الجمعة، 19 مايو، 2017

إعلان تحري هلال المستحيل لشهر رمضان بعد غروب شمس يوم الخميس نهاية شعبان 1438

- 4 -
الإمام ناصر محمد اليماني
23 – شعبان - 1438 هـ
19 – 05 – 2017 مـ
11:23 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
 
 إعلان تحري هلال المستحيل لشهر رمضان بعد غروب شمس يوم الخميس 
نهاية شعبان 1438
بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
وجميع المؤمنين في كُلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد
أيا دكتور بوناطيرو الذي يجادل الإمام المهديّ في عصر الحوار من قبل الظهور وينكر أنّ الشمس أدركت القمر ليلة الأربعاء،
 إنك لمن الخاطئين. 
وبالنسبة لإنكارك اكتمال دائرة وجه القمر خلال ليلة الأربعاء 
 فوالله ثمّ والله لو لم يكتمل بدر التمام خلال ليلة الأربعاء لما بدأت دائرة وجه القمر بالتناقص مساء الخميس ليلة الجمعة وذلك كون القمر تكتمل دائرة وجهه ليلتان، وكان أوّل اكتمال دائرة وجه القمر لشهر شعبان خلال ليلة الأربعاء وليلة الخميس ولذلك أمرنا الأنصار بتصوير القمر من بعد ارتفاع القمر طيلة ليلة الأربعاء.
وبالنسبة لتحججك بضعف ضوء القمر من أحد جوانبه ليلة الأربعاء بسبب عدم الاستقامة فأقول لك ولغيرك: فأهمّ شيءٍ اكتمال دائرة وجه القمر ليلة الأربعاء وليس به نَقْصٌ، أي وليس به نَقْصُ خيطٍ مظلمٍ؛ بل مكتمل دائرة النور مع فرقٍ قليلٍ في قوة الضياء بسبب عدم وصوله إلى الاستقامة مع الشمس ولكن ليس به نقْصٌ كون قمر الإدراك الأول بسبب حدثِ ميلادِ هلاله من قبل الاستقامة يا دكتور، أي يولد الهلال من قبل الكسوف والاقتران وأنت تعلم أنّ الاستقامة لا تكون إلا في نقطة الكسوف المركزيّة أو نقطة الاجتماع في غير الكسوف، وإنكم لا تعلمون سرّ الإدراك ولا يمكن أن يكون القمر والشمس في استقامةٍ واحدةٍ من بداية ليلة الإدراك؛ بل فقط تكتمل دائرة وجه القمر البدر، 
وأما الاستقامة الواحدة فتكون في نقطة اجتماع الشمس بالقمر وقد هو هلال كون الهلال الذي تدرك فيه الشمس القمر يولد من قبل الاقتران ولذلك يظهر القمر البدر في ليلته الأولى قُبيل غروب الشمس، ويختلف الأمر من شهرٍ إلى آخر والسرّ يعود إلى مدى مسافة الإدراك وهي ما بين نقطة الولادة ونقطة الاجتماع بالشمس وقد هو هلال، ولكن السرّ وكُلّ السرّ في محاق القمر وولادته من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلال، وبما أنّ هلال شعبان لعامكم هذا 1438 كان في ليلة الأربعاء في حالة إدراكٍ وعليه فحسَب علم الإدراك لهلال شهر شعبان فسوف يصل قمر شعبان إلى العرجون القديم لبدْءِ ولادة هلال رمضان لعامكم هذا 1438 يوم الخميس، كوني أعلم علم اليقين لا شكّ ولاريب بإذن الله ربّ العالمين أنّ هلال رمضان يولد يوم الخميس وعليه فإنّ غرّة رمضان لعامكم هذا 1438 هي ليلة الجمعة المباركة، تلكم رؤية هلال المُستحيل علميّاَ بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة، تلكم الآية الأعظم في نظر علماء الفلك كونهم لا يعلمون أنّ الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، ولذلك ذهب عنهم تاريخ ميلاد هلال الشهر الذي تدرك فيه الشمس القمر ولذلك تجدونهم ينكرون رؤية هلال المستحيل علمّياً ومن الأهلّة المستحيلة رؤيتها بحسب علم علماء الفلك القديم، كما ينكرون رؤية هلال رمضان لعامكم هذا 1438 بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة، فلا تزالون ناكسو رؤوسكم على معاييركم الإلكترونيّة التي أعددتموها لميلاد أهلّة مئات السنين، ولكنها أضلّتكم في عصر حدوث أشراط الساعة الكبرى.
وإني الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني لا أنكر علوم علماء الفلك الفيزيائيين في ولادة هلال الشهر عبر الدهر من قبل أن يدخل العصر في أشراط الساعة الكُبرى، وأشهد لله أني لا أنكر علومكم الفلكيّة الفيزيائيّة لولادة أهلّة الشهور ولكني أنكر عليكم الكفر بحدوث أشراط الساعة الكبرى، فلا بدّ أن يحدث خلل في علم الفلك فيسبب انتفاخ الأهلّة تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: 
[من اقتراب الساعة أن يُرى الهلال قبلا، فيُقال: ابن ليلتين]
 صدق عليه الصلاة والسلام.
وذلك كما حدث لهلال شهر شعبان لعامكم هذا 1438 يا معشر العرب الذين يجادلون صاحب علم الكتاب القرآن العظيم الذي فيه ذكْركم بلسانٍ عربيٍّ مبينِ فأصبحتم أوّل كافرٍ به ومعرضين عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فيما كنتم فيه تختلفون في دينكم، فكم من مسائلَ وأحكامٍ فقهيّة مختلفون فيها وحكمنا بينكم فيها بالحقّ من محكم كتاب الله القرآن العظيم كون الحقّ موزعٌ هنا وهناك، فمن وجد نفسه في مسألةٍ موافقاً لحكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فهو على الحقّ في تلك المسألة، وأما إذا وجد نفسه على باطلٍ في مسألةٍ أخرى جاءت مخالفةً لحكم الإمام المهديّ فلا بدّ لأصحاب ذلك المذهب بالتراجع إلى الحقّ. وهكذا ينبغي أن يكون أصحابُ كُلّ المذاهب. فلا يجوز لهم أن تأخذهم العزّة بالإثم بعدما تبيّن لهم الحقّ بسلطان العلم من ربّهم، ولا ينبغي للإمام المهديّ ناصر محمد أن يبعثه الله مُتبعاً لأهوائكم، وأحذّركم من غضب الله فلا تؤمنوا ببعض الكتاب وتكفروا ببعضٍ خيراً لكم، كون منكم من يعجبه حكم الإمام المهديّ في المسألة الفلانيّة لأنه جاء موافقاً لما هو عليه في تلك المسألة، فيكاد أن يصدّق ويتّبع حتى إذا وجد الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني مخالفاً لما هو عليه في مسألةٍ أخرى 
فمن ثم يغضب من الإمام المهديّ ناصر محمد فيقول:
  "إذاً ليس هو الإمام المهديّ المنتظَر".
 فمن ثمّ نقيم عليكم الحجّة بالحقّ ونقول لكم:
 أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ فوالله ثم والله ما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزيٌ في الحياة الدنيا وفي الآخرة. 
فاتقوا الله يا معشر المسلمين فرضاؤكم غاية لا يمكن أن يدركها الإمام المهديّ إلى صراطٍ مستقيمٍ، وما ينبغي للإمام المهديّ الحقّ من ربكم أن يبعثه الله متبعاً لأيٍّ من أحزابكم وطوائفكم؛ بل يبعثه الله ليحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون في دينكم فينسف تعدد الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة في دين الله فيجعلكم أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ، وليس لنا شرطٌ عليكم غير شرطٍ واحدٍ هو أن تقبلوا بحكم الله بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، فهل على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا أن يستنبط لكم حكم الله بينكم من محكم كتاب الله القرآن العظيم؟
وربّما يودّ العالم الفلكي الدكتور لوط بوناطيرو أن يقول: 
 "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني فنحن نتجادل في علوم الفلك وإدراك الشمس للقمر وليس في علوم الدين، ولم أتحداك يا ناصر محمد في علوم الدين لكوني عالِماً فلكيّاً". 
فمن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
 يا دكتور لوط المحترم، إنّ آية الإدراك هي تصديق حَدَثٍ قال بحدوثه الله ورسوله من قبل الحَدَث، فقد علّمكم الله في محكم كتابه القرآن العظيم عن القاعدة الفلكيّة الفيزيائيّة لجريان الشمس والقمر في قول الله تعالى:
{وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونََ (40)} صدق الله العظيم [يس].
ألا وإنّ علماء الفلك الفيزيائيين ليعلمون أنه لا ينبغي لهلال الشهر أن يولد من قبل الاجتماع في خطٍ مستقيمٍ كونه لو يحدث هذا فحتماً سوف يكون القمر في حالة إدراكٍ كون الشمس حتماً سوف تكون إلى الشرق منه لو يحدث الميلاد من قبل الاقتران، كونهم يعلمون أنّ الشمس والقمر يجريان من الغرب إلى الشرق. 
والسؤال الذي يطرح نفسه: 
فهل هذه القاعدة الفلكيّة تستمر إلى ما لا نهايةٍ في قول الله تعالى:
 {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)}
  صدق الله العظيم؟
والجواب تجدونه في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)}
  صدق الله العظيم [الشمس].
وذلكم يحدث حين يدخل الدهر في عصر أشراط الساعة الكُبرى فتدرك الشمس القمر فتلاها بسبب ولادة هلال الشهر من قبل الاقتران فتكون الشمس إلى الشرق من هلال أوّل الشهر عند الشروق فيشرق قبلها وهو في حالة إدراكٍ وهو يجري وراء الشمس والشمس إلى الشرق منه أو يغرب قبلها وهو في حالة إدراكٍ والشمس إلى الشرق منه.
وربّما يودّ أن يقاطعني أحد الذين ليس لهم دراية بالعلوم الفلكيّة فيقول:
 "يا ناصر محمد عجباً أمرك ألا ترى أنّ الشمس لم تدرك القمر كونك تقول يشرق قبلها في أوّل الشهر الجديد وكذلك يغرب قبلها في أول الشهر الجديد! فأين الإدراك وهو يشرق قبلها في أوّل الشهر ويغرب قبلها في أوّل الشهر؟".
 فمن ثم يردّ الإمام المهديّ على السائلين وأقول:
 يا معشر الذين ليست لهم درايةً بعلوم الفلك، تالله لو نسأل أحد رعاة الأغنام ونقول له إذا رأيت هلال الشهر الجديد بعد غروب الشمس فمتى سوف ترى منزلة الهلال الثانية؟ 
إذاً لقال: مؤكد سوف نرى الهلال يغرب بعد العشاء.
 فمن ثم نقيم على راعي الغنم الحجّة ونقول:
  فلو كان القمر يتأخّر غرباً إذاً لما رأيت منزلة هلال الليلة الثانية تغرب بعد العشاء، ألا ترى أنّ القمر يجتمع بالشمس في العرجون القديم وهو وضع الهلال من قبل بدْءِ منازل الأهّلة فمن ثم ينفصل عنها شرقاً ولذلك ترى هلال الشهر الجديد أوّل ليلةٍ بعد غروب الشمس وثاني ليلةٍ بميقات الظلام، وكل منزلة تتأخر في الغروب أكثر من التي قبلها؟ إذاً تبيّن للجميع أنّ القمر ينفصل عن الشمس شرقاً ولذلك يتأخر غروبه بعد الشمس منزلةً بعد أخرى في منازل الشهر الأولى كونه متحركٌ من الغرب إلى الشرق، وإنما سبب شروق القمر والشمس من الشرق بسبب أنّ الأرض أسرع منهما بالدوران حول نفسها برغم أنّ الله يقول بأنّ الشمس تجري والقمر يجري والأرض تجري. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} 
صدق الله العظيم [يس].
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول:
 "فأين جريان الأرض في هذه الآية؟".
 فمن ثمّ نقول له:
 فأين الليل والنهار؟ أليس على وجه أرضكم يولج الليل في النهار؟ فانظر إلى جريان الأرض في قول الله تعالى: 
{لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)}
صدق الله العظيم، 
أي كلٌّ؛ أيْ الشمس والقمر والأرض في فلك يسبحون كون الأرض ذلولاً يمشي. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15)} 
 صدق الله العظيم [الملك].
وعلى كُل حالٍ يا معشر عُلماء الفلك في البشر أجمعين، إنّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لا ينكر علومكم الفلكيّة ولا يأتي بتصديق علمكم من كتيباتكم؛ بل من كتاب الله القرآن العظيم أستنبط علوم الفلك والدين، وإنّ كلّ ما كنتم فيه تختلفون إلا جئتكم - بإذن الله - بالحقّ وأحسن تفسيراً لو كنتم تؤمنون بهذا القرآن العظيم.
وعلى كلّ حالٍ يا معشر علماء الفلك في المسلمين، فاتقوا الله ربّ العالمين فأنتم تعلمون أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حقاً لا يجهل علوم الفلك الفيزيائيّة ولا ينكر عليكم في شيء منها،
 فمن ثم تتفكرون فتقولون: 
 "إذا فلماذا يخالفنا ناصر محمد اليماني في هلال كثيرٍ من أهلّة الشهور فيعلن بما يسمّيه بإدراك الشمس للقمر في أوّل غرّة الشهر وأحياناً يعلن رؤية هلال المستحيل علميّاً؟ فما خطب ناصر محمد اليماني وماذا دهاه برغم أنه حقاً له دراية بالعلوم الفلكيّة الفيزيائيّة ويؤمن بحركة الشمس والقمر والأرض؟ فليس ناصر محمد من الجاهلين بعلم الفلك. فلا بدّ أنه قد حدث هناك أمرٌ ما! ألا نتحرى صحة ما يقوله هذا الرجل لعلّنا نعلم بحقيقة آية إدراك الشمس للقمر من قبل أن يسبق الليل النهار بسبب انعكاس دوران الأرض نتيجة قدوم عذاب أليم للمعرضين؟".
 فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 الحمد لله ربّ العالمين فهكذا المفروض أن تتفكروا فتقفوا لله مثنى وفرادى فتتفكّروا فيما يقوله ناصر محمد؛ هل ينطق بالحقّ أم كان من اللاعبين؟ فمن ثمّ تتحروا سويّاً علماء الفلك وشهداء الرؤية هلال رمضان 1438 من بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة.
وربما يودّ كافة علماء الفلك في البشر أن يقاطعوني جميعاً فينطقون بلسانٍ واحدٍ موحدٍ فيقولون:
 "إلا هذه يا ناصر محمد اليماني فكيف تريدنا أن نتحرى هلال شهر رمضان بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة ونحن نعلم علم اليقين يا ناصر محمد أنه لا وجود لكوكب القمر على الإطلاق بعد غروب شمس يوم الخميس 29 شعبان ليلة الجمعة، كون القمر غرب من قبل غروب الشمس بحساب كافة معايير علماء الفلك في كافة البشر ليعلموا علم اليقين الفيزيائيّ لحركة الشمس والقمر أنه لا وجود للقمر بالأفق الغربي بعد غروب شمس يوم الخميس في كافة الدول، كون القمر غرب قبل غروب الشمس فلا يوجد هلالٌ نتحرّاه من بعد غروب شمس يوم الخميس ليلة الجمعة، كونه لا وجود للقمر أصلاً من بعد غروب شمس الخميس، كونه غرب قبلها!".
فمن ثم يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 إنما سيغرب قبلها بعد غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس فيعود إلى العرجون القديم خلال الخميس فيشرق بعد شروق شمس الخميس بست دقائق بتوقيت مكة المكرمة وصنعاء، وهنا يكمن سر رؤية هلال المُستحيل علمياًّ بعد غروب شمس يوم الخميس ليلة الجمعة كون ولادة هلال رمضان لعامكم هذا 1438 قبل ليلة الجمعة.
ويا أحبتي في الله، 
 لقد تفرّد الإمام المهديّ ناصر محمد بمعيار ولادة أهلّة الشهور المدركة في عصر الحوار من قبل الظهور، ولكن الطامة الكبرى لئن أرجعتم شهداء رؤية هلال المستحيل بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة المباركة.
 وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أقول:
أسألكم بالله العظيم يا معشر علماء الفلك الفيزيائيين أن تنقذوا أنفسكم وتنقذوا أمّتكم فقط بتحري هلال شهر رمضان بجدٍ واهتمامٍ إلى جانب تحري لجان تحري رؤية الأهلّة فلا تكذّبوهم بسبب درايتكم في العلم القديم بغروب القمر قبل غروب شمس الخميس 29 شعبان،
 فمن ثم نقيم عليكم الحجة بالحقّ ونقول:
 فهل تكذبون قول الله تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2)}
  صدق الله العظيم؟
وهل تكذبون بحديث محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[من أشراط الساعة انتفاخ الأهلّة] ؟ 
وهذا خبرٌ من الله ورسوله أنه سوف يحدث آخر الزمان خللٌ فلكيٌّ فيكون السبب في انتفاخ أهلّة الشهور كما يحدث الآن في زمن الحوار من قبل الظهور.
ولعنة الله على الكاذبين، فلا أتغنى لكم بالشعر ولا أبالغ بالنثر؛ بل الحقّ أقول: لقد أدركت الشمس القمر تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني. فإن أبيتم فالحكم لله خير الفاصلين.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

السبت، 13 مايو، 2017

نطالب من الدكتور بوناطيرو احضار تصويره للقمر البدر لشهر شعبان يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء

 الإمام ناصر محمد اليماني
18 – شعبان - 1438 هـ
14 – 05 – 2017 مـ
04:46 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )



نطالب من الدكتور بوناطيرو احضار تصويره للقمر البدر لشهر شعبان يوم الثلاثاء
 ليلة الأربعاء
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، أمّا بعد..
لقد كنتُ مشغولاً برحلة سفر واستقرّيت بإذن الله، 
وما أريده قوله: 
 فأين تعليقك يا دكتور لوط بوناطيرو على اكتمال بدر شعبان لعامكم هذا 1438 يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء؟ فهل تستطيع إنكار البدر وسط السماء وشاهدَه ضِعافُ البصرِ بأنّه حقّاً قد اكتمل البدر يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء؟ فأين الصور التي صوّرتها أنت للقمر يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء على الواقع الحقيقي أم إنّها هي هذه الصور رسمَ القلم؟ فيا للعجب!! وما دخل الصور الافتراضيّة بالقلمِ؟ فنحن نحاجِجكم بآيةٍ كونيّةٍ ظاهرةٍ وباهرةٍ على الواقع الحقيقي وليست افتراضيةً، فلا أزال منتظراً تعليق الدكتور بوناطيرو على اكتمال بدر شعبان قبل موعده المحدد في كافة التقارير الفلكيّة.
وأمّا بالنسبة لتصديق الرؤيا للإدراك، 
 فأقسم بالله ربّ العالمين أنّني لم أعلن بها إلا من بعد علمي بالبدْءِ بحدوث آيات الإدراك على الواقع الحقيقي 
فقد أصدقني الله على الواقع الحقيقي لا شكّ ولا ريب. 
وقد سألني قائد حرسي الخاص فقال: 
"يا إمامي، إني أصدّقك أنّ الشمس أدركت القمر لا شكّ ولا ريب من خلال ليالي الإبدار المبكر قبل منتصف الشهر 
ولكني أتمنى لو أني أرى هلال الشهر وهو في حالة إدراكٍ". 
فقلت له: إذا شاء الله فسوف تشاهد هلال رجب لعامكم هذا 1438 قبيل طلوع شمس الإثنين وهو في حالة إدراكٍ والشمس 
إلى الشرق منه، وأخبرت قبل الحدث اثنين من رفاقي خلال شهر جمادى الآخرة 
فقلت لهم: تستطيعون أن تشاهدوا إذا شاء الله هلال رجب لهذا العام 1438 صباح الإثنين وهو في حالة إدراكٍ، ولكن إذا لم تشاهدوه فلا حجّة لكم عليّ كوني إنما أعلم أنّ هلال شهر رجب سوف يبدأ بالإدراك جهة الشرق و سوف يشرق من قبل شروق الشمس من بعد ميلاده وهو في حالة إدراكٍ.
 فقال لي قائد حرسي: 
 "يا إمامي إذا تمت مشاهدته في ميقات ظلّ صباح الإثنين فحتماً سيقول المُنكرون إنّها المنزلة الأخيرة من جمادى الآخرة". 
فقلت لهم: كلا بل يختلف اتجاه قرون الهلال من شهرٍ إلى آخر فعليكم أن تركّزوا على قرون هلال جمادى الآخرة 
فتنظروا إلى هلال جمادى الآخرة في منازله الأخيرة.
 فقالوا: "نرى قرنية مائلةً إلى الجنوب".
 فقلت: إذاً سوف أراقب بنفسي معكم هلال رجب فجر الإثنين في ميقات الظلّ وقد نشاهده أولا نشاهده بسبب قربه من الشمس، والمهم إذا قدّر الله لكم رؤيته فحتماً سوف ترون اتجاه قرون الهلال اختلفت إلى اتّجاهٍ آخر، وبيننا فجر الإثنين في ميقات الظلّ. وعلى كل حالٍ كانوا يراقبون منازل هلال جمادى الآخرة إلى فجر الأحد فظهر نحيفاً جداً؛ المنزلة الأخيرة من جمادى الآخرة. وكان نحيفاً جداً وقرناه لا تزال باتّجاه الجنوب، حتى إذا جاء الميقات المعلوم فجر الإثنين فحضرتُ معهم لمحاولة رؤية الهلال وهو في حالة إدراكٍ، واقترب شروق شمس الإثنين
  فقلت: قد لا نراه إلا أن يشاء الله؛ نظراً لقربه من الشمس، ولكن اصبروا لعلكم ترون الهلال وهو في حالة إدراكٍ بإذن الله. وفجأة تكوّنت سحابةٌٌ شديدةُ السّواد بالأفق الشرقيّ وكانت ذات أفقٍ مستوٍ وكأنها أفق جبلٍ مقصوصٍ من الأعلى ذي حافةٍ مستويّةٍ، فحجبتْ وهج الظلّ القوي بالأفق الشرقي. وسبحان ربي فإذا بي أشاهد هلال رجب من أعلى حافة السّحابة السوداء وهو في حالة إدراكٍ!! فالتزمت الصمت دقيقتين تقريباً هل يرونه؟ 
فإذا بقائد الحرس الخاص يقول: "الله أكبر! ها هو الهلال يا إمامي". 
ويزكّي شهادته بالقسم بالله العظيم.
فقلت له: لا داعي أن تقسم يا رجل فها هو أمام العين. 
فقلت له: وكيف علمتَ أنه هلال رجب وليس هلال جمادى الآخرة
فقال: "ألا ترى قرنيه لم تعد باتجاه الجنوب بل إلى الأعلى تماماً؟".
 فقلت: صدقت. ألم أقل لكما أنّ قرنيه سوف تختلف عن قرني هلال جمادى الآخرة آخر الشهر؟ فكن على ذلك من الشاهدين.
وعلى كلّ حالٍ، لقد تحقق الإدراك منذ عدد سنين دون مراقبة هلال أيِّ شهرٍ ولا أحتاج لذلك، وإنما تعمّدت مراقبة هلال رجب كونه أوّل الإدراكات الكبرى وأكبر منه الإدراك الذي حدث لهلال شهر شعبان، وما خُفي كان أعظم بإذن الله يا دكتور لوط! فلا تظنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من الجاهلين. ويا رجل، لو لم أعلم علم اليقين أنّ الإدراك قد تحقق على الواقع الحقيقي إذاً لتركته كما هو خبرُ رؤيا فقط كمثل تسليم القيادة حتى يأتي التّصديق.
وأراك تقول: أنّ رؤياي للإدراك سوف تتحقق في المستقبل. 
فمن ثمّ يردّ عليك المهديّ المنتظًر ناصر محمد اليماني وأقول:
 لا تجبرني إلى أن أدعوك إلى المباهلة فنجعل لعنة الله على الظالمين، فاتقِ الله أخي الكريم ولا تكتم الشهادة بالحقّ فيكون آثمٌ قلبُك وأنت تعلم أنه كلّما تأخّر القمر البدر في غروبه ليلة الإبدار كلما زادت آية الإدراك وضوحاً للسائلين، ولا تكن كمثل الشيطان الأثيم العضو خالد زيد الذي كلّما زادت آية الإدراك وضوحاً كلما زادته رجساً إلى رجسه، فأراه يحاجِج الأنصار في تأخّر غروب قمر بدر شعبان إلى ميقات الظلّ برغم أني أعلنت زيادة الخلل، فبدل أن يزيده ذلك يقيناً زاده رجساً إلى رجسه.
تالله يا معشر الأنصار، إنّ العضو الذي يسمي نفسه خالد زيد من الذين إن تبيّن لهم سبيل الحقّ لا يتخذونه سبيلاً؛ بل من المرجفين الذين يحاولون تقليب الأمور على الأنصار ويسعى إلى تشكيكهم في الحقّ من ربهم بكل حيلةٍ ووسيلةٍ. ومثل ذلك العضوّ لا يحتاج إلى كثرة حوارٍ مع الأنصار كونه ليس باحثاً عن الحقّ؛ بل جاءهم ليصدّهم عن اتّباع الحقّ، فهو يعلم في نفسه أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لم يظلمه في حكمه شيئاً، ويعلم الله بما في نفسه، ولم يَحْذَرْ من ربّه. وأقول له: يا خالد زيد، إن كنت ترى أنّ ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مبينٍ فتقدم للمباهلة في قسم المباهلة، وسوف أباهلك باسمي واسم الأنصار فنجعل لعنة الله على الكاذبين.
وأدعو كافة المُنكرين لآية الإدراك إلى المباهلة حصريّاً بين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ومن أنكر آية الإدراك من علماء الفلك مسلمهم والكافر لننظر من يجرؤ على التقدم للمباهلة، كونهم لن يباهلوا قبل أن يرفعوا رؤوسهم إلى منازل الأهلّة على الواقع بدلاً من نكوس رؤوسهم على الحاسوب القديم من قبل آيات الإدراك.
وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أقول:
 سيعلمون أني لستُ من الجاهلين، وما خُفي كان أعظم كون الشمس سوف تدرك هلال شهر رمضان لعامكم هذا 1438، 
ولسوف يعلمون إنا لصادقون. وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 9 مايو، 2017

وها هي ليلة النصف من شهر شعبان أقبلت بعد انقضاء نهار يومنا هذا الثلاثاء بغروب شمسه فتدخل ليلة النصف ليلة الأربعاء ببدر التمام عند غروب شمس الثلاثاء، وإنا لصادقون بإذن الله العزيز الحكيم ..

الإمام ناصر محمد اليماني
13 – شعبان - 1438 هـ

09 – 05 – 2017 مـ
09:45 صباحاً

( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

وها هي ليلة النصف من شهر شعبان أقبلت بعد انقضاء نهار يومنا هذا الثلاثاء 
بغروب شمسه فتدخل ليلة النصف ليلة الأربعاء ببدر التمام عند غروب شمس الثلاثاء، 
وإنا لصادقون بإذن الله العزيز الحكيم ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله أجمعين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، لا نفرّق بين أحدٍ من رُسله 
ونحن له مسلمون، أمّا بعد..
يا حيا ملْءَ أرضها وسماها بالأخ الكريم العالِم الفلكيّ الفيزيائيّ الدكتور لوط بوناطيرو الجزائريّ المكرم والمحترم، وقد تعمّد الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني استفزازك بالحقّ من غير ظُلمٍ لإخراجك من وكرك من غرفة حاسوبك الفلكيّ كي ترفع رأسك إلى السماء بالنظر إلى القمر البدر لشهر شعبان لعامكم هذا 1438، وقد نطقتَ بالحقّ أنه حسب حساباتكم الفلكيّة فإنّ أوّل ليالي الإبدار المكتمل هي بعد غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس، وهذا لا جدال فيه بين اثنين من علماء الفلك الفيزيائيين في البشر في ميلاد الهلال، فلا تجدونهم يختلفون في دقيقةٍ واحدةٍ بالنسبة لميلاد الهلال، وإنما يتجادلون: هل سوف يُرى بعد غروب شمس يوم الميلاد، أم إتمام الشهر ثلاثين يوماً؟ ولكن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أعلنُ للبشر آيةً كونيّةً وهي معجزةٌ ربانيّةٌ لتصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبرى وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وهي أن يولد الهلال من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلال، ولم يُحِط اللهُ بذلك أحداً من البشر إلا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وذلك حتى يوقن الذين لا يزالون في ريبهم يترددون أنه حقاً أدركت الشمس القمر فتلاها بسبب ميلاده المُبكر والشمس إلى الشرق منه فتجتمع به الشمس وقد هو هلال.
ويا حبيبي في الله لوط المكرم والمحترم،
  أقسم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميمٌ ربّ السماوات والأرض وما بينهم وربّ العرش العظيم ما كانت فتواي للبشر أنّ الشمس أدركت القمر من بادئ الأمر من رأسي من ذات نفسي، وأعوذُ بالله من غضب الله على الذين يفترون على الله الكذب، إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. فليعلم كلّ المُسلمين في العالمين أنّ الأمر من الله لعبده في رؤيا تلو الرؤيا 
فبدْءًا من الرؤيا الأولى
[[ رأيتُ أني أصعد في سلم الدرج لدار أبتي وهذا السُّلم يؤدّي إلى سطح الدار، ومن يصل أعلى سلم الدرج يظهر أمام وجهه مباشرةً الأفق الغربيّ، والمهم ففي الرؤيا حين وصلت إلى أعلى درجةٍ في السّلم نظرتُ إلى الأفق الغربيّ بحافة الجبل الغربيّ لقريتنا فرأيت في الرؤيا أنّ الشمس على مسافةٍ قليلةٍ من الأفق الغربيّ، وكنت أنظر للشمس في الرؤيا ولم تؤذِ عينيَّ، ثم نظرتُ إلى تحت الشمس فرأيت هلال الشهر بدأ والشمس من فوق هلال الشهر والهلال أوشك على الغروب قبل الشمس، فإذا بي ألتفتُ إلى اليمين نحو قريتنا وصرخت بأعلى صوتي فقلت:[[يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر.]]
 وانتهت الرؤيا .
 والمهم أني في الصباح تفكّرت في تلك الرؤيا ومنطقها فقلت: يا سبحان الله، فكيف أقول للناس أنّ الشمس أدركت القمر! فماذا تعني هذه الرؤيا؟ ولماذا يأمرني ربي بذلك في الرؤيا الحقّ؟ ألم يقل في محكم كتابه:
 {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ}  صدق الله العظيم [يس:40]،
 فلماذا هذا الأمر يا إلهي؟
وربّما يودّ حبيبي في الله الدكتور أن يقول:
 "يا أخي ناصر محمد لقد قصصت علينا رؤياك الأولى في شأن الإدراك ولكن أين الأمر فيها من الله الواحد القهار أن تنذر البشر بأنّ الشمس أدركت القمر؟ بل أنت من قلت هذا في الرؤيا ولم يكلمك الله".
 فمن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 يا حبيبي في الله لوط، إنّ الرؤيا الحقّ هي أمرٌ من الله لا شكّ ولا ريب مهما كانت غير منطقيّة فهي تخصّ صاحبها وفرضاً جبريّاً على الأنبياء وأئمة الكتاب أن ينفذ أمر ربه خصوصاً حين تتكرر الرؤيا عدّة مراتٍ في ليالٍ تترى 
أو متفرقة فهنا أصبحت أمراً من الله وجب تنفيذه. 
وأضرب لك على ذلك مثلاً بالحقّ 
رؤيا نبيّ الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي مسّه الكبر وليس له أولادٌ وأرسل الله إليه الروح القدس جبريل عليه الصلاة والسلام وتمثّل معه آخرون من الملائكة إلى بشرٍ، وجاؤوا دارَ إبراهيم كضيفٍ مُكرمين لا يعرفهم نبيّ الله إبراهيم، إلا أنّ هؤلاء ضيفٌ مُنكَرون لم يعرفْ أحداً منهم إلا أنه يراهم ضيفاً أجانب من البشر ويجب عليه إكرامهم من قبل أن يسألهم عن أسمائهم ومن أي قبيلة ٍهم. ولذلك قال الله تعالى:
 { وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ ﴿٥١﴾ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ ﴿٥٢﴾ قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ﴿٥٣﴾ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ﴿٥٤﴾ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ ﴿٥٥﴾ قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴿٥٦﴾} 
 صدق الله العظيم [الحجر].
وحتى لا نخرج عن الموضوع نختصر كون الوجل لم يحدث حين وفدوا إلى داره؛ بل الوجل منهم حدث حين قدّم بين أيديهم عجلاً حنيذاً ولم تمتد أيدهم إلى العجل للأكل منه. وعلى كل حالٍ قالوا له: 
{قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ﴿٥٣﴾ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ﴿٥٤﴾ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ ﴿٥٥﴾ قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴿٥٦﴾}
  صدق الله العظيم.
وربّما يودّ حبيبي في الله لوط أن يقول:
 "وما علاقة هذه القصة برؤياك للإدراك؟"
. فمن ثم نقول:
 صبرٌ جميلٌ حبيب قلبي لوط المكرم والمحترم؛ بل نستنبط منها حقيقةَ الرؤيا الحقّ وتنفيذ ما جاء فيها مهما كان غير منطقيٍّ، 
 فبرغم أنّ الغلام لم يأتِ إلا بعد يأسٍ بسبب الكبر وامرأته عجوزٌ عاقرٌ فانظر ماذا حدث. وقال الله تعالى: 
 {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)}
  صدق الله العظيم [الصافات]. 
ونستنبط حقيقة الرؤيا المتكررة أكثر من مرةٍ بنفس الموضوع كونه لم يقل يا بني أني رأيت في المنام؛ بل نظراً لتكرار الرؤيا لأكثر من مرةٍ ولذلك:
 {قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)} 
صدق الله العظيم.
وكذلك نستنبط أنّ الرؤيا المتكررة أمرٌ خصوصاً للأنبياء وأئمة الكتاب فيجب عليهم تنفيذ ما فعلوا أو قالوا في الرؤيا الحقّ، وهناك فرقٌ بين الرؤيا وأضغاث الأحلام كون أضغاث الأحلام شبكة أحلامٍ متنوعةٍ وأمّا الرؤيا فمقطوعةٌ فلا حُلم قبلها ولا بعدها في نفس المنام حتى يفيق، فهل قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام هذه أضغاث أحلامٍ من الشيطان فكيف أذبح ولدي الذي رزقني الله من بعد بلوغي الكبر وسنّ اليأس؟ ولكن نبيّ الله إسماعيل أصدق أبيه بما وعده بتسليم عنقه لأبيه ليذبحه تنفيذاً لأمر الله في الرؤيا الحقّ في منام أبيه، فما أصعب الوفاء بهذا الوعد! فكم الوفاء بهذا الوعد صعبٌ للغاية وهو وعد نبيّ الله إسماعيل لأبيه في قول الله تعالى: 
 {قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)} 
 صدق الله العظيم. 
ولذلك أثنى الله على نبيّه إسماعيل بسبب وفائه لأبيه بتصديق هذا الوعد الصعب للغاية. ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54)}
  صدق الله العظيم [مريم]. 
ولو تقرأوا تفسير هذه الآية في كتب التفاسير المعتمدة في نظركم إذاً لعرفتم لكم كنتم جاهلين تصدقونهم في فتاوى لا يقبلها العقل والمنطق.
وعلى كل حالٍ نعود لموضوع رؤيا الإدراك، 
وبالنسبة للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فلله الحمد الأمر أهون في رؤيا الأمر بالبلاغ للناس أنّ الشمس أدركت القمر، 
ولكن المعضلة الكبرى كانت لدي في محكم القرآن العظيم كوني كنت أقول سرعان ما سوف يردّ عليّ أيُّ مسلمٍ قرأ في القرآن قولَ الله تعالى:  
 {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)}  
صدق الله العظيم [يس].
 وكذلك جال في خاطري شيءٌ آخر وأنا أتفكّر في تلك الرؤيا،  فقلت:وكيف تتفق هذه الرؤيا مع رؤياي لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّي المهديّ المنتظَر وما جادلني عالِمٌ من القرآن إلا غلبته، ورؤيا من قبلها: وما جادلك أحدٌ من القرآن إلا غلبتَه؟ فقلت: ولكن حتماً سوف يغلبونني أنا ومِنَ القرآن لو أقول يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر، فأيُّ مؤمنٍ بالقرآن سوف يقول مباشرةً وبكل بساطةٍ:
 "قال الله تعالى:  {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ} صدق الله العظيم. 
فهل أصابك جنونٌ يا هذا؟ فهل نصدق رؤياك ونكذب كلام الله!". 
فمكثتُ في حيرةٍ من أمري فقلتُ:
 يا الله مخرجك... فكيف أعلن للناس بشيءٍ لم يقبله عقلي! فلن أعلن بهذا إلا وقد اقتنعت أنا أولاً كون الرؤيا ليست حجّتي على الناس يا إلهي؛ بل وعدتني في رؤياي لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنه ما جادلني أحدٌ من القرآن إلا غلبتُه.
وعلى كل حالٍ جاءت رؤيا أخرى وهي نفس الرؤيا وزاد فيها
 (فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال)،
 ولكن الرؤيا الأخرى زادتني حيرةً فكيف ولد الهلال من قبل الكسوف واجتمعت به الشمس وقد هو هلال؟ فأنا لم أكن أعلم شيئاً عن علم الفلك على الإطلاق! ثم تكررت الرؤيا جهة الغرب والشرق فأرى الهلال يولد قبل طلوع الشمس، فإذا بي أقول في نفسي: وذلك كذلك إدراكٌ عند الشروق والشمس إلى الشرق من هلال الشهر الجديد.
 فمن ثم دعوت ربي وقلت: 
يا إلهي، إنك وعدتني أن تعلّمني البيان الحقّ للقرآن العظيم وأني المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأنه لا يجادلني من علماء المُسلمين أو عامة الناس إلا غلبتُه من محكم القرآن العظيم، ولكنّي حتماً مغلوبٌ في هذه فمجرد ما أقول يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فحتماً سوف يغلبني صبيٌّ عمره خمس سنوات فيقول: 
{لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ} صدق الله العظيم. فكيف أردّ عليه؟؟ 
فقلت: ربّ زدني علماً، وليس من كتيبات البشر بل من محكم الذكر القرآن العظيم.
 فمن ثم ألهمني ربي بقوله تعالى:
 {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)}
 صدق الله العظيم [الشمس].
فمن ثمّ علمت أنّ المقصود بـ
{ تَلَاهَا } بمعنى حدثٌ من أشراط الساعة الكبرى أن تدرك الشمس القمر فتتقدمه وهو يجري ورائها في أوّل الشهر، فقلت:
ذلك هو الإدراك المقصود في الرؤيا الحقّ،
 فمن ثم زادني الله رؤيا تصديقٍ لما فهمته بالحقّ. فمن ثم زادني علماً بعلوم الفلك بآياتٍ محكماتٍ بيّناتٍ في القرآن العظيم وكيف كان الكون من قبل أن يكون وكيف بدأ الحساب في الكتاب ومن أيّ لحظةٍ نحسب الأيام ومنازل الشهور، فإذا كلّ شيءٍ في الفيزياء الكونيّة والقواعد الحسابيّة الفلكيّة قد فصّله الله تفصيلاً.تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا (12)} 
صدق الله العظيم [الإسراء].
وربّما يودّ كافة أحبتي في الله الأنصار السابقين الأخيار أن يقولوا: 
 "الحمد لله الذي فهّمنا أخيراً بعد عناءٍ طويلٍ كيف تدرك الشمس القمر بادِئ الشهر، ونستطيع أن نعلم الآن غرّة رمضان الشرعيّة لعام 1438 بكل بساطةٍ". 
 فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 أخشى أن تعمى عليكم وعلى كافة علماء الفلك أنباء هلال الصيام بإذن الله، فدعونا أولاً في شأن الإدراك لهلال شهر شعبان لعامكم هذا 1438، وإنما تستطيعون أن توقنوا بحدوث الإدراك حين تأتي ليلة النصف من الشهر وأمّا في أوّل الشهر فصعبٌ.
وما نريده من حبيبي في الله الدكتور لوط بوناطيرو وكافة علماء الفلك وكافة البشر فقطْ أن يرفعوا رؤوسهم فينظروا إلى قرص القمر البدر هذه الليلة القادمة ليلة الأربعاء بعد غروب شمس الثلاثاء في نهاية يومنا هذا الثلاثاء يكتمل القمر البدر لشهر شعبان لعامكم هذا 1438.
فتالله لترونّ القمر بدراً قرصاً مكتملاً لا شكّ ولا ريب إلا من كان كفيف البصر بالمرّة، فأقول: ليس على الأعمى حرجٌ. ولكن قد لا يُدهش الأمر الجاهلين علميّاً، فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ كون علماء الفلك هم الذين يعلمون أنه يستحيل أن يكتمل القمر البدر لشهر شعبان عند غروب شمس الثلاثاء ليلة الأربعاء كونه يستحيل أن يكتمل القمر بدراً قبل أن يتجاوز النقطة التي ولد فيها في أوّل الشهر، وبما أنّ وحسب علم كافة علماء الفلك في البشر لا اختلاف بين اثنين في ميلاد الهلال أنه في ميقاتٍ معلومٍ، ويعلمون علم اليقين الفيزيائيّ للحركة الميكانيكيّة للأهلّة والشمس والقمر أنّ هلال شهر شعبان سوف يولد الساعة الثالثة عصراً ونيفاً قبيل غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس، ولذلك فكافة علماء الفلك في العالمين ينتظرون اكتمال القمر البدر بعد غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس،
 ولكن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يقول:
[[ اللهم إنك تعلم أني لم أفترِ عليك أنّ الشمس أدركت القمر، اللهم فأرهم الحقّ حقاً وارزقهم اتّباعه برحمتك التي كتبت على نفسك، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، فأنت أرحم بعبادك من عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين.]]
وأقسمُ بالله العظيم أنّ يقيني بالإدراك كما يقيني بأنّ الله ربّي لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم، كوني أعلم أني لم أفترِ على الله رؤيا الإدراك وعلى الله التّصديق في كلّ شهر حتى ليلة ظهور المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أو يأتي بأمرٍ من عنده، فلكم أقمنا عليهم حُججَ الإدراك في كثيرٍ من الأشهر ولكن علماء الفلك عاكفي ناكسي رؤوسهم على برامجهم الفلكيّة التي أعدّوها من زمنٍ من قبل أن تدرك الشمس القمر، وفرحوا بما عندهم من العلم واستغنوا به وتكبّروا ولم يتنازلوا أن يرفعوا رؤوسهم إلى السماء للنظر في منازل الأهلّة المنتفخة، إلا من رحم ربي ولم تأخذه العزّة بالإثم، كون تلك آيةٌ كونيّةٌ ظاهرةٌ وباهرةٌ للعالمين.
ولكن للأسف وحتى ولو يكتمل القمر بعد مضي عشر أيامٍ من رؤية الهلال فكأن الأمر طبيعي لدى القوم المجرمين، ألا والله أنه ليوجد كثيرٌ في البشر لو يستطيعوا أن يحجبوا قمر ليلة الأربعاء بعد غروب شمس الثلاثاء ليومنا هذا عن أعين البشر إذاً لحجبوا القمر البدر عن أعين البشر حتى لا تذهب مصداقيتهم العلميّة؛ كِبراً وغروراً حتى بعد أن استيقنتها أنفسهم! إذاً لا حسرة على شياطين البشر يا معشر الأنصار فقد صار نصف سكان العالم شياطينَ مثلهم كمثل بعض آل فرعون المُجرمين.
 
وقال الله تعالى:
 {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14)} 
 صدق الله العظيم [النمل].
وهيهات هيهات فلله الحجّة البالغة يحكم بالحقّ وهو خير الفاصلين،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الاثنين، 8 مايو، 2017

ردّ المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور على الدكتور لوط الذي يريد أن يحاورنا من وراء الستار ..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
12 – شعبان - 1438 هـ
08 – 05 – 2017 مـ
07:53 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

ردّ المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور على الدكتور لوط الذي يريد 
أن يحاورنا من وراء الستار ..
بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد وجميع المؤمنين في كُلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أما بعد..
يا مفتاح، قل لأستاذك إنّه لمن الكاذبين المدلّسين، يا عيب الشوم عليه من الكذب!! وبعض الأنصار سمّاعون لمثل هؤلاء المغرورين بغير الحقّ أمثال لوط هذا العالِم الفلكيّ الذي كان عالِماً فلكيّاً وفتنه الإدراك الذي خربط العلوم الفلكيّة، ولكن بوناطيرو أصبح لا يكاد أن يفقه في الفَلَك شيئاً، ويسعى ليثبت خزعبلاتٍ ما أنزل الله بها من سلطانٍ، كمثل فتواه أنّ الأسبوع ستة أيامٍ فقط، ولكن كافة علماء الفلك ينكرون عليه هذا ولم يعودوا يحسبوه من ضمن علماء الفلك كونه واهمٌ وأوشكَ أن يصاب بجنون العظمة.

ويا لوط بوناطيرو
  يا من يزعم أنه لم يشأ أن يفضح الإمام ناصر محمد اليماني، ويزعم أنه أقام علينا الحجّة بسلطان العلم فأتِ لي بالحوار الذي بيني وبينك وأقمت علينا الحجّة فيه إن كنت من الصادقين، وإن لم تفعل ولن تفعل فاستحي على نفسك من الكذب.
ويا لوط، إن الذي ليس واثقاً من سلطان علمه فَنَعَمْ يطالب بالحوار من وراء الستار بالسرّ، وسبقت فتوى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن ليس لدينا حوارٌ من وراء الستار كونه نبأ عظيمٌ لا بدّ أن يكون على المكشوف للمسلمين والعالمين، ولذلك تجدون الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يرفض الحوارات السريّة على الخاص كما يريد لوط بوناطيرو. وكذلك وصَلَنَا طلبٌ قبلَ فترةٍ عن طريق أحمد الوصابي أنّ العالم الفلكيّ ملهم هندي يريد حواراً على الخاص، فقلت لأحمد الوصابي قل له يحاورني على العام بموقعنا فهو عضوٌ لدينا في الموقع، وإن يشاء فتحنا له قسماً في الواجهة الرئيسيّة لموقعنا ونمنع كافة الأنصار السابقين الأخيار من التدخل بكلمةٍ واحدةٍ في الأقسام الخاصة. 
وعليه فإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني نأمر مدراء الموقع خالد وإبراهيم أن يفتحوا قسماً في الواجهة الرئيسيّة باسم 
( قسم العالم الفلكيّ الدكتور الشهير لوط بوناطيرو ). 
وأعدك يا دكتور أني لا ولن أشتمك في ذلك القسم الذي سوف نخصصه لك بالحوار العلميّ الفيزيائيّ الفلكيّ، وقمْ بفضح الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فضحاً علميّاً.
وبالنسبة لليلة اكتمال القمر لشهر شعبان لعامكم هذا 1438 فأنت كمثل غيرك من علماء الفلك تظنّه يوم الأربعاء ليلة الخميس؛ بل يصل قمر شعبان إلى بدر التمام يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء، ولا نلوم علماء الفلك قاطبةً في البشر أن يحيطوا بهذا علماً كونه آية كونيّة من الله لتصديق الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
فاتقِ الله يا لوط فقد جاءت الإدراكات الكُبرى فلا يريكم الله آيةً إلا وهي أكبر من أختها، وليس الوضع كما كان في الإدراكات الصغرى؛ بل الآن تفرّد المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بأسرار ميقات ولادة الأهلّة وأذهبَ اللهُ علمَكم يا دكتور بوناطيرو، وها أنت تزعم أنّ وصول القمر البدر لشهر شعبان هو يوم الأربعاء ليلة الخميس ولكن لا جدال بين اثنين من علماء الفلك أنّ هلال شعبان لعامكم هذا 1438 كانت لحظة ميلاده الساعة الثالثة وست عشر دقيقة عصر يوم الأربعاء ليلة الخميس بتوقيت مكة المكرمة، ولذلك يقولون ليلة اكتمال البدر يوم الأربعاء ليلة الخميس أي مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس. ولكن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منّ الله عليه بالإدراك الأكبر حتى يبعدني عن شبهاتكم، 
ولذلك تجد إعلان المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني: 
أعلنُ للبشر جميعاً آيةً كونيّةً ظاهرةً وباهرةً وهي اكتمال قمر شعبان من قبل مجيء يوم ميلاده الفلكيّ الفيزيائيّ الدقيق.
ويا رجل، ليس بين ميلاد هلال المهديّ ناصر محمد اليماني وميلاد هلال كافة علماء الفلك الذين لا يختلفون في لحظة ميلاده في دقيقةٍ واحدةٍ وهم مُجمعين على ذلك وأنت منهم تظنّ أنّ ميلاد هلال شهر شعبان لعامكم هذا 1438 الساعة الثالثة وست عشر دقيقة عصر يوم الأربعاء ليلة الخميس أي الساعة الثانية عشرة وست عشر دقيقة بتوقيت غرينتش وهذا حسب علمكم، ولا نلومكم على معرفة متى كانت لحظة ميلاد هلال شعبان لعامكم هذا 1438 أو هلال رجب 1438 كونه لا يحيط الله بذلك علماً غير الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ويا رجل، لقد أعلن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أنّ ولادة هلال شهر شعبان لعامكم هذا 1438 من بعد ظهيرة يوم الثلاثاء برغم أني أعلم منزلة هلال رجب الأخيرة لا تزال فيها بقية ساعاتِ المنزلةِ الأخيرة لشهر رجب، ولذلك أعلم أنه سيشرق ليلة الثلاثاء قبل الشمس ويراه الناس بكل سهولةٍ كونه عالياً قبل الشروق، وذلك مكرٌ من الله حتى تأتي المفاجئة فيعلن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ليلة الإبدار من قبل يوم ميلاد الهلال فلكيّاً؛ بل بيني وبينكم في الميلاد الفلكيّ أكثر من 24 ساعة، وأمّا غرّة الشهر حسب رؤية الأهلّة فبيني وبينكم أكثر من ذلك وذلك بسبب الإدراك الأكبر الذي أيّد الله به المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأذهب عِلم علماء الفلك من بين أيديهم جميعاً من بعد ما كان علمُهم دقيقاً جداً في لحظة ميلاد الهلال. ولسوف تعلمون أنهم أضاعوا لحظة ميلاد أهلّة الشهور في عصر الحوار من قبل الظهور حتى يسبق الليل النهار بإذن الله الواحد القهار.
و يا لوط، أقسم بالله لم يكن في حسبان كافة علماء الفلك في البشر أنّ تمام بدر شهر شعبان يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء كونهم يعلمون أنه لا ينبغي لهلالٍ أن يستكمل أطواره حتى يصير بدراً من قبل لحظة ميلاده فلكيّاً، كون تولد هلال الشهر القمريّ في لحظةٍ عالميّةٍ واحدةٍ، كون القمر كويكب منفصل عن الأرض؛ بل جميعهم ينتظرون أن يكتمل القمر يوم الأربعاء ليلة الخميس. فأترك التدليس وتشكيك الأنصار، ونعلم أن منهم سمّاعون لكم نظراً لعدم بلوغ إيمانهم بمهديّة ناصر محمد اليماني إلى مستوى اليقين التام، ولا نلوم على السمّاعين لعدم استكمال اليقين في قلوبهم نظراً لأنّ منهم من لم يصل بعد إلى حقيقة اسم الأعظم كمثل مفتاح الجزائر، ولكن آية الإدراك الكبرى لشهر شعبان هذا 1438 سوف يطهر الله بها قلوب السمّاعين تطهيراً. وأما أنتم يا لوط ومن كان على شاكلتك فإذا أخذتكم العزّة بالإثم فسوف يلعنكم الله لعناً كبيراً.
وعلى كلّ حالٍ لربما يودّ بعض أحبتي الأنصار أن يقول:
 "يا إمامي، ما هو الفرق بين ليلة الربوع ويوم الربوع كونه يتشابه علينا البيان أحياناً؟". 
فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على كافة السائلين من قوم يحبّهم الله ويحبّونه وأقول:
 إن ليلة الأربعاء تعني مساء يوم الثلاثاء كونها تغرب شمس الثلاثاء فتدخل ليلة الأربعاء وتغرب شمس الأربعاء فتدخل ليلة الخميس، وهكذا الحساب في الكتاب منذ أن خلق الله السماوات والأرض، كون الليلة تبدأ من غروب الشمس وتنتهي بغروب الشمس كون ميقات الحساب في الكتاب للأيام يبدأ من لحظة غروب الشمس. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} صدق الله العظيم [يس].
فكذلك منازل القمر يبدأ الحساب بحسب رؤية الأهلّة من بعد غروب الشمس فتجدون الهلال يبدأ الحساب بالمنازل الليلية، فإذا رأيتم الهلال من بعد المغرب فمن ثم تروا الليلة الأخرى يغرب من بعد العشاء ثم تروه يغرب من بعد ذلك ثم من بعد ذلك وهو يتأخر شرقاً، ولذلك يتأخّر كلّ ليلةٍ منزلةً في الغروب داخل الليل حتى يكتمل البدر ليلة النصف من الشهر فيغرب بالفجر إلى بداية الظلّ فمن ثم يبدأ بالمنازل النهاريّة من ناحية الغروب فيغرب ليلة السادس عشر خلال ميقات الظلّ إلى شروق الشمس، فلا تنسوا أنّ منزل رؤية الأهلّة في الحساب في الكتاب تبدأ من غروب الشمس فترون هلال ليلة الشهر الأولى 
فعلى سبيل المثال:
 هلال شهر رمضان ترونه بعد غروب شمس نهاية شعبان فيهلّ عليكم رمضان، فتلك ليلة الصيام أي ليلة اليوم الذي سوف تصومونه.تصديقاً لقول الله تعالى:  
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونََ (185)} صدق الله العظيم [البقرة].
ومتى تشهدون هلال شهر رمضان؟ 
هو بعد غروب شمس آخر يوم في شعبان فتدخل ليلة الصيام. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)} 
 صدق الله العظيم [البقرة]، 
فليلة الصيام الأولى تدخل بعد مشاهدة هلال شهر رمضان في ليلته الأولى، وليلة الصيام الثانية بعد غروب شمس يوم الصيام الأول، وهكذا منذ أن خلق الله السماوات والأرض.
وعليكم أن تعلموا أنّ ميقات الزمن هو بخروج منطقة الليل على وجه الأرض إلى منطقة النهار. ولذلك قال الله تعالى : 
 {يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (13)}
 صدق الله العظيم [فاطر].
وأما بالنسبة لجريان الضياء فهو يمشي بعكس دوران الأرض فهنا يكون النهار يجري غرباً سابقاً الليل، 
وأضرب لكم على ذلك مثلاً:
 لو أنّ أحدكم يدخل في غرفةٍ مظلمةٍ وبيده كشّافٌ يضيء، فمن ثمّ يسلط ضياء الكشّاف على كرةٍ تدور حول نفسها فسوف يجد الضياء يجري بعكس دوران الكرة تماماً، فإذا دارت الكرة البلاستيكية أو البالون المعبأ بالهواء فلن يجري الضياء بنفس اتجاه دوران الكرة؛ بل يجري بالاتجاه المعاكس.
وأما التوقيت الزمني المعتمد في القرآن العظيم فهو خروج منطقة الأرض المظلمة من الظلام فتدخل في النهار بسبب دوران الأرض فلو كانت ثابتة فسوف يظلّ الليل سرمداً في مكانه والنهار سرمداً في مكانه. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72) وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73)}
 صدق الله العظيم [القصص].
وعلى كل حالٍ ليس لدى الإمام المهديّ علوماً فلكيّةً يأتيكم بها من كتاب لوط بوناطيرو ولا نأتيكم بها من كتاب غيره من علماء الفلك؛ بل نستنبط لكم كافة علوم الفلك الفيزيائيّة من محكم كتاب الله القرآن العظيم، فليعلم جميع الأنصار أنّ الخلل الفلكيّ سوف يزداد بدءاً من شهر رجب وشعبان، وكثيرٌ من علماء الفلك يعلمون ويشعرون أنه كما يقول المثل اليمني ( اختبصت عليهم ) وصار من صار منهم يشكّ في دقة العلوم الفلكيّة الفيزيائيّة، وصار كثيرٌ من علماء الفلك في حالة إحباطٍ، وجاءت فرصةٌ للمشككين في علم الفيزياء الفلكيّة ودقتها؛ فرصةً كبرى! كمثل الرائي عبد الله الخضيري، 
فمن ثم نقول: 
 يا عبد الله، والله وتالله إنّ علوم علماء الفلك الفيزيائيين لهي علومٌ في منتهى الدقة فلا تشكك في علمهم وإنما قَلبتْ عليهم الأمور آياتُ الإدراك المتكررة، وأما الآن فحتماً سوف تدخلُ معهم في الخبصة يا عبد الله الخضيري!  وتفرّد الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بسرّ مواليد الأهلّة بعد دخول الإدراكات الكبرى.
ويا عبد الله الخضيري،
 بما أنك تقول لديك شهادةً وهي أنك صوّرت هلالاً وكسوفاً قبل عدّة سنوات، فذلك كون الهلال ولد من قبل الكسوف الشمسيّ فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال برغم أنّ القمر يجتمع بالشمس بالعرجون القديم من قبل منازل الأهلّة وبعد أن ينفصل القمر عن الشمس شرقاً يبدأ تولد الأهلّة منذ أن خلق الله السماوات والأرض لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر وهو أن يولد الهلال من قبل الاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال حتى يدخل الدهر في عصر أشراط الساعة الكبرى، وبسبب اقتراب كوكب العذاب من شمال الشمس بدأ التناوش بين كوكب العذاب كوكب سقر والشمس، والشمس بدورها تجذب القمر، والأرض لا تزال تدافع عن قمرها فتجذبه إليها ولكنه تأثر اليوم القمرُ كون سرعة القمر حول نفسه زادت، وهل سبب تولد الهلال إلا بسبب ولادة يوم القمر بسبب دورانه حول نفسه؟ وكذلك ازداد الخلل الفلكيّ نذيراً للبشر من قبل قدوم كوكب سقر ليلة يسبق الليل النهار، فأين المفر يا دكتور بوناطيرو؟
وعلى كل حالٍ إنّ الكذب حباله قصيرة، أليس الصبح بقريب؟
 أليس يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء قادم؟ فكل من غربت عنده شمس الثلاثاء بدخول ليلة الأربعاء فسوف يشاهد اكتمال البدر الأول ليلة النصف من الشهر ليلة الأربعاء، وكان الخلل الفلكيّ في مشارق القمر وأما الآن في مشارقه ومغاربه.
ولوط وما أدراك ما لوط بوناطيرو في ريبه يتردد ويكاد أن يُصاب بمرض الانفصام والتّوحد فيستحوذ عليه الشيطان إذا لم يتب عمّا هو فيه كونه يريد أن يجعل الأسبوع ستة أيام فقط، فيقول:

ستة أيامٍ وستة أيامٍ اثنا عشر يوماً، ألا ترون أنّ القمر يبدر بعد مرور اثني عشر يوماً واثنا عشر ساعة؟
ويا سُبحان الله يا بوناطيرو لقد كنت أنت عالماً فلكيّاً جديراً وزلزلك الإدراك فمن ثم تريد أن تختلق لك اكتشافاً آخر وتزعم أنك تبت مما كنت تعتقده في العلوم الفلكيّة، وتفتي أنهم على باطل وتريد أن تُظهر أنهم كانوا خاطئين وإنك اكتشفت أنّ الأسبوع ليس إلا ستة أيامٍ مستغلاً حدث الإدراك. ولكن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني جعله اللهُ لك يا دكتور عظماً في الحنجور في عصر الحوار من قبل الظهور، وإنما تنتظر لعلّه ينتهي شأن ناصر محمد اليماني لتواصل مشوار الأسبوع ستة أيامٍ.
وأما بالنسبة لرسولك مفتاح معمر الجزائر لو كانت لديه غيرةٌ على الحقّ لقال:
 "يا بوناطيرو، إن كنت أقمت الحجّة على إمامنا ناصر محمد اليماني على الخاص كما تزعم فوجب عليك أن تقيمها على المكشوف، ولسوف يجعل لك ناصر محمد اليماني قِسْماً في واجهة موقعه الرئيسي، وسوف يمنع كافة الأنصار من التدخل في الحوار بينك وبينه، فإن كنت حقاً أقمت على ناصر محمد اليماني الحجّة بسلطان العلم في الحوار من وراء الستار فحتماً سوف تقيمها عليه في قسمك المخصص لك، وإن كنت كذّاباً أشِراً ولم تقِم الحجّة على المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فحتماً سوف تتهرب من الحوار يا دكتور بوناطيرو، ألا والله إنّ الذي يريد حوار ناصر محمد اليماني من وراء الستار فإنه غير موقن في علمه كونه ليس واثقاً من سلطان العلم الذي لديه، ولكن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني واثق الخطوة الموقن بما علمه الله يأبى إلا أن يكون الحوار على المكشوف سواء في الحوار مع علماء الفلك أو علماء الدين، فلا يزال المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور مصراً على طريقة الحوار أنها على المكشوف في طاولة الحوار العالميّة وليس من وراء الستار".
فلكم حذّرنا الأنصار أن لا يكونوا رُسلاً للجبناء من علماء الفلك والدين؛ بل يدعونهم للحوار في الميدان بينهم وبين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وسوف نوقّرهم ونقيم لهم وزناً واحتراماً ومقاماً ولن نجادلهم بالسبّ والشتم واللعنة حتى لو شتمونا في أقسامهم التكريميّة؛ بل سوف نقيم عليهم الحجّة بسلطان العلم. وإنما نمنع الأنصار من المشاركة في الحوار حين نأمر إدارة منتديات البشرى الإسلاميّة بفتح قسمٍ لأيٍّ من علماء الفلك والدين، ونأمر بعدم المشاركة في الحوار بيني وبين صاحب ذلك القسم، وأما الردود على السائلين وجدال الممترين المجهولين فقد وكلنا بهم الأنصار، وسيوفُهم بياناتُ سلطان العلم الملجم بما خطته يدي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني،
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.