السبت، 5 أكتوبر، 2013

اليماني المنتظر يدعو الشعب اليماني إلى البحث عن حقيقة تابوت السكينة..

 
 
اليماني المنتظر يدعو الشعب اليماني إلى البحث عن حقيقة تابوت السكينة..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرُسلين وآله وجميع المُسلمين في كل زمانٍ ومكانٍ إلىيوم الدّين، ثم أمّا بعد..
يا معشر المسلمين،
  ما خطبكم بآيات ربّكم لا توقنون؟ فكيف أنبئكم بمكان تابوت السكينة فيه آياتٌ للعالمين فإذا أنتم يا معشر الشعب اليماني عن الحقّ لم تبحثوا على الواقع الحقيقي فتنظروا هل صدَقْتُ أم كُنت من الكاذبين؟ ألم نُخبركم بأن تابوت السكينة يوجد في كهف في قرية تُسمى حالياً قرية الأقمر، وتوجد في محافظة ذمار إلى الشرق من مدينة ذمار إلى جانب قرية حورور، وقرية حورور هي قرية المقادشة من مشايخ عنس، وقرية الأقمر تابعة إلى مشايخ الضمان المقادشة؟ فأوصلوا إليهم خطابي، وأحمّلهم المسؤولية بين يدي الله أن يفتوا النّاس بالحقّ هل حقاً وجدوا تابوت السكينة في أحد كهوف الأقمر ووجدوا فيه آيات للعالمين ورجُل ذو جسد عظيم مرقده بأعلى التابوت.
ولسوف أبيّن لهم مرة أخرى موقع الكهف في قرية الأقمر إنهُ في قرية الأقمر، وقرية الأقمر هي بعض بيوتٍ توجد في عرض سلسلة جبل إسبيل، فبعض منها في عرض الجبل وتمتد القرية إلى التبة التي في أسفل الجبل، ويوجد الكهف إلى جانب البيوت التي في التبة وليست التي في الجبل، ويوجد بالكهف بناء قديم فليهدموا البناء وليدخلوا إلى الآيات وسوف يعثرون على آيات لهم من أنفسهم عجباً.
وأرجو من الأخ الكريم هاني محمد الهتار أن يذهب بخطابنا هذا إلى مشايخ عنس ويدعو المقادشة حتى يبحثوا في حقيقة ما نقول هل ناصر محمد اليماني صادقٌ وينطق بالحقّ؟ فلا يؤخِّر هذا الأمر إلا تهاونكم تجاهه، وإن أبيتم أظهرني الله عليكم في ليلةٍ واحدةٍ بعذابٍ شديدٍ على العالمين، فإنّي لكم نذيرٌ مُبينٌ، ولم يجعلني الله نبياً ولا رسولاً؛ بل إماماً عدلاً وذا قولٍ فصلٍ وما هو بالهزل، ولم يجعلني الله مُبتدعاً بل مُتّبعاً لكتاب الله وسُنّة رسوله صلّى الله عليه وآله وسلم. فما خطبكم لا تفعلون ما آمركم به يا معشر الشعب اليماني حكومة وشعباً! أليس فيكم رُجل رشيد؟
واليماني المنتظر منتظر الردّ الحقّ من الشعب اليماني لعل النّاس بآيات ربّهم يوقنون ويعلمون بأن وعد الله حقّ وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وكذلك أنقذهم من حركة الضلال الذين يأخذونهم ويقتلوهم تقتيلاً بقيادة الضال عبد الملك بدر الدّين الحوثي السفّاك لدماء المُسلمين اليمانيين والذين هم ليسوا أمريكيين ولا يهود إسرائيل من الذين يعتدون على المُسلمين.
فهل هذا هو الفرج في نظرك أيّها العالم الجليل عبد الملك بدر الدّين الحوثي؟ فهل تريد إنقاذ الشعب اليماني والمُسلمين أم تريد أن تأخذهم فتقتلهم تقتيلا؟ فبئس الفرج فرجك وبئس الراية راية السفك لدماء المُسلمين.
ألم يعرض عليكم اليماني المُمهد جميع أنواع الإصلاح فأبيتم؟ 
 والصُلح خير فأبيتم ثم نصره الله عليكم ومن ثم قال: اذهبوا فأنتم الطُلقاء فأخرجكم من السجون ودعمكم بالمال وعوضكم وأنتم المُعتدون ومن ثم أسأتم إليه مرة أخرى فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان يا أيّها الشيخ الكريم عبد الملك بدر الدّين الحوثي؟؟
وعليك أن تعلم بأن راية اليماني المُمهد (علي عبد الله صالح ) هي رايتي ولسوف يُسلمني إيّاها، ولا قِبَل لك بحربي إن لم تتُبْ قبل الظهور ولينصرن الله راية الحقّ والهُدىالتي تهدي إلى صراط ـــــــــــــ مُستقيم.
وأهزمك أيّها الخُراساني شر هزيمة إن صدقني اليماني المُمهد فأظهر لاستلام الراية، ولسوف أقاتلك قبل قتال أيٍّ من المُعتدين على بلاد المُسلمين إلا أن تتوب فإن ربّي غفورٌ رحيم، وأنت من الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صُنعاً. فاتَّقِ الله فإني أعلم منك بكتاب الله فحاورني لينظر العالمين من الذي يلجم الآخر بسُلطان البيان من القرآن إلجاماً، وأدعوك إلى موقعي للحوار موقع البُشرى الذي جُعل باسمي من قبل عباد من عباد الله السابقين الأخيار،
 والسلام من الله على من اتّبع الهُدى من العالمين.
أخوكم أخو المُسلمين الإمام ناصر محمد اليماني،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق