الخميس، 26 سبتمبر، 2013

هل كانت حروف اللغة العربية بغير نقاط ولم يتم تنقيطها إلا في عهد عثمان عليه الصلاة والسلام, ولذلك تم تنقيط القرآن؟


 متى تم تنقيط حروف اللغة العربية؟ وهل تم تنقيطها
 بعد نزول القرآن ؟
والجواب لأولي الألباب:
   بل ذلك الافتراء من الشياطين حتى تقول طائفة منكم:
 "إذاً ما دام القرآن لم يتمّ تنقطيه إلا في عصر عثمان إذاً فسوف نقوم بكتابته 
من غير تنقيط حتى نجعله كما أنزل من عند الله من غير تنقيط" .
ولكنّي الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أشهدُ لله شهادة الحقّ اليقين أنّه تمّ تنقيط وتشكيلُ القرآن حين تنزيله كما كان يلفظ به محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - ثم تتمّ كتابته حسب لفظِ لسانه عليه الصلاة والسلام بإشراف جبريل عليه الصلاة والسلام. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَ‌بِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٩٢﴾ نَزَلَ بِهِ الرُّ‌وحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِ‌ينَ ﴿١٩٤﴾ بِلِسَانٍ عَرَ‌بِيٍّ مُّبِينٍ ﴿١٩٥﴾}
صدق الله العظيم [الشعراء]
وقال الله تعالى:{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْمًا عَربِيًّا }
صدق الله العظيم [الرعد:37]
وقال الله تعالى:
{ وَلَقَدْ ضَرَ‌بْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا الْقُرْ‌آنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُ‌ونَ ﴿٢٧﴾ قُرْ‌آنًا عَرَ‌بِيًّا غَيْرَ‌ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٢٨﴾ }
صدق الله العظيم [الزمر]
وقال الله تعالى:
{حم ﴿١﴾ تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّ‌حْمَـٰنِ الرَّ‌حِيمِ ﴿٢﴾ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْ‌آنًا عَرَ‌بِيًّا
 لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ }
صدق الله العظيم [فصلت]
وقال الله تعالى:
{وَكَذلِك أوْحيْنا إلَيْكَ قُرْآنا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ القُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لارَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ}
صدق الله العظيم [الشورى:7]
وقال الله تعالى
{وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسَى إمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِسانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ}
صدق الله العظيم [الأحقاف:12]
فاتقوا الله، وتالله لا يُصدَّق أنّ القرآن لم يتمّ تنقيطه في عهد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - وإنّما يريد شياطين البشر أن يجعلوا عليكم للنّاس الحجّة أنّ القرآن لم يعد كما أُنزل على محمد وأنّه تمّ تحريفه بالتنقيط والشَكْلِ وإنّكم وهم لكاذبون؛ بل أشهدُ لله أنّه تمّ تنقيطه وتشكيله حين تنزيله لا شك ولا ريب، فما أعظم إثم هذا الافتراء المبين.
₪₪₪
 الإمام المهدي المنتظرناصرمحمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق