الخميس، 31 يوليو، 2014

قال الله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النّبي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } فكيف تكون الصلاة وما معناها في هذه الآية الكريمة ؟

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]

الإمام ناصر محمد اليماني
25 - 12 - 1429 هـ
24 - 12 - 2008 مـ
11:03 مساءً


๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

قال الله تعالى:

 { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النّبي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }

 فكيف تكون الصلاة وما معناها في هذه الآية الكريمة ؟ 
 والجواب لأولي الالباب :
 ألا تعلم يا محمد الحسام أن ذلك يعني الدعوة لمحمد رسول الله أن يغفر له الرحمن؟
  وصلاة الله عليه هي :

 الإجابة للدعاء فيغفر له فيزيده رضواناً وقرباً إلى الرحمن، ولسوف آتيك بالبرهان أن الصلاة على محمد هي الغفران من الرحمن.

 وقال الله تعالى:

 { هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النّور وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا } 

صدق الله العظيم [الأحزاب:43]

 وإنما الصلاة من الملائكة على العباد هي : 

الدُّعاء لهم بالغفران من الرحمن والإجابة للدعاء هي صلاة الرحمن على عباده.

 وإليك البرهان من البيان الحقّ للقرآن. 

وقال الله تعالى:

 { تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ ربّهم وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (5)} 

 صدق الله العظيم [الشورى] 

أي: يستغفرون للصالحين في الأرض، وتلك هي صلاة الملائكة على الصالحين في الأرض يا محمد الحسام الذي

 لا يفقه صلاته على محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم. وقال الله تعالى:

 { الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ ربّهم وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كلّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) }

 صدق الله العظيم [غافر] 

فانظر لقوله: 

{ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كلّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ

 تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ } 

صدق الله العظيم [غافر:7] 

ثم تأتي الإجابة من الله لدُعائهم فيغفر ويرحم، ألا إن الله هو الغفور الرحيم.وذلك هو البيان الحقّ لصلوات الله على عباده هو وملائكته فيدعو الملائكة ربّهم أن يغفر للمؤمنين و الصلاة الله على المؤمنين هي الإجابة بالدعاء، تصديقاً لقول الله تعالى:

 { هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النّور وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا }  

صدق الله العظيم [الأحزاب:43] 

فما هي صلاة الملائكة؟

إنها الدعاء بالغفران. تصديقاً لقول الله تعالى:

 { الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ ربّهم وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كلّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) }

  صدق الله العظيم [غافر]

إذاً صلاة الملائكة على المؤمنين هي الدُّعاء لهم بالاستغفار وصلاة الله على عباده

 هي الإجابة للدعاء فيغفر لهم فيزيدهم برضوان نفسه عليهم. 

تصديقاً لقول الله تعالى:

 { تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ ربّهم وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (5) }

 صدق الله العظيم [الشورى] - 

وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.. 

أخو المسلمين في الدين الإمام ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق