الخميس، 17 يوليو، 2014

ما رأيكم في من يكرر الحج مرة واثنين وثلاثة ؟

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]

الإمام ناصر محمد اليماني
28 - 08 - 1435 هـ
26 - 06 - 2014 مـ
06:07 صباحاً

๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

 ما رأيكم في من يكرر الحج مرة واثنين وثلاثة  ؟
والجواب لأولي الألباب:
 ننصح بعدم تكرار حجّ المسلم لتتقوا الله وتتركوا الفرصة لغيركم من المسلمين الذين لم يحجّوا بعدُ، ولسوف ننصحكم بالحقِّ يا معشر الذين أدوا فريضة الحجّ أنه من أراد أن يحجَّ مرةً ثانية فبدلاً عن تكرار الحجّ فليعِن أخاه المسلم الذي لم يحجّ بعد فيحقق له فرض الحجّ؛ ومن جهّز حاجاً إلى بيت الله فكأنما حجّ بيت الله ويتقبل الله منه ويزيده بحبه وقربه، وأما الذين يؤدون الحجّ برغم أنّهم قد حجّوا من قبل فنقول لهم: والله الذي لا إله غيره لو أعطيت نفقة حجّك لأحد المسلمين من الذين لم يستطيعوا أن يحجوا لصعوبة ظروفهم من أولي القربي أو أي مسلمٍ فتحقق له حجّ بيت الله فإنّ ذلك خيرٌ لك عند الله وأحب إلى الله وأقرب للتقوى، ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه المسلم ما يحبه لنفسه. فإذا سبق لك الحجّ من قبل فتذكر أن غيرك لم يحجّ بعد فاترك له الفرصة ليقضي ركن الحجّ مثلك إن كنت تحب لأخيك المسلم ما تحبه لنفسك لكون عدد الحجاج محدود من كل دولةٍ، فاتقوا الله يا معشر الذين حجوا لبيت الله من قبل، واتركوا الفرصة لغيركم من المسلمين، وإنما حج البيت العتيق مرةً في العمر، وذروا الرياء في الحج والمباهاة بالباطل.
ونفتي بالحقِّ :
 أن من جهز حاجاً إلى بيت الله المعظم بالمسجد الحرام بمكة المكرمة فكأنما حجّ سبعمائة حجّة لكون حجّة أخيه المسلم سوف تكتب له حجّة في سبيل الله فيضاعفها الله كسبعمائة حجّة لكونها حجة نفقةٍ في سبيل الله فتكتب له سبعمائة حجّة برغم أن حجّته لم تكتب له إلا كعشر أمثالها! فاتقوا الله وأطيعون لعلكم ترشدون.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق