السبت، 28 أبريل 2018

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار ..

الإمام ناصر محمد اليماني
12 - شعبان - 1439 هـ
28 - 04 - 2018 مـ
11:30 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
 إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار ..

بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلّى الله عليه وعليهم أجمعين، لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، والصلاة والسلام على كلّ من تبيّن له الحقّ فاتّبعه في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملإ الأعلى إلى يوم الدين، أمّا بعد..
يا معشر البشر المسلمين منهم والكفار، 
 أقسمُ بالله الواحد القهار أنّ من كذّب بسلطان علمي فإنه لم يكذّب المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني شيئاً؛ بل كذّب بكلام الله في محكم القرآن العظيم وكذّب بالأحاديث الحقّ التي نطق بها لسان خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين منهم وكافة المؤمنين وأسلّم تسليماً.
ويا أيها الناس، 
لا تُنْظِروا تصديقكم بداعي الحقّ من ربّكم حتى يُصدّق به المسلمون أجمعون، كونه لم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه بين أيديهم؛ بل اتّبع مسلمو اليوم ما يُخالف لكلام الله في محكم كتابه وما يخالف لسنّة البيان في أحاديث محمدٍ رسول الله؛ بل أصبح مَثَلُ المسلمين كمثل اليهود والنصارى يحسبون أنفسهم على شيءٍ وهم ليسوا على شيءٍ لا المسلمون ولا النصارى ولا اليهود إلا من رحم ربّي من الذين تبيّن لهم سبيل الحقّ فاتّبعوه ولم تأخذهم العزّة بالإثم،
 وكذلك من قال في عصر الحوار من قبل الظهور: "استغفر الله العظيم وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم أن تأخذني العزّة بالإثم، فمَنْ يقيني من عذاب الجحيم لو تبيّن لي الصراط المستقيم إلى ربي ولم أتّبع سبيل الحقّ إلى ربّي؟ إن ربي على صراطٍ مستقيمٍ، فماذا بعد الحقّ إلا الضلال". أولئك صلى الله عليهم وملائكته والمهديّ المنتظَر وأسلّم تسليماً، فكونوا منهم يا معشر المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين خيراً لكم، فإن أبيتم أن تكونوا من أنصار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في عصر الحوار من قبل الظهور والتمكين في الأرض بآية عذابٍ أليمٍ فاعلموا أنكم أبيتم أن تكونوا من أنصار الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فهل يبعث الله عبده وخليفته المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني إلا ناصراً لمحمدٍ رسول الله وناصراً لكافة ما جاء به كافة أنبياء الله أجمعين أن لا تعبدوا إلا الله ولا تشركوا به شيئاً ولا تتخذوا الأنبياء والمرسلين والمهديّ المنتظَر أرباباً من دون الله فيلعنكم الله لعناً كبيراً ويصليكم سعيراً ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً؟
وربّما يودّ كافة علماء المسلمين وملوكهم وأمرائهم ورؤسائهم أن يقولوا:
 "يا ناصر محمد اليماني لقد أفزعتنا يا رجل، فماذا حدث؟ فادخل في الموضوع باختصارٍ يا ناصر محمد اليماني، وزدنا علماً كيف تدرك الشمس القمر". 
فمن ثم يردُّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 إياكم ثم إياكم ثم إياكم أن تصدّقوا أني المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني إذا قلتُ لكم ما لم يقلهُ الله وخاتم الأنبياء محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يبعثني الله بوحيٍ جديدٍ إليكم إلا بتذكيركم بما قاله الله ورسوله، فمن صدّقني فقد صدّق الله ورسوله ومن كذّبني فقد كذّب الله ورسوله ومأواه جهنّم وبئس المصير.
ويا معشر المسلمين والناس أجمعين، 
فهل تظنّون الحياة الدنيا لا نهاية لها؟ وهل تظنّون أنها لن تدرك الشمسُ القمر ولن يسبق الليلُ النهار إلى ما لا نهايةٍ؟ ما لكم كيف تحكمون! ونعمْ إنّ الشمس لا ينبغي لها أن تدرك القمر فيولد الهلال من قبل الكسوف فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً، ولا ينبغي لليل أن يسبق النهار فيصير الغرب شرقاً والشرق غرباً منذ أن خلق الله السماوات والأرض فلا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار حتى يدخل عمر الحياة الدُّنيا في عصر أشراط الساعة الكبرى فيولد الهلال من قبل الكسوف فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً، فهنا يأتي تصديق القَسَم في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى:
 {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥﴾ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿٦﴾ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾} 
 صدق الله العظيم [الشمس].
وقال الله تعالى:
 {قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّـهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾}  صدق الله العظيم [الأعراف].
فاتقوا الله وصدقوا الله وعبدَه محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
 [[ من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلّة ]] صدق عليه الصلاة والسلام.
وذلكم من أشراط الساعة الكبرى أن تروا الهلال قبلاً أمام أعينكم كبيراً لكافة الناظرين، فيتبيّن أنه حقاً ليلتان أو ثلاث برغم أنها رؤيته الأولى، فلكم جاهدكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بسلطان العلم من محكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ! ولكم حذّرت علماء الفلك أن يقرّوا ويعترفوا بالحقّ من ربهم من قبل أن تذهب مصداقيتهم العلميّة برغم دقتها من قبل أن تدرك الشمس القمر، وها هي قد ذهبت مصداقيّة كافة علماء الفلك في العالمين واختلت تقاويمهم وبرامجهم الفلكيّة الفيزيائيّة الدقيقة، فلكم نصحت لهم ولكنه تبيّن لكثيرٍ منهم الحقّ واستيقنتْ الإدراكَ نفوسُ كثيرٍ من علماء الفلك فأسرّوا النجوى فيما بينهم حتى لا تذهب مصداقيتهم العلميّة! برغم أنيّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أشدّ يقيناً منهم بعلوم علماء الفلك الفيزيائيين، فلستُ من الجاهلين ولا حاجة لي بما تخطّه أقلامهم في كتيباتهم ومواقعهم وبرامجهم؛ بل آتيهم بعلوم الفيزياء الفلكيّة والكونيّة من محكم القرآن العظيم وأزيدهم علماً إلى علمهم، وأُعلّم الناس ما لم يكونوا يعلمون وما لم يكونوا يحتسبون أنّ ذلك موجودٌ في القرآن العظيم منذ 1440 عام وهم لا يعلمون.وعلى كلّ حال ليس لدينا مجال للتفصيل الآن، وما يريد الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن أقوله لعلماء الفلك ما قلته لهم من قبل: لقد تفرّد الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بعلم ساعة ولادة أهلّة الإدراك الأكبر، ونبأتكم أنه تمّ الانتقال من مرحلة الإدراك الأصغر إلى الإدراك الأكبر ثم الأكبر ولكنكم قومٌ مستكبرون على الإمام المهديّ خليفة الله وعبده، فمن يجيركم من عذاب الله إن كنتم صادقين؟
وها هي قد أدركت الشمس القمر لمدة تزيد على ستين ساعة وأنتم لم تَشهدوا غرّة شهر شعبان إلا منتفخاً بعد غروب شمس الثلاثاء ليلة الأربعاء برغم أنّ آخر رؤيةٍ لكم في منازل أهلّة شهر رجب لعامكم هذا 1439 كانت فجر السبت 29 رجب حسب غرّة هلال الإدراك في أوّل رجب السبت وفجر 29 السبت كانت آخر رؤيةٍ له وعاد إلى العرجون القديم، والولادة لهلال شهر شعبان ليلة الأحد لعامكم هذا 1439 القمريّة أي بعد غروب شمس يوم السبت 29 رجب ليلة الأحد لم تروا الهلال لا في الشرق الأدنى ولا في الغرب الأقصى ولا في الشرق الأوسط ليلة الأحد وذلكم كونه في حالة إدراكٍ محيطي في سماء المحيط الهادي غرباً، وكذلك غَرُبَ هلالُ شهر شعبان يوم الأحد ليلة الإثنين وهو كذلك في حالة إدراكٍ، ولا ولن يستطيع رؤيته أحدٌ من علماء الفلك إلا باستخدام السي سي دي كاميرا وهو يغرب قبل غروب شمس يوم الإثنين وهو في حالة إدراكٍ، وهم يعلمون، وكذلك غرب هلال شعبان يوم الإثنين ليلة الثلاثاء مرافقاً لغروب شمس يوم الإثنين ليلة الثلاثاء، وأقسم بمن رفع السبع الشداد وثبّت الأرض بالأوتاد لا ينبغي للعالَم بأسره أن يشاهدوا هلال شعبان بعد غروب شمس الإثنين ليلة الثلاثاء لا في الشرق الأقصى ولا في الشرق الأوسط ولا في الغرب الأقصى كونه كذلك في حالة إدراكٍ؛ بل كانت أوّل رؤيةٍ لغرّة هلال شعبان قبلا بأعين الناس منتفخاً أمام أعين الناظرين بعد غروب شمس يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء؛ هي أول رؤيةٍ لهلال شعبان قبلا.
ويا من زعموا أنهم شاهدوا هلال شعبان في جمهوريّة مصر العربيّة اتّقوا الله، فكيف تشاهدون هلال شعبان بعد غروب شمس الإثنين ليلة الثلاثاء ثم لا تشاهده كافة الدول التي إلى الغرب منكم؟! أليس من المعلوم كما تعلمون أنكم لو شاهدتم هلال شعبان بعد غروب شمس الإثنين ليلة الثلاثاء فمن المفترض أنّ كافة الدول التي إلى الغرب منكم تكون رؤيتهم للهلال أشدّ وضوحاً منكم كونكم تعلمون أنّ الهلال ينفصل شرقاً؟ فكل دولةٍ إلى الغرب منكم حتماً سوف تراه أشدّ وضوحاً كون الهلال كلّما تقدم إلى الشرق كلّما تأخّر في غروبه من بعد الشمس، فعلى من تضحكون؟ وأقصد بالذات الأشخاص الشهود الذين زعموا رؤية هلال شعبان لعام 1439 في مصر بعد غروب شمس الإثنين ليلة الثلاثاء، فاسمحوا لي أن أقول لكم إنكم لكاذبون وأنتم تعلمون، ولكنّ شهادة الكذب محرمةٌ في دين الله الإسلام، أم تريدون أن تُسِيّسون حتى هلال الشهر! ولكن ليلة القمر البدر ليلة الأحد وليلة الإثنين لكم لبالمرصاد كون قمر شهر شعبان سوف يصل إلى طور بدر التمام قبل ليلة رؤيتكم له كوني الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أعلن للبشر أنّ ليلة البدر الأولى هي ليلة الأحد وليلة البدر الثانية بعد غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين، فاتقوا الله وكونوا مع الصادقين يا معشر دول الشرق الأوسط، اتقوا الله و لا تَدخلوا البيوت من ظهورها وادخلوا البيوت من أبوابها.
ويا أيتها المملكة العربيّة السعوديّة يا قبلة المسلمين بسبب المسجد الحرام 
بيت الله المعظم بالحج لله، 
 اتّقوا الله فوالله ثم والله ثم والله إنّ الذي يُدخِل هلال الشهر من قبل حساب رؤيته الشرعيّة قبلاً أمام العين أنه كمثل الذي يَدْخل البيوت من ظهورها! فاتقوا الله وادخلوا البيوت من أبوابها وأدخلوا الشهر بحسب رؤيته الشرعيّة بنياني أعينكم، فأنتم المسؤولون بالذات أمام الله بسبب أشهر الحج. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٨٩﴾} 
 صدق الله العظيم [البقرة].
وكذلك هلال رمضان فلا تخالفوا أمر الله ورسوله. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖوَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖفَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾}
  صدق الله العظيم [البقرة].
وهذا يعني أنكم لا تصومون غرّة رمضان حتى تتم رؤية هلاله من قبل شاهدٍ أو شهودٍ عدولٍ لا يكذّبون وذَوي خبرةٍ بالمنازل القمريّة، وإذا لم ترونه فأتمّوا عدّة شعبان ثلاثين يوماً، وحتماً تكون رؤية الهلال العالميّ إلا إذا أدركت الشمس القمر الإدراك الأكبر كما سوف يحدث بإذن الله في هلال رمضان القادم لعامكم هذا 1439 القمريّة، فاعلموا علم اليقين أنكم ولا حتى جميع العالمين لا ولن تروا هلال رمضان بعد غروب شمس الثلاثاء ليلة الأربعاء كوني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلمُ عِلمَ اليقين أنكم لا ترونه لا في اليمن ولا في السعوديّة ولا في كافة الدول الغربيّة من بعدكم ولا الشرقيّة من قبلكم فلا تصومون رمضان يا معشر المسلمين أجمعين حتى تروا هلال رمضان، وكلٌّ حسب أفق غروبه، فمن شهد الشهر منكم فليصمه.وكذلك لا تفطروا حتى تروا هلال شوال، وإنما الإتمام من أجل الرؤية الشرعيّة. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه}
  صدق الله العظيم [البقرة:185].
وكذلك قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم:
 [ لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ] 
صدق عليه الصلاة والسلام.
وكذلك عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال:
 [ صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فإن غمّ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوماً ]
  صدق عليه الصلاة والسلام.
وربّما تودّ المحكمة العليا بالمملكة العربيّة السعوديّة أن تقول:
 "يا ناصر محمد اليماني، وإذا أتممنا عدّة شعبان ثلاثين يوماً ولم نرَ الهلال فهل نصوم؟"،
 فمن ثم يفتيكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 كلا لا تخالفوا أمر الله ورسوله فلا تصوموا حتى تروا الهلال، وإذا عصيتم وأبيتم اتّباع أمر الله ورسوله فلا ولن يتبيّن لكم أنّ الشمس أدركت القمر في غُرَرِ الشهور في زمن عصر أشراط الساعة الكبرى، كوني أراكم تُتِمون عدّة الشهر ثلاثين يوماً فتدخلون الشهر ولو لم تروا الهلال، برغم أنه منذ أن خلق الله السماوات والأرض ليست تحري صعوبة رؤية الهلال إلا بعد غروب شمس يوم 29 من الشهر القمريّ أمّا يوم الثلاثين فرؤيةُ الهلال مضمونةٌ لكافة البشر وعالميةٌ، وإنما التبعيض في غرّة الشهر الأولى بعد غروب شمس 29 من الشهر القمريّ، ولذلك قال الله تعالى:
 {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} 
صدق الله العظيم [البقرة:185].
وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لستُ بجاهلٍ عن التقويم الفلكيّ الفيزيائيّ؛ بل أقرّ وأعترف بصحة تقويم أمّ القرى مكة المكرمة مركز الأرض والكون، وإنما خلل الإدراك سبب خللاً في تقويم أمّ القرى مركز الأرض والكون بسبب حدوث شرطٍ من أشراط الساعة الكبرى، وكانت هناك أهلّة المستحيل ذات إدراك صغير سويعاتٍ، ولكنكم صرتم في إدراكاتٍ أكبر وأكبر وأكبر، فإذا لم تؤمنوا ويؤمن المسلمون والناس أجمعون بآية الإدراك الكونيّة فاسمحوا لي أن أبشّركم بعذابٍ أليمٍ من ربّ العالمين في ليلة نصف شهر ما؛ يعلمه الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾}
صدق الله العظيم [الإنشقاق].
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..
ويا معشر الملقيات ذِكراً عُذراً بين يدي ربّكم أو نُذراً للعالمين، فلا تهنوا ولا تستكينوا في الدعوة إلى الله على بصيرةٍ من ربّكم عبر الإنترنت العالميّة فليتم التركيز على هذا البيان ومن الآن وطوال شعبان إن أوصل الله المعرضين إلى رمضان!
اللهم بارك لنا في شعبان وأوصلنا رمضان برحمتك يا أرحم الراحمين، وبارك لنا ومنّا وعلينا في كلّ زمانٍ ومكانٍ رحمةً وبركاته علينا وجميع المسلمين، اللهم وأرحم المظلومين والفقراء والضعفاء والمساكين في شعوب المسلمين وفي العالمين أجمعين، وعجّل لعبدك بالتمكين كما تحبّ وترضى برحمتك يا أرحم الراحمين.وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
 

- 2 -
الإمام ناصر محمد اليماني
13 - شعبان - 1439 هـ
29 - 04 - 2018 مـ
11:43 صباحاً

( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]

 http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?p=286095
____________________



تنبيه من الإمام المهديّ للأنصار الجُدد في مختلف العالَم عن غرّة ليلة الإدراك الأولى، ومزيدٌ من العلم للذين لا يعلمون ..

بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله، يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وعليهم لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..
ويا أحبتي في الله الأنصار الجُدد، عليكم أن تفقهوا حقيقة الإدراك بحساب غرّة الإدراك في ساعاته الأولى فلكيّاً في محكم القرآن، فهي نعم ليلة الأحد فجراً حسب ميلاد هلال شعبان الأحد فجراً فحتماً كان من المفروض أن تكون أوّل رؤية شرعيّة في العالم في دولة ( ما ) بعد غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين كونها انقضت اثنتا عشرة ساعة من ميلاد هلال شعبان من فجر الأحد الإثنين، ولكن هلال شعبان في حالة إدراكٍ، ولذلك حتماً سوف تجدونها تصل أطوار سويعات شعيرات بدر التمام إلى تمام البدر فجراً الأحد بتوقيت أمّ القرى، وأما غروب القمر بحسب غرّته الأولى، فمعلوم في ميقات صلاة الفجر إلى بداية الظلّ فذلك غروب ليلة النصف من الشهر بحسب غرّة رؤيته الأولى، ويغرب في ميقات صلاة الفجر بالشرق الأوسط إلى بدْءِ دخول الظلّ ويزيد كلما اتّجهنا غرباً في بعض الدول المجاورة لأمّ القرى غرباً، فتلكم هي ليلة غرّة الشهر الأولى بحسب رؤيته الأولى بأقصى الغرب الأقصى بأفق الأرض الغربي لولا خلل الإدراك، وأمّا الشرق الأوسط فحتماً كان سيكون إتمام شهر رجب ثلاثون يوماً بالأحد فيبدأون بغرّة شعبان الإثنين لعامكم هذا 1439 ولكن بسبب الإدراك لم يُشاهد أصحاب الشرق الأوسط هلال شعبان بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين برغم أن الإثنين هو غرّة شعبان العالميّة، ولكن كان في حالة إدراكٍ.
وربّما يودّ كافة علماء الفلك العرب والعجم أن يقولوا:

 "يا ناصر محمد اليماني، نحن كافة علماء الفلك العرب والعجم متّفقين أن لحظة المحاق لهلال شهرِ آخِر رجبٍ هي كذلك لحظةٌ عالميّةٌ كمثل الشهور وميعادها فجر الإثنين بتوقيت مكة المكرمة مركز العالم، فيا رجل كيف تكون ليلة النصف من شعبان من بعد غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين لعامكم 1439؟ فلا ينبغي ذلك أن يصل بدر التمام للشهر الجديد من قبل المحاق والاقتران، فهذا مخالفٌ للفيزياء الفلكيّة!"،
 فمن ثمّ يردّ على السائلين في العالمين أجمعين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول لكم:
 إنّ الكذب حباله قصيرةٌ، وأقول لكافة دول البشر إنّ ليلة الإثنين هي غرّة شهر شعبان العالميّة، وبدر التمام يظهر بجهة الشرق بدراً مكتملاً عند غروب شمس الإثنين وليس حسب توقيت أمّ القرى فحسب؛ بل حسب توقيت شرق القمر البدر في يوم الأحد ليلة الإثنين في كافة دول البشر مسلمهم والكافر؛ ذلكم عند غروب شمس يوم الأحد لبدْءِ دخول ليلة الإثنين في العالم سواء الشرق الأقصى نيوزلندا وأستراليا واليابان وكافة دول الشرق الأقصى مروراً بالشرق الأوسط إلى أقصى الغرب الأقصى ولاية ألاسكا الأمريكيّة، أي من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، فمن غربت بأفقهم الغربيّ شمس يوم الأحد ينظر إلى القمر البدر بَدَأ في الارتفاع من الأفق الشرقيّ لدولته، وكلٌّ بحسب أفق شروقه، وهذا قبل ميقات ولادة هلال شعبان لعامكم هذا 1439، كون كافة علماء الفلك ليعلمون أنّ محاق هلال رجب وبدْءِ دخول الدقائق؛ الثواني الأولى لهلال شهر شعبان لن يحدث إلا فجر الإثنين بتوقيت أمّ القرى،
 فسيقولون كيف يحدث القمر البدر العالميّ عند غروب شمس الأحد وبدْء دخول ليلة الإثنين فهذا مرفوض علميّاً يا ناصر محمد اليماني؟ 
فمن ثم يقيم على العالمين أجمعين الإمام المهديّ الحجّة بالحقّ بسلطان العلم وأقول: بكل اختصارٍ، ذلك كون الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً، فإمّا أن تصدقوا بآية الإدراك الكونيّة العالميّة بأنها حقاً أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف أو الاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً، ولعنة الله على من افترى على الله كذباً أو لعنة الله على من تبيّن له الحقّ لا شكّ ولا ريب فأخذته العزّة بالإثم فكان للحقّ من الكارهين، أولئك كرهوا رضوان الله فأحبط أعمالهم، وأوْلّى لهم التوبة والاستغفار في زمن الحوار من قبل الظهور؛ في زمن الإدراك لأهلّة الشهور قبل أن يسبق الليل النهار، أو عذاب دون ذلك.
اللهم إن كنت افتريت عليك أنّ الشمس أدركت القمر فإنك تعلم السرّ وأخفى، ومن أنكر آية الإدراك وتكبّر على خليفة الله من كافة البشر فمن يجيره من عذاب الله؟ ولسوف يُذلّ اللهُ كلَّ من تكَبّر على خليفته، صَغارٌ عند الله، إنّ ذلك كان عند الله مقتاً وإثماً عظيماً.
وعلى كل حال نسمح للأنصار من مختلف دول البشر في كل الشعوب تصوير القمر البدر العالميّ بدْءاً من شروق القمر يوم الأحد ليلة الإثنين من أقصى كافة دول الشرق الأقصى كمثل نيوزلندا واليابان وكافة دول الشرق الأقصى مروراً بالشرق الأوسط إلى كافة الدول إلى الغرب من أمّ القرى إلى أقصى الغرب ولاية ألاسكا الأمريكيّة.
ألا وإنّ بدر شعبان ثمانيةٌ وأربعون ساعةً بتوقيت أمّ القرى مركز الأرض والكون مكة المكرمة، هو ثمانيةٌ وأربعون ساعةً من فجر الأحد إلى فجر الإثنين إلى فجر الثلاثاء، وربما يظنّ الأنصار الجُدد أني أقصد أنّ القمر البدر ثلاثُ ليالٍ، كلا بل ثمانيةً وأربعين ساعةً فمن فجر الأحد إلى فجر الإثنين 24 ساعة إلى فجر الثلاثاء بتوقيت أمّ القرى 24 ساعة، برغم أنكم لم تشاهدوا حتى هلال شعبان بعد غروب شمس الإثنين ليلة الثلاثاء كونه كان في حالة إدراكٍ أفقيٍّ.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد لعلّه يحدث لأولي الألباب ذكرى، ألا وإنّ التصديق بآية الإدراك الكونيّة لهي خيرٌ لهم من أن يصدّقوا بآية عذاب يومٍ عقيمٍ عمّا قريبٍ، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، 

فاستمرّوا يا معشر الأنصار بالتركيز على تبليغ البيانات التترى التي وعدناكم من قبل وهي الخاصة بهلال شهر شعبان فطوال شهر شعبان يتمّ التركيز عليهم بالتبليغ للعالمين ولكافة علماء الفلك والدين ولكافة الملوك والرؤساء في العالمين عبر الإنترنت العالميّة معذرةً إلى ربّكم ولعلّهم يتقون، فنحن قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه لا نريد علوّاً في الأرض ولا فساداً ولا نسعى لكرسيّ الخلافة العالميّة باسم الدين، فهل على الله تجرؤون وهو يعلم بما في أنفسكم؟ والعاقبة للمتقين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق