الأربعاء، 13 نوفمبر، 2013

ماذا ننفق وما هي أعظم صدقة؟

 ماذا ننفق وما هي أعظم صدقة؟
والجواب لأولي الألباب:
ألا وإن من أعظمُ النفقات في الكتاب هي صدقة العفو عن الناس
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ } 
صدق الله العظيم
وذلك لأنه سأل سائل مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما هي أحب النفقات إلى نفس الله فأتاه الجواب من الله في مُحكم كتابه القرآن العظيم:
{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الايات لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }
صدق الله العظيم 
وذلك لأنهم سألوا عن أحب النفقات إلى نفس الله فأفتاهم الله بالحق وذلك 
لمن يريد أن يفوز بمحبة الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين }
صدق الله العظيم
فاعفوا عن الناس و اكظموا غيظكم يا معشر المُستجيبين إلى سبيل حُب الله الذي يدعوكم إليه المهدي المنتظر حتى تكونوا من القوم الذين 
قال الله عنهم في مُحكم كتابه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} 
صدق الله العظيم
أفلا أدلكم على صدقة هي من أكبر الصدقات في الكتاب غير أنه يملكها غنيكم وفقيركم ومسكينكم ألا و إنها صدقة العفو فإذا أوى إلى فراشه فأراد أن يتذكر ما قدم لغد عند ربه فتذكر ما أنفق هذا اليوم قربة إلى ربه فإذا لا يملك فيقول يا رب إني لا أملك إلا أن أعفو عمن قد أساء إلي أو أذاني في هذه الحياة اللهم إني أشهدك أني قد عفوت عن عبادك لأجلك اللهم فأنت أكرم من عبدك اللهم فاهدهم من أجل عبدك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين ثم يردُ الله عليه رداً يسمعهُ حملة عرشه ومن حوله وهو يقول هيهات هيهات فلست أكرم من ربك و يا ملائكتي إني أشهدكم ونفسي أني قد عفوت عن عبدي فلان وغفرت لهُ وأحببته وقربته فما ينبغي لهُ أن يكون أكرم من ربه أولئك هم أتباع المهدي المنتظر أحباب الله رب العالمين صلى الله عليهم وملائكته ومحمد رسول الله و المهدي المنتظر و نُسلمُ تسليماً قد أخرجهم الله من الظُلمات إلى النور وشرح الله صدورهم بنور رضوانه أولئك هم صفوة البشرية وخير البرية الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحُب المُحسنين إن كنتم تحبون الله فاتبعوا ما يحبه الله ويرضاه كما علمكم به في مُحكم كتابه القرآن العظيم يحببكم الله وتفوزوا فوزاً عظيماً ويهديكم بالقرآن صراطاً مُستقيماً ويُكرمكم الله تكريماً فيورثكم من لدنهُ مُلكاً عظيماً في الدُنيا والآخرة ويغفر لكم ما تقدم من ذنوبكم وما تأخر وكان الله غفوراً رحيماُ ..
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..
أخوكم خليفة الله عليكم الذليل على المؤمنين

 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق