيونيّة العالميّة تتبيّن لجميع قادات المسلمين وشعوبهم كما أفتيناكم من قبل أن ترامب وأولياءه حقاً مصرّون على تحقيق الفساد الأكبر في المسجد الأقصى ومنع المسلمين منه بطرقٍ خبيثةٍ كذباً كمثل بواباتهم الإلكترونيّة لكشف المتفجرات، وكأنهم حريصون على أمن المسجد الأقصى كذباً ونفاقاً! وهم بالعكس يسعون إلى خرابه من المُصلين وتدميره والتسلط عليه وإعلان القدس الشريف عاصمة اليهود الأبديّة، ويتبّروا ما علوا تتبيراً، ثم احتلال ما حوله، ثم إلى الأمام لاحتلال الشرق الأوسط بأسره ليستقوي أعداء الله بخيرات الشرق الأوسط، ثم التمدد إلى أقصى الشرق والغرب في العالمين لتحقيق دولة اليهود الكُبرى. فذلك ما تطمح إلى تحقيقه الصهيونيّةُ العالميّة.
فلكم حذّرناكم مكرهم وكشفتُ لكم مخططهم وفصّلناه تفصيلاً من قبل أن يحدث في نهاية فسادهم الأكبر، فإذا لم تستجيبوا يا علي عبد الله صالح ويا محمد بن سلمان ويا عبد الملك الحوثي وقادات الإصلاح ويا معشر أمراء دول الخليج العربي وجميع قادات المُسلمين، وأكرر وأقول إذا أعرضتم وعصيتم أمر خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بالاستعداد لإعلان النفير للجيوش العربيّة لتحرير المسجد الأقصى الأسير بيت الله المعظم فإن أبيتم فأبشّركم بعذابٍ كبيرٍ يشمل المُسلمين والكافرين؛ يغشى كافة قرى البشر ما بين عذابٍ وهلاكٍ، ذلكم هو الفتح الأكبر في تاريخ البشر فيُظهر الله خليفته في ليلةٍ وأنتم صاغرون، فينزع الله منكم المُلك أجمعين يا معشر المعرضين عن تنفيذ أمر خليفة الله على العالمين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.فلا تبيعوا دينكم بدنياكم الفانية ثم تكونوا في جهنم خالدين، فهل تصبرون على النار! أفلا تعقلون؟ ويا معشر الذين باعوا دينهم بدنياهم من قادات المسلمين من الذين قالوا للشيطان الأكبر دونالد ترامب ولأوليائه كما جاء الخبر في محكم الذكر عن علّام الغيوب أنهم قالوا لترامب وأوليائه: {سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ} 
 [محمد:26].
 ولسوف يتبيّن لكافة شعوب المسلمين ما وعدتم به ترامب مقابل بقاءكم على عروشكم، وهيهات هيهات
 وربّ الأرض والسماوات لتعلموا البيان  الحقّ لقول الله تعالى: 
 {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(26)}
  صدق الله العظيم [آل عمران]،
 ولسوف تعلمون أنّ مالك الملك هو الله الواحد القهار وليس كبيرَ شياطين البشر الكذّاب من أشرّ الدواب دونالد ترامب.
ولربّما يودّ أصحاب التقية من شرّ ترامب أن يقولوا:
"فلتأتِ بالآية التي استنبطت منها سرّ الاتّفاق بيننا نحن وترامب بشرط أن تكون من محكم الكتاب القرآن العظيم".
فمن ثمّ يردّ عليهم صاحب علم الكتاب وأقول: 
إني أجد ما أسررتم النجوى فيه في قول الله تعالى:
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ (25) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتّبعوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29)}
صدق الله العظيم [محمد].
فتذكّروا قول الله تعالى: 
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29)} 
 صدق الله العظيم،
 أي أن يُخرج أسرارهم التي أسرّوا النجوى فيها بينهم وبين ترامب. وأعلم أنّ ذلك تقيةً منكم من شرّ ترامب 
حسب ما جاء في الخبر في محكم الذكر: 
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)}
 صدق الله العظيم [المائدة].
فلا تخافوا من الشيطان ترامب واتقوا الله شديد العقاب، أبِعتم دينكم بدنياكم وتريدون أن لا تدور دائرة ترامب عليكم؟ بل سوف يدور عليكم وعلى ترامب عذابُ كوكب العذاب سقر القنّاصةُ بدقةٍ متناهيةٍ؛ ذلكم كوكب سقر ترمي بشررٍ فتصيب الكفار والمعرضين عن الذِّكر في الدنيا من قبل الآخرة في عصر بعث المهديّ المنتظَر ولا تؤذي من أنصار المهديّ المنتظَر حتى لو كان واقفاً بجانب أحد المعرضين عن ذكر الله القرآن العظيم؛ حتى لو كانوا واقفين جنباً إلى جنبٍ! ذلكم كون الله أمدّها بالبصر فترى القلوب المظلمة فتميّزها عن القلوب المنيرة. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7)} 
صدق الله العظيم [الهمزة].
وتصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} 
 صدق الله العظيم [المرسلات]، 
وإنما الرماية يقصد الله بها دقتها في تصويب هدفها ليلة مرورها لواحةً للبشر على ظهر الأرض، ذلكم عذاب يومٍ عقيمٍ يا معشر المعرضين عن البيان الحقّ للقرآن العظيم في المسلمين والكافرين، وللأسف سوف تهلك بشررها ومصائب مرورها خمسين في المائة من سكان العالم ويبقى النصف؛ منهم منْ أصابهم عذابٌ أليمٌ ومنهم أقلّ من ذلك عذاباً ومنهم أخفّ من ذلك ومنهم سالمون من النار أولئك أولياء الله الواحد القهّار.
وربّما يودّ كافة قادات المسلمين وعلماؤهم وشعوبهم أن يقولوا: 
"لقد أخفتنا يا ناصر محمد اليماني فهل إلى نجاةٍ من سبيل من شرر كوكب العذاب برغم أن أكثرنا يظنّك كذّاباً وآخرين لا يزالون 
في ريبهم يترددون في شأنك وقليلاً من صدّق بيانك في العالمين؟".
 فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 فاسمعوا ما سوف نفتيكم به بالحقّ، تالله إن يقين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ويقين شياطين البشر بمرور كوكب سقر متساويان كونهم يرون من خلال الرؤيّة العلميّة حتمية مرور كوكب العذاب على البشر، وأما الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فيراه من خلال رؤيته البيان الحقّ للقرآن من القرآن، ولا حاجة لي برؤيتهم العلميّة. غير أنهم يرون أنّ يوم مروره بعيداً ونراه قريباً بإذن الله.
ويا معشر المسلمين،
 لم أقل لكم بعد إلا شيئاً يسيراً من علوم كتاب الله القرآن العظيم فنرفق بكم على قدر عقولكم وعلومكم لعلكم توقنون. ويا معشر المسلمين، فلتعلموا أجمعين أني لا أكتب علم شيءٍ إلا ولدي البرهان المبين في محكم القرآن العظيم، تالله لأجعلنّ القرآن العظيم وكأنّه تنزّل عليكم اليوم قرآناً جديداً، وما هو بجديدٍ، ولكنكم صرتم عنه بعيدون.
وربّما يودّ كافة علماء المُسلمين وشعوبهم أن يقولوا:
 "لقد أفزعتنا يا رجل ونخشى أنك أنت المهديّ المنتظَر ناصر محمد، فأجبْ على سؤالنا. فلنفرض أنك صادقٌ وأنّ كوكب العذاب سوف يمرّ على أرض البشر فيمطر عليها من نارٍ فذلك يوم عَسِرٌ فأين المفرّ يا من يزعم أنه المهديّ المنتظَر ناصر محمد؟". 
فمن ثم نقول لكم ما أمرنا الله أن نقوله لكم:
 أن تفرّوا من عذاب الله إلى الله فلا ملجأ من عذابه إلا الفرار إليه فتستغفروه وتتوبوا إليه متاباً وتتّبعوا أحسن ما أُنزل إليكم من ربّكم من قبل مرور كوكب العذاب بغتةً. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ}
  صدق الله العظيم [الذاريات:50].
وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أشهد الله أني أدعوكم إلى إعلان النفير العام للجيوش الإسلاميّة العربيّة والأعجميّة للدفاع عن المسجد الأقصى الشريف وعن أرضكم وعرضكم وذلك حتى يفشل مخطط الصهيونيّة العالميّة الذين قرروا تنفيذه من قبل أن تنتهي فترة ولاية ترامب الرئيس الأمريكي من أصلٍ يهوديٍّ، فلن يفيكم بما وعدكم ويريد الغدر بكم. والله لا يخلف الميعاد ولسوف تعلمون، فلا نزال نذكركم ببيان دعوة الجهاد لتحرير المسجد الأقصى في كلمة الرجل الأبي والملك العربي صاحب السمو الملكي فيصل بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله ولو كان في عصر بعث المهديّ المنتظَر لبايع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وما زاده الله إلا عزّاً إلى عزّه. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)} 
صدق الله العظيم [إبراهيم].
فلا نزال نذكركم بقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)} 
 صدق الله العظيم [التوبة].
فلا خيار لكم، فإمّا أن تستجيبوا لدعوة النفير أو يصبكم الله بعذابٍ كبيرٍ مع الكافرين بالذّكر الحكيم القرآن العظيم، فهل لديكم حميةَ الدين يا معشر ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين في العالمين؟ فلا نزال نذكّركم بكلمة الذي أصدق الله فأصدقه في الدعاء ولا تتمنوا الشهادة من قبل التحرير؛ بل تمنّوا البقاء والنصر والتمكين حتى يتمّ الله بكم نوره للعالمين كون حياة قلوب الأحياء منكم إن ماتوا خسارة على الإسلام والمسلمين.
وإلى فتح الرابط التالي للتذكير بإعلان النفير ليتراجع أعداء الله عن تنفيذهم مخططهم الصهيوني العالميّ، فالقدس يناديكم لتحريره من قبل تدميره حتى لا يعذّبكم الله مع المجرمين عذاباً أليماً، فلا يفتح الرابط التالي من كان حسوداً حقوداً؛ بل الذين طهّر الله قلوبهم تطهيراً من الحسد والبغضاء، ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى.
رحمة الله تخشاك يا فيصل بن عبد العزيز، ورحم الله من حذا حذوك من ملوك وأمراء ورؤساء المُسلمين في العالمين، ونصرٌ من الله وفتحٌ قريبٌ وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..فلا نزال نقول رحم الله الشهيد البطل الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، فمن منكم على شاكلته يا آل سعود ويا معشر قادات العرب والمسلمين؟؟؟وإلى الاستماع للرابط التالي:


الثلاثاء، 11 يوليو، 2017

بيانُ تذكيرٍ من الإمام المهديّ فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين، والحمد لله أرحم الراحمين .

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــة الأصليّة للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
 

18 – شوال - 1438 هـ
12 – 07 – 2017 مـ
05:52 صباحاً
   
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
 
  بيانُ تذكيرٍ من الإمام المهديّ فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين، 
والحمد لله أرحم الراحمين .
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله أجمعين لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، والصلاة 
والسلام على كافة المؤمنين لا يشركون بالله شيئاً في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
أيا معشر المؤمنين في العالمين في أمّة الإمام المهديّ المنتظَر، 
إنّ فضل الله كان عليكم عظيماً إذ قدّر خلقكم في أمّةٍ يبعث الله فيها الإمام المهديّ المنتظَر فكونوا من الشاكرين ولا تكونوا أوّل كافرٍ بدعوة الإمام المهديّ المنتظَر على بصيرةٍ من ربّه، كون لله الحجّة البالغة عليكم كون الله زاد الإمام المهديّ عليكم بسطةً في علم الكتاب القرآن العظيم، ولا ينبغي للإمام المهديّ المنتظَر أن يبيّن القرآن كما فسّره المفسّرون من عند أنفسهم اجتهاداً منهم فمن ثمّ يُبَرّئ نفسه أحدُهم من بعد تفسيره بقوله: "والله أعلم".
فمن ثمّ يقيم الإمام المهديّ الحجّة على كتيبات أصحاب التفاسير الظنيّة وأقول:
 أعوذُ بالله ربّي وربكم أن أقول على الله في بيان كتابه ما لم أعلم علم اليقين أنّ ذلك ما يقصده ربّ العالمين لا شكّ ولا ريب، وبسبب ثقتي في قول الحقّ تجدونني أعلن التحدي بالحقّ لكافة علماء المسلمين واليهود والنصارى وأقول:
 لئن استطعتم أن تقيموا الحجّة على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولو في مسألةٍ واحدةٍ في القرآن العظيم فلستُ الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد.
وربّما يودّ أحد علماء الأمّة أن يقول:
 "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد، فها أنا ذا أقيم عليك الحجّة في أوّل مسألةٍ في هذا البيان وهي في اسمك ناصر محمد، 
 ولكننا نعتقد أنّ الإمام المهديّ المنتظَر هو محمد بن عبد الله" إذا كان عالِماً سنيّاً، أو يقول:
 "بل المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن العسكري" كما يعتقد بعض الشيعة. 
فمن ثمّ نقيم على السُّنة والشيعة الحجّة بالحقّ وأقول:
 والله ثم والله يا معشر السُّنة والشيعة إنّكم جميعاً تعتقدون أنّ الله يبعث الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمدٍ لا شكّ ولا ريب 
وما لم تعتقدوا بالعقيدة الحقّ فقد كفرتم بقول الله تعالى:
{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)}
صدق الله العظيم [الأحزاب]. 
وتلك آيةٌ محكمةٌ في القرآن العربي المبين من الآيات البيّنات التي لا يكفر بها إلا الفاسقون كونها آيةٌ محكمةٌ بيّنةٌ للعالمين لا تحتاج إلى تفسيرٍ يفقهها كلُّ ذو لسانٍ عربيٍّ مبينٍ سواء كان عربيّاً أم أعجميّاً كون الله يفتي العالمين أنه بعث لهم بخاتم الأنبياء محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم من بعد جميع الأنبياء المبعوثين من قبله في أقوامهم، ويفتيكم الله أنّه بعثه برسالة القرآن العظيم إلى الثقلين الجنّ والإنس وجعلها رسالةً محفوظةً من التحريف والتزييف إلى يوم الدين، فجعله الله ذكراً للعالمين أمّةً من بعد أمّةٍ في كلّ زمانٍ ومكانٍ منذ تنزيله إلى يوم الدين، فجعله الله حجّته البالغة على كلّ أمّةٍ، فكم أممٌ عاشت في زمن القرآن العظيم وهلكوا وهم لم يهتدوا بعد بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد إلا من رحم ربي! فكم من العلماء أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم وأمماً من بعد أمّتهم بسبب قولهم على الله غير الحقّ بحجّة أنهم يريدون تفسير القرآن العظيم!
 ويا سبحان الله العظيم فمهما كانت الآية بيّنةٌ من آيات أمّ الكتاب في القرآن العظيم فنجد من المفسرين من يأتي لها بتفسيرٍ! ويا للعجب يا أولي الألباب فوالله لو أنّ أحدكم يقول لأخيه انظر إلى الشمس أليست هذه الشمس؟ لقال المسؤول للسائل: 
"يا للعجب من سؤالك فهل يوجد شيء أوضح من الشمس في شروقها وحتى غروبها واضحٌ في السماء! فكيف تقول أليست هذه الشمس؟ فكلّ الأمم عرفوا الشمس أمّةً بعد أمّةٍ"
. فمن ثم نقيم على المفسرين الحجّة بالحقّ ونقول:
 فكذلك آيات أمّ الكتاب في محكم القرآن العظيم منذ تنزيله مرّت على الأمم جيل بعد جيلٍ بعد جيل إلى هذه الأمّة ولكن للأسف أن كلّ أمّة يتّبعون تفاسير المفسرين دون أن يتفكّروا بعقولهم شيئاً، فوالله ثم والله إنّ الذين لا يستخدمون عقولهم أضلّ من الأنعام سبيلاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44)}
صدق الله العظيم [الفرقان].
وهنا تبيّن لكافة أصحاب النار أنّ سبب ضلالهم هو الاتّباع الأعمى وعدم استخدام العقل، ولذلك قال الله تعالى:
{إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)}
صدق الله العظيم [الملك].
وربّما يودّ أحد عُلماء المسلمين أن يقول:
 "يا ناصر محمد، لا تُتَوّهنا عن المسألة الأولى في دعوتك كونها الحجّة الأولى لنا عليك وهي في اسمك ناصر محمد كون اسمك مخالف لما نعتقد في اسم الإمام المهديّ كوننا لا نعتقد إنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد". 
فمن ثمّ يقيم عليكم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأقول:
 أعوذُ بالله، فهل تعتقدون أنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر ناصراً للشيطان الرجيم! ما لكم كيف تحكمون؟ وحتماً يكون ردّكم أن تقولوا "اتقِ الله يا رجل؛ بل نحن جميعاً المُسلمون العرب والعجم المؤمنون بالقرآن العظيم نعتقد أنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر ناصرَ محمدٍ كون خاتم الرسل والأنبياء هو محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)}
صدق الله العظيم [الأحزاب].
فمن ثمّ يقيم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد الحجّة عليكم بالحقّ وأقول:
 إذاً فلماذا تنكرون عليّ اسمي الحقّ
( ناصر محمد )
منذ أن كنت في المهد صبياً بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور ولم أسمّي به نفسي اليوم؟ ويا للعجب يا معشر العرب فلو تسألوا أساتذة اللغة العربيّة فتقولوا لهم هل التواطؤ يعني التطابق، أم إنّ التواطؤ يعني التوافق؟ لأجابوكم جميعاً بلسانٍ واحدٍ: "كلا لا يقصد في اللغة العربية بالتواطؤ أي التطابق؛ بل التواطؤ يقصد به لغةً هو التوافق". فمن ثمّ يقيم الحجة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأقول: الحمد لله ربّ العالمين، ولذلك جاءت فتوى محمدٍ رسول الله بالإشارة إلى الاسم محمد أنه يوافق في اسم الإمام المهديّ ولم يقل يطابق اسمه اسمي بل قال:
[يوافق اسمه اسمي] صدق عليه الصلاة والسلام.
ولذلك أقول لكم:
 يا أيها الناس، إنّي الإمام المهديّ ناصر محمد لم يبعثني الله نبيّاً ولا رسولاً بل ناصراً لما أرسل الله به محمداً رسول الله إلى الناس كافة بهذا القرآن العظيم الذي يوجد في كافة مدن العالمين، فليس لدي وحيٌّ جديدٌ؛ بل أبيّن لكم القرآن بالقرآن من غير تناقضٍ ولا اختلافٍ وأقول: اعبدوا الله ربي وربكم أنه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنّة ومأواه النار وبئس القرار، واعلموا أنّ كلّ ما في الملكوت عبيدٌ لله وحده لا شريك له. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا (88) لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا (93) لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)}
صدق الله العظيم [مريم].
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: 
 "يا ناصر محمد، فهل كلّاً من عبيده يحشره الله وحده تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)}
صدق الله العظيم؟". 
فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد على السائلين ونقول:
 اتّقوا الله فلا تناقض في القرآن العظيم. وقال الله تعالى:
{قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (50)}
صدق الله العظيم [الواقعة].
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: 
 "يا ناصر محمد، ألم يقل الله تعالى:{وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)}
صدق الله العظيم؟ 
فيا من يزعم أنه يبيّن القرآن بالقرآن فما يقصد الله بقوله:
{وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)}
صدق الله العظيم؟". 
فمن ثمّ يردّ عليه ناصر محمد وأقول:
 إنما يقصد فرداً من الملك الذي خوّله الله إيّاه في الحياة الدنيا وجاء إلى ربه لا يملك مالاً ولا ملكاً ولا مملكةً وسلطاناً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ}
صدق الله العظيم [الأنعام:94].
فاتقوا الله يا عبيد الله، فوالله ثم والله ثم والله إنّ من كان يعتقد بشفاعة العبيد لهم بين يدي الربّ المعبود فإنّه مُشركٌ بالله وكفر بأنّ الله أرحم الراحمين. 
وربّما يودّ أحد فطاحلة علماء المسلمين أن يقول: 
"ولكن كافة المُسلمين وعُلماؤهم يعتقدون بشفاعة محمدٍ رسول الله لهم يوم الدين". فمن ثمّ نقيم على كافة المسلمين وعلمائهم وأمّتهم الحجّة بالحقّ وأقول: ألا تخافون الله ربّ العالمين؟ فهل بُعثَ محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا لينذركم من هذه العقيدة الباطلة تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (49) قُل لَّا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ ۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (50) وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)}
صدق الله العظيم [الأنعام]؟
وربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول:
 "فهل تُنكر شفاعة محمدٍ رسول الله لأمّته بين يدي ربّ العالمين يا هذا؟".
 فمن ثمّ يقيم عليكم الإمام المهديّ ناصر محمدٍ كذلك الحجّة من أحاديث السّنة الحقّ، قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم:
[يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لاَ أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا]
صدق عليه الصلاة والسلام.
فانظروا إلى منطق القرآن وأحاديث السّنة النبويّة الحقّ كيف أنهما ينطقان بمنطقٍ واحدٍ دونما اختلافٍ شيئاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)}
صدق الله العظيم [الأنعام].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (3)}
صدق الله العظيم [الممتحنة].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4)}
صدق الله العظيم [السجدة].
فوالله الذي لا إله غيره لا أجد في محكم كتاب الله أنه يشفع لكم وليٌّ ولا نبيٌّ بين يدي الله، سبحانه عمّا يشركون! فمن كان يعبد الله وحده لا شريك له فليقل:
أشهد أنّ الله هو أرحم الراحمين فإذا لم يرحمني ربي فينقذني من ناره برحمته ويدخلني جنته برحمته فمن يرحمني بعده حتى أرجو منه الشفاعة لي بين يدي من هو أرحم بي من أنبيائه ورسله وأرحم بي من أمّي وأبي؟ الله أرحم الراحمين.
فيا معشر المسلمين المشركين بالله بسبب عقيدة شفاعة الأنبياء والأولياء فوالله ثم والله إنكم من الذين قال الله عنهم:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ (106) أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (107) قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)}
صدق الله العظيم [يوسف].
وربما يودّ قومٌ يحبهم الله ويحبونه أن يقولوا بلسانٍ واحدٍ:
 "يا إمامنا، نشهدك ونشهد الله وكفى بالله شهيداً أننا آمنّا أنّ الله أرحم الراحمين وبسبب صفته أنه أرحم الراحمين فحتماً لا بدّ أنّ في نفسه حسرةً وحزناً عظيماً على كافة الأمم الهالكين من الذين ظلموا أنفسهم، فهذا ما يقوله العقل والمنطق لدى كلّ من يؤمن بصفة الرحمة في نفس الله أنّه أرحم الرحمين بمعنى أنه أرحم من الأمّ بولدها، فيا ترى كيف حال الله أرحم الراحمين؟".
فمن ثم نترك لكم الجواب من الربّ مباشرةً ليخبركم عن حاله. قال الله تعالى:
{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)}
صدق الله العظيم [يس].
وربّما تقول أمٌّ ترحم ولدها: 
"يا ناصر محمد اليماني، تالله لو عصاني ابني ألف عامٍ فمن ثم رأيته يصطرخ في نار جهنم نادماً على ما فرّط في جنب أمّه فهنا أشعر بحسرةٍ على ولدي، ولا يعلم بعظمة حسرتي غير ربي. وأقول: إذا كان هذا حالي فكيف بحال الأرحم من الأمّ بولدها الله أرحم الراحمين؟". 
فمن ثم يردّ الإمام المهديّ على السائلين وأقول:
 يا أحبتي في الله، ألم يخبركم الله عن حاله في نفسه مباشرةً بقوله تعالى:
{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)}
صدق الله العظيم؟ 
وذلك بعد إذ جاءت الحسرة في أنفس الأمم على ما فرّطوا في جنب ربهم فيقول كلٌّ منهم:
{أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)}
صدق الله العظيم [الزمر].
 فهنا لم يعودوا مصرّين على كفرهم بالله ولم يعودوا يشاقّون الله ورسله؛ بل مؤمنين بالله ورسله فيقول كلٌّ منهم:
{يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)}
! فهاهنا تأتي الحسرة والحزن في نفس الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)}
صدق الله العظيم [يس].
ولكن يا عبيد الله لا تكونوا مبلسين من رحمة الله من بعد موتكم فذلك ظلمٌ عظيمٌ لأنفسكم أن تبلسوا من رحمته. وقال الله تعالى:
{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44)}
صدق الله العظيم [الأنعام].
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول:
 "هات لنا برهاناً مبيناً أنه يقصد بالإبلاس اليأس".
 فمن ثمّ نردّ على السائلين بقول الله تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (49) فَانظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (50)}
صدق الله العظيم [الروم].
ويا معشر المعذَّبين، 
 لا تبلسوا من رحمة الله كون الله يرحمكم في الدنيا والآخرة بسبب دعائكم له وحده لا شريك له، كوني أجدكم في الكتاب كذلك ظلمتم أنفسكم من بعد موتكم بسبب الإبلاس من رحمة الله. وقال الله تعالى:
{وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77)}
صدق الله العظيم [المؤمنون].
ويا عبيد الله إنما يقفل باب قبول الأعمال منكم من بعد موتكم ولكن الله لم يغلق باب التضرع والدعاء أن يرحمكم.وقولوا: "ربنا من ذا الذي هو أرحم منك بعبادك في الدنيا والآخرة؟ فاغفر لنا وارحمنا ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين".
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
وربّما يودّ أحد عبيد النعيم الأعظم أن يقول: 
"مهلاً مهلاً يا إمامي لا تكمل البيان حتى تجيبنا على هذا السؤال فاسمع ما أقول:
 ما دمتُ علمتُ علم اليقين بعظيم الحسرة والحزن في نفس ربي فوالله ثم والله لن أرضى بنعيم جنات النعيم عند ربي حتى يكون ربي فرحاً مسروراً لا متحسراً ولا حزيناً، ما لم؛ فسوف أقولُ فلماذا خلقتني يا إلهي، فهل خلقتني من أجل جنات النعيم أم خلقت الجنة من أجلنا وخلقتنا من أجلك أنت وحدك لا شريك لك؟ سبحانك ربي أن أرضى حتى ترضى. فاسمع يا إمامي، إني أشهدك وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أني اتّخذت عند الرحمن عهداً أن لا أرضى بجنات النعيم حتى يرضى ربي حبيب قلبي لا متحسراً ولا حزيناً، فهل أنت على شاكلتنا يا إمام العالمين؟".
فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 اللهم نعم، فإنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على شاكلة قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه فكأنّ لهم قلبٌ واحدٌ بسبب تشابه قلوبهم، فهل يا ترى يسعد الحبيب وهو يعلم أنّ حبيبه متحسرٌ وحزينٌ؟ بل هذا على مستوى حبّ البشر لبعضهم بعضاً فلا يشعر الحبيب بالسعادة إذا شاهد حبيبه متحسراً وحزيناً، فكيف بحال المؤمنين الأشدّ حبّاً لله؟ فوالله ثم والله ثم والله لا ولن يرضوا بملكوت جنات النعيم بعد إذ علّمهم الإمام المهديّ أنّ ربهم متحسرٌ وحزينٌ؛ بل إصرارهم على تحقيق رضوان نفس الله إلى ما لا نهاية فلن يرضوا حتى يرضى.
وربّما يودّ أحد فطاحلة علماء المسلمين أن يقول:
"اتقِ الله يا ناصر محمد، أجعلت من صفة الله أن يفرح ويحزن؟". 
فمن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 اللهم نعم، إنّ الله يفرح ويحزن فهو يفرح بتوبة عباده ويحزن إذا ماتوا وهم ظالمون لأنفسهم. أم إنكم لا تؤمنون بعظيم فرحة الله بتوبة عبده في حديث السّنة النبويّة الحقّ عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
[لله أشد فرحاً بتوبة عبده من أحدكم براحلته التي عليها طعامه وشرابه، فأضلها في أرض فلاة، فاضطجع قد أيس منها، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة على رأسه، فلما رآها أخذ بخطاها وقال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك! أخطأ من شدة الفرح]
صدق عليه الصلاة والسلام
فيا للعجب يا أولي الألباب فهل تؤمنون بعظيم فرحة الله بتوبة عبده ولا تؤمنون بعظيم حزن الله لو هلك عبده وهو على ضلالٍ مبينٍ! ما لكم كيف تحكمون؟ فذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.