الثلاثاء، 19 نوفمبر، 2013

ماهى الرسالة التى يود الإمام المهدي أن يُحملها للذين أظهرهم الله على أمره ولم يُصدقوه وتوفاهم الله من قبل الظهور ؟


 وسأل سائل فقال:
ماهى الرسالة التى يود الإمام المهدي أن يُحملها للذين أظهرهم الله على أمره ولم يُصدقوه 
 وتوفاهم الله من قبل الظهور؟
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:
من أظهره الله على امرنا ولم يصدق وتوفاه الموت من قبل التصديق 
وظهورالمهدي المنتظر
فإني أحمله رسالة من الإمام المهدي إلى اصحاب النار
 أن لا يسألوا الله الرجعة كمثل قولهم :
{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ }
  بل يقولوا :
{رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ }
 صدق الله العظيم 
وعليك أن تخبرهم يامن كذبت بأمرنا أن الله كتب على النفسه الرحمة فلا يسألوه الرجعة بل يسألوه رحمته التي كتب على نفسه ويقولوا اللهم إنك أرحم بنا من أمهاتنا وأنت ارحم الراحمين فلا بد أنك حزين علينا بسبب ظلمنا لأنفسنا اللهم نسألك بحق عظيم رحمتك التي وسعت كُل شئ أن تخرجنا من نارك برحمتك فتدخلنا جنتك برحمتك فمن ذى الذي هو أرحم بنا من ربنا الرحمن الرحيم ولن ينكر الله صفة رحمته بعباده فسُرعان ما ياتيكم الرد من الله الرحمن الرحيم ولكن مُشكلت اصحاب النار هو اليئس من رحمة الله ألا وأن اليئس من رحمة الله لمن صفات إبليس ولذلك يُسمي الله اليائسون من رحمته بالمُبلسون وقال الله تعالى:
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ(74)لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ(75)
 وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76)}صدق الله العظيم 
 وقال الله تعالى:
{ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ }
صدق الله العظيم 
أي فإذا هم يائسون من رحمة الله كما يئس إبليس فلما تقلدوا إبليس
 في اليأس من رحمة الله وقال الله تعالى:
{إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ }
 صدق الله العظيم 
فانتم يا أصحاب النار لا تزالوا كافرين برغم أنكم تصطرخون في نار جهنم 
ولكنكم لا تزالون كافرين وكفركم هو اليأس من رحمة الله ،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ }
صدق الله العظيم
 ولذلك تلتمسوا الرحمة من عبيده و هم أدنى رحمة من الله وقال الله تعالى:
 {وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ }
    ولكنكم لم تجدوهم يرحموكم فيعطوكم بل سيقولوا لكم :
{قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ }
وكذلك يامعشر الكُفار برحمة الله أرحم الراحمين أراكم تلتمسون الرحمة من خزنة جهنم فتقولوا :
{وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنْ الْعَذَابِ}
فهل وجدتموهم رحموكم بل قالوا:
{قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا 
وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ }صدق الله العظيم 
فانظروا لفتوى الله الحق
{وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ }صدق الله العظيم
 وذلك لانكم يائسون من رحمته وتلتمسون الرحمة من عبيده فتدعونهم ان يشفعوا لكم بين يدي الله وقال الله تعالى:
{يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ } 
صدق الله العظيم 
 ويا لعجب قولكم يامعشر الكافرين فكيف تقولون:
 {قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ }
  ومن ثم تنطقوا بالباطل فتقولوا:
 {فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا
 أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
صدق الله العظيم 
 ويا سبحان ربي فوالله لم تعرفوا الحق بعد تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}
صدق الله العظيم 
 فكيف أنكم تقروا وتعترفوا بالحق بقولكم:
{قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ }
ومن ثم تسألوا الرحمة من عباده من دونه أن يشفعوا لكم بين يدي الله 
ارحم الراحمين بقولكم:
{فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
  صدق الله العظيم 
 فانظروا لقول الله تعالى:
{قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
صدق الله العظيم 
 إذا لا تزالوا كُفار بأرحم الراحمين وذلك هو سبب بقاءكم في نار جهنم
 وقال الله تعالى:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}
صدق الله العظيم
يا أيها الناس ذروا الخلق وتوجهوا بقلوب مُخلصة إلى الخالق الذي ليس كمثله شئ الله أرحم الراحمين وبما أنه أرحم الراحمين ولذلك لا ينبغي أن تجدوا في أرضه وسماواته من هو أرحم بكم من الله لا في الدُنيا ولا في الآخرة أني لكم ناصحاً أمين ذروا تعظيم العبيد بغير الحق ولا نمنعكم من الثناء على عباد الله المُكرمين وإنما التعظيم هو أن تجعلوا التكريم لهم حصرياً من دونكم ولذلك لا تطمعون ان تكونوا مثلهم مُكرمين ولذلك جعلتموهم حداً بينكم وبين الله وترجون شفاعتهم فأشركتم بالله فكيف السبيل لنخرجكم من عبادة العبيد إلى عبادة الرب المعبود الله أرحم الراحمين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين 
 اخو البشر في الدم من حواء وآدم عبد النعيم الأعظم
 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق