الجمعة، 3 يناير، 2014

ماالبيان الحق لقوله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}

ماالبيان الحق لقوله تعالى:{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
والجواب لأولي الألباب::
إن لكل دعوى بُرهان وإنما أنا الإمام المهدي أفتيكم من مُحكم القرآن فأثبتُ لكم دعوة التنافس إلى الرحمن أيكم أحب وأقرب
 إن كنتم إياه تعبدون ولم يبعث الله الإمام المهدي بكتاب جديد ولذلك فلن تجدوني أحاجكم إلا من محكم كتاب الله وسنة رسوله الحق 
وسبقت فتوى الله بالحق في محكم كتابه عن كيفية عبادة العبيد إلى الرب المعبود
 وقال الله تعالى: 
 { يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ }
صدق الله العظيم 
ويتبين لكم أن الله لم يفتي عباده أي عبد أحب إلى الله وأقرب من كافة عبيده بالملكوت بل جعله عبداً مجهولاً 
ولذلك تجدون عبيده الذين لا يشركون به شيئاً يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب
 فكل منهم يرجو أن يكون هو ذلك العبد وليس التنافس فقط على مستوى الإنس 
بل على مستوى عبيده في الملكوت كُله 
ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
 [سَلُوا اللَّهَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ
 وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ] 
 صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
وذلك لأنه مقر الدرجة العالية هي أقرب الدرجات إلى عرش الرحمن
 ولذلك قال الله تعالى: 
{ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
 صدق الله العظيم
 فلماذا لا تبتغوا الوسيلة إلى الله يامعشر المُسلمين وأعرضتم عن أمر الله
 في مُحكم كتابه:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
  صدق الله العظيم
 ولكن للأسف أبيتم ورفضتم وأعرضتم عن أمر الله في محكم كتابه فقلتم إنه لا ينبغي لكم منافسة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الوسيلة 
ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي وأقول:
 فهل التنافس هو على الوسيلة بل:  { اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
 أيكم أحب وأقرب إن كنتم مؤمنين ولكن للأسف ينطبق عليكم قول الله تعالى:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}
 صدق الله العظيم
ويامعشر المُسلمين 
 إتقوا الله وليس الهدف من إعلان التنافس هو على الوسيلة بل:
 { اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
 إن كنتم إياه تعبدون كما يعبده عباده المُخلصون الذين لا يشركون بالله شيئاً 
كما عرف الله لكم عبادتهم في مُحكم كتابه :
 { يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ }
 صدق الله العظيم 
والسؤال الذي يطرح نفسه :
أليس لكم الحق في ذات الله سُبحانه كما لهم أم إنكم ترونهم أبناء الله سُبحانه الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولداً 
بل هم عباد لله أمثالكم ولكم من الحق في الله مالهم فلا فرق بين العبيد لدى الرب المعبود إلا بتقواهم عند ربهم بعملهم الخالص لوجهه الكريم أفلا تتقون !! 
 ويامعشر المُسلمين لم يبعث الله رسله إلى الناس ليعظمونهم فيحصروا التنافس
 إلى الله لهم وحدهم من دون الصالحين حاشا لله :
 { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
صدق الله العظيم
بل تجدون دعوة كافة الأنبياء والمُرسلين هي ذات دعوة الإمام المهدي ياعبيد الله اعبدوا الله وحده لا شريك له الذي خلقكم لتكونوا لهُ عابدين،
  تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)}
 صدق الله العظيم 
 ألا وأن ناموس دعوة المهدي المنتظر هي ذات ناموس دعوة كافة المُرسلين 
وقال الله تعالى:
{ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أمة وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }
صدق الله العظيم, [الأنبياء: 92]
وعلى هذا الناموس تم بعث كافة المُرسلين من رب العالمين،

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ }
[الأنبياء: 7]
{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ }
صدق الله العظيم[الأنبياء: 25]
ويا أمة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام ما خطبكم؟

 وماذا دهاكم لا تستجيبون لدعوة الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم,الذي يدعوكم إلى عبادة الله ربكم وحده لا شريك له؟
أليست دعوته هي الدعوة الحق؟؟ فما بعد الحق إلا الضلال!
 وقال الله تعالى:
{ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ‏ }
‏صدق الله العظيم, [يونس: 32]
فهل تريدون مهدي منتظر يأتي فيقول اعبدوني من دون الله, وأنا ربكم الأعلى؟!
وأعوذُ بالله أن أقول ما ليس لي بحق فلا يجتمع النور والظُلمات

 وقال الله تعالى:
{ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ}
صدق الله العظيم, [ال عمران: 79]
فأي مهدي تنتظرون غير الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني؟

 فأي دعوة ستأتي هي أهدى من دعوة الإمام ناصر محمد اليماني
 الذي يدعوكم إلى:
{ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }‏
[يونس: 32]
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}
[الحديد: 16]
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }

[الحشر: 18]
{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً }

[الطلاق: 2]
{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً }

[الطلاق: 4]
{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً }

صدق الله العظيم,[الطلاق: 5]
ويا معشر المُسلمين 

إنما أدعوكم إلى الله, فلماذا تعرضون عن دعوة الحق من ربكم إن كنتم تعقلون؟؟؟!
ويا أولياء الله إنما نحاجكم بآيات بيّنات فنُنير لكم الطريق بنور القرآن العظيم الذي تنزل على خاتم الأنبياء والمُرسلين ليكون نور الهُدى للعالمين،

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}
صدق الله العظيم, [التغابن: 8]
فاتبعوا النور الذي تنزّل على رسوله لعلكم تهتدون،

تصديقاً لقول الله تعالى:
{ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم, [الاعراف: 157]
وقال الله تعالى:
{ إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ}
صدق الله العظيم, [يس: 11]
فلماذا لا تريدون أن تتبعوا نور الله القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين؟؟

***
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
 خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق