الثلاثاء، 5 يناير، 2016

الرد على قولهم: كيف تكون الإمام المهدي المنتظر وأنت تقصر اللحيه ! لماذا لاتقتدي بجدك رسول الله ؟

الرد على قولهم:
كيف تكون الإمام المهدي المنتظر وأنت  تقصر اللحيه ! 
لماذا لاتقتدي بجدك رسول الله ؟
أمّا لحية الإمام المهدي فأنا أعفو عن لحيتي إلى الحدّ الذي يقتضيه جمال اللحية، فإذا أطلتها أكثر من ذلك ذهب جمالها، لأن شعري جاف، ولو كان شعري غير جاف لأطلتها إلى قبضة يدي، فلا تتجاوز لِحاكم قبضة أيديكم،
ولم يأمركم محمد رسول الله بإطالتها أكثر من ذلك، وأصدر محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - لكم ثلاثة فتاوى في اللحى على حسب ما يقتضيه جمال اللحية، فأمّا ذو الشعر الجاف فليعفها، واللحية العافية هو ما غطى البشرة التي تنبت فيها اللحية، وإذا أطالها أكثر من ذلك فإن شعره يتعكف، لأن الشعر الجاف الذي يميل إلى التجعد يتعكف إذا طال أكثر من قبضة اليد، وكذلك أحفُّ شاربي من على شفتي العليا حسب ما يقتضيه جمال الشارب، يُخفف قليلاً، فأقصُ الشعيرات الزائدة.
وأمّا أصحاب اللحى ذات الشعر العادي الذي لا يتعكف فليطيلونها، أهم شيء أن لا تتجاوز اللحية قبضة اليد، وأهم شيء أن لا تحلقوا لِحاكم بالموس صفراً فتشوهون مناظركم وتتشبهون بنسائكم من غير لحية وتذهب هيبتكم، 
ولا آمركم بإطالتها أكثر من قبضة اليد كما رأيت لحية جدي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فلم أراها إلى سرته،
 بل إلى قبضة يده، أفلا تتقون يا أصحاب اللحى إلى السرة؟ 
فهذه من البدع والتشويه بعلماء الأمّة، فكيف بكم في خلوتكم مع نسائكم؟ أفلا تعقلون؟
وأكرر الفتوى: 
أن اللحية لا تتجاوز قبضة اليد،
 وكذلك أرى أقواماً يطيلون شعر رؤوسهم إلى بين أيديهم ويتشبهون بنسائهم ويفترون على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وصحابته الأبرار، وما كانوا يتشبهون بنسائهم، فلا تفتروا عليهم بغير الحقّ، وكذلك أرى أقواماً يتشبهون باليهود في حلاقة رؤوسهم فيحلقون نصفها من الأدنى، فلا يليق ذلك بمسلمٍ ذي رجولة.
ــــــ
الإمام المهدي الداعي إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ الناصر لما جاء به 
محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الإمام ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق